عام >عام
"أمل" و"حزب الله": نحن مع اكتمال وانجاز تحرير كامل الحدود الشمالية الشرقية
"أمل" و"حزب الله": نحن مع اكتمال وانجاز تحرير كامل الحدود الشمالية الشرقية ‎الخميس 14 أيلول 2017 12:31 م
"أمل" و"حزب الله": نحن مع اكتمال وانجاز تحرير كامل الحدود الشمالية الشرقية

جنوبيات

عقدت قيادتا حركة "امل" و"حزب الله" في الجنوب اجتماعا مشتركا في مقر قيادة اقليم الجنوب في الحركة في مدينة النبطية.
وبعد اﻻجتماع اصدرت القيادتان بيانا توجهتا في مستهله بالتهنئة للبنانيين عامة بانجاز تحرير حدود لبنان الشمالية الشرقية من رجس اﻻرهاب التكفيري، وفي بيان صدر بعد اﻻجتماع القيادتان اكدتا: ان قيادتي حركة "امل" و"حزب الله" ومع اكتمال وانجاز تحرير كامل الحدود الشمالية الشرقية للبنان مع الشقيقة سوريا من رجس اﻻرهاب التكفيري وباسم جماهيرهما على امتداد الوطن يوجهون تحية اجلال واكبار للتضحيات التي قدمها الجيش والمقاومة والشعب اللبناني لتحقيق هذا اﻻنجاز الوطني الكبير على عدو  شكل طيلة السنوات الماضية في ممارساته واجرامه دورا مكملا للارهاب الصهيوني الذي ﻻيزال يضع لبنان في دائرة عدوانيته واطماعه واستهدافاته.
واضاف البيان: ان المناورات التي تقوم بها قوات اﻻحتلال اﻻسرائيلي بالقرب من الحدود مع فلسطين المحتلة  بقدر ما تعبر عن عمق المأزق الذي يعيشه المستويان العسكري والسياسي الصهيونيين، هي ايضا محطة نؤكد من خلالها على ان المقاومة ﻻتزال تمثل حاجة وضرورة وطنية الى جانب الجيش اللبناني  لكبح جماح العدوانية الصهيونية وردعها اذا ما فكر العدو الصهيوني على القيام بأي مغامرة باتجاه لبنان.
وعلى صعيد العلاقة بين حركة امل وحزب الله قال البيان: ان العلاقة بين الحركة والحزب على مختلف المستويات القيادية والجهادية والجماهيرية هي علاقة راسخة عصية، وان القواسم والرؤى المشتركة لقيادتي الحركة والحزب ومجاهديهما وجماهيرهما، حيال القضايا الوطنية وفي مقدمها التمسك بالمقاومة خيارا وثقافة ونهجا وحفظ السلم اﻻهلي والدفاع عن لبنان وطنا نهائيا لجميع ابنائه هي قواسم ورؤى ﻻ مساومة او مقايضة عليها.
ولمناسبة حلول العام الهجري الجديد وذكرى عاشوراء توجهت قيادتا الحركة والحزب من اللبنانيين عامة والمسلمين خاصة بالتهنئة بالعام الهجري الجديد ودعتا جماهيرهما الى احياء مراسم عاشوراء باجواء من التعاون والتنسيق بما ينسجم مع قدسية وحضارية ورقي هذه المناسبة الخالدة بكل ابعادها الروحية واﻻنسانية الجامعة.
واعتبارها مدرسة دائمة ﻻستلهام قيم التضحية والفداء في مواجهة الظلم  من اجل احقاق الحق ارساء قواعد العدل والمساواة.

 

 

المصدر :