عام >عام
الراعي يلتقي الأحمد ووفد فلسطيني
الراعي يلتقي الأحمد ووفد فلسطيني ‎السبت 25 آذار 2017 15:52 م
الراعي يلتقي الأحمد ووفد فلسطيني


إستقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" والمشرف على الساحة اللبنانية  عزام الاحمد يرافقه سفير فلسطين في لبنان أشرف دبور.

وبعد اللقاء قال الاحمد: "نحن حريصون باستمرار على لقاء نيافة البطريرك الراعي كلما زرنا لبنان الحبيب. لقد نقلت له تهاني الرئيس أبو مازن وتهاني الشعب الفلسطيني في عيد البشارة الذي يصادف اليوم. ونحن نتشرف بلقائه، كما نقلنا اليه أيضا محبة القادة الفلسطينين ومحبة الشعب الفلسطيني على مواقفه المساندة باستمرار لنضال الشعب الفلسطيني من أجل تحقيق آماله في انهاء الإحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة". 

وقال الاحمد: "ننقل هذه الرسالة ليس فقط في داخل لبنان وإنما للعالم كله، من أجل دعم نضال الشعب الفلسطيني في استعادة حقوقه كاملة". كما أكد لنا غبطته على ضرورة أن نبقى كأمة عربية وكقادة عرب موحدين في قول كلمة الحق في العالم كله لدعم نضال الشعب الفلسطيني بإقامة دولته، لأن هذا يسهل تحقيق آمال الشعب الفلسطيني في إنهاء الإحتلال، وأكد أيضا دعمه لصمود الشعب الفلسطيني داخل فلسطين وإقامة دولة فلسطينية والقدس عاصمتها، وفق ما ترتأيه القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني".

وتابع ردا على سؤال عن أهمية زيارة البطريرك الراعي الى الأراضي المقدسة، قال الاحمد: "لقد كان الفلسطيني الأول هو السيد المسيح، ومكانة فلسطين ليست فقط عند مسيحيي فلسطين بل في العالم أجمع، لذلك نقول هذا النسيج الفلسطيني والعربي أمة واحدة ونحن شعب واحد. كنيسة القيامة في القدس، والمهد في بيت لحم والبشارة في الناصرة مثلها مثل الأماكن المقدسة عند المسلمين في المسجد الأقصى، وبالتالي نحن كفلسطينيين مسيحيين ومسلمين نحمل رسالة واحدة".

أضاف: "عندما زار البطريرك الراعي فلسطين، شعرنا بمواقفه وكلماته في الناصرة وبيت لحم والقدس وأيضا بالتحدي الكبير الذي قام به في وجه الإحتلال الاسرائيلي عندما زار اكريت وكفربرعم في الجليل وهما قريتان مسيحيتان هجرهما ودمرهما الإحتلال الإسرائيلي، ومن هناك دعا وبإصرار ومن فوق أنقاض القريتين الى إعادة سكانهما وبنائهما. ونحن نؤكد أن كلماته والدور الكبير الذي يقوم به سواء في الفاتيكان أو خارجه يشكل دعما أساسيا، ونحن بحاجة لكلماته وعظاته كفلسطينيين وكلبنانيين". 

المصدر :