عام >عام
المفتي دريان يرعى تدشين محكمة صيدا الشرعية السنية بمبادرة من مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية بحضور الصلح وفاعليات المدينة
المفتي دريان يرعى تدشين محكمة صيدا الشرعية السنية بمبادرة من مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية بحضور الصلح وفاعليات المدينة ‎الثلاثاء 26 أيلول 2017 13:37 م
المفتي دريان يرعى تدشين محكمة صيدا الشرعية السنية بمبادرة من مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية بحضور الصلح وفاعليات المدينة

جنوبيات

أكد مفتي الجمهورية الشيخ الدكتور عبد اللطيف دريان أنّ "لبنان لا يوجد فيه مواطنون من الدرجة الأولى ومواطنون من الدرجة الثانية، فكلنا لبنانيون وكلنا متمسكون بدولة القانون، بالدولة الوطنية القادرة العادلة التي تعطي الحقوق للجميع والجميع يؤدي الواجبات لها"، مجدِّداً دعم "مشروع الدولة الى النهاية".
كلام المفتي دريان جاء خلال رعايته افتتاح وتدشين المرحلة الأولى من مشروع إعادة تأهيل وتجهيز ومكننة المحكمة الشرعية السنية في صيدا، بتمويل من "مؤسسة الوليد بن طلال الانسانية"، وبمسعى من الرئيس فؤاد السنيورة،الذي شارك في الحفل، بحضور النائب بهية الحريري ونائب رئيس المؤسسة الوزيرة السابقة ليلى الصلح حمادة.
وأبرز المشاركين في الحفل: رئيس المحكمة الشرعية السنية العليا الشيخ محمد عسّاف، مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان، مفتي صور ومنطقتها الشيخ مدرار الحبال، مفتي صيدا الجعفري الشيخ محمد عسيران، متروبوليت صيدا وصور ومرجعيون للروم الأرثوذكس المطران الياس كفوري، أمين عام "التنظيم الشعبي الناصري" الدكتور أسامة سعد، رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي ونائبه ابراهيم البساط، الدكتور عبد الرحمن البزري، شفيق الحريري، نائب رئيس المكتب السياسي لـ"الجماعة الاسلامية" في لبنان الدكتور بسام حمود والمسؤول التنظيمي للجماعة في الجنوب الشيخ مصطفى الحريري، ممثل المطران مارون العمار المونسنيور مارون كيوان، ممثل المطران ايلي الحداد نائبه الأب توفيق حوراني، أعضاء المجلس الشرعي الاسلامي الأعلى القاضي اياد البردان، بسام برغوت، المحامي عبد الحليم الزين وموفق الرواس، رئيس محكمة صيدا الشرعية السنية القاضي الشيخ محمد ابو زيد والقضاة الشرعيون "خلدون عريمط، فادي الحريري، رئيف عبد الله"، وعدد من اعضاء المجلس البلدي للمدينة، قائمقام مرجعيون وسام الحايك، رئيس مكتب مخابرات الجيش اللبناني في صيدا العميد ممدوح صعب، أحمد الصلح، وممثلون عن هيئات ومؤسسات اهلية واجتماعية.
* بداية، عشر من القرآن الكريم رتله الشيخ ابراهيم الديماسي، والنشيد الوطني اللبنان، ثم تحدّث القاضي عساف فاعتبر أنّ "مبادرة الصلح المشكورة جعلت محكمة صيدا الشرعية السنية نموذجا للتطور الذي نطمح ان تكون عليه جميع المحاكم الشرعية السنية في لبنان".
* ثم تحدّثت الوزيرة السابقة الصلح فقالت: "إننا في مؤسسة الوليد بن طلال عملنا معكم على مشاريع اوليتمونا شرف تطويرها كأزهر عكار وأزهر البقاع وأزهر لبنان وإذاعة القرآن الكريم والمحاكم السنية في بيروت برعاية المفتي عبد اللطيف دريان يوم كان رئيسا للمحاكم، وسعينا من خلال عملنا هذا الى مرضاة الله وخدمة الإنسان وليس أنفسنا ولا فضل عندنا للبناني على لبناني آخر الا بالتقوى والوطنية، واليوم نفتتح محكمة صيدا الشرعية السنية بعد تأهيلها وتجهيزها ومكننتها بطلب وإيعاز من الرئيس فؤاد السنيورة وبركة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، وتزكية من رئيس المحاكم السنية الشيخ عساف، وأنهينا بفضل الله المرحلة الأولى، ونعلن عن إطلاق المرحلة الثانية من العمل وهي للمحافظة على الأرشيف القيّم الذي يعود الى عشرات السنين في الفترة العثمانية حتى تاريخ اليوم، بما يطمئن قلب الرئيس السنيورة المتحمس جدا لتحقيق هذا الانجاز لتسهيل أمور الناس".
* وتحدّث المفتي دريان فنوّه بـ"الهبة الكريمة من مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية، وبمبادرة الوزيرة ليلى الصلح ومسعى كريم من الرئيس السنيورة، تجاه المحاكم والمؤسسات الشرعية الإسلامية التابعة لدار الفتوى".
وقال المفتي دريان: "القضاء الشرعي أمانة بين أيدينا جميعا، علينا ان نحافظ عليه محافظة كاملة وان ندافع عنه، ونحن سنقف بمواجهة تهميش القضاء الشرعي او اختزال صلاحياته او اقتناص بعض صلاحيات المحاكم الشرعية، فمحاكمنا الشرعية هي المحافظة على اسرنا المسلمة على مساحة لبنان، لا نريد تشريعات غربية لا تتوافق مع ديننا ومع أعرافنا ومجتمعاتنا الإسلامية، يحاولون الالتفاف على القضاء الشرعي وعلى صلاحيات القاضي الشرعي وعلى اختصاص المحاكم الشرعية، هذا لن يكون طالما نحن نطور ونحسن ونصلح من أدائنا في المحاكم الشرعية لتكون هذه المحاكم صورة ناصعة لتقديم العدالة الاسلامية بين المتنازعين في أسرتنا المسلمة، وهذه أمانة بين أيدينا وهذه امانة سنبقى نتابعها ان شاء الله".
وأضاف: "نحن أساس في هذا الوطن، والحلول لأزمات هذا الوطن تأتي عبرنا وتأتي أيضا بالتنسيق معنا، نحن علينا ان نحافظ على طائفتنا متماسكة متحابة لأن هذه الطائفة هي جزء أساسي من النسيج اللبناني، نحن أهل اعتدال واهل الوسطية واهل التسامح واهل المحبة واهل الرحمة.. فليعلم الجميع اننا لا نريد عداءً مع احد، ولكن نريد ان تكون الحقوق والواجبات متساوية في هذا الوطن بين جميع المواطنين".
* ثم تحدّث الرئيس السنيورة فقال: "أعبّر عن تأييدي الكامل لما قاله المفتي دريان، ولا سيما الجانب السياسي والوطني منه وهي مواقف وطنية بامتياز، وتؤكد على احترام الدستور والقانون اللذين من دونهما لا يمكن للبنان أن يستمر وان ينهض".
وشكر الرئيس السنيورة الوزيرة ليلى الصلح "التي تميزت بعبارة لهفة العطاء أنها لا تعطي وكأن شيئا لم يكن، بل تعبر عن رغبتها اولا في التجاوب وبعد ذلك في المتابعة وفي النهاية في تحقيق الانجاز".
وتمنّى السنيورة من الصلح "ان تنقل تقديرنا جميعاً كأبناء مدينة صيدا وأيضا كمحكمة شرعية للأمير الوليد بن طلال، الذي كان وراء كل هذه العطايا والمكرمات التي تقدمت بها ليلى الصلح على مدى هذه السنوات وهذه إحداها".
* وفي الختام، قدّم المفتي دريان بمشاركة الرئيس السنيورة والقاضي عساف درعاً تكريميا للوزيرة السابقة الصلح تقديرا لمكرمتها بتأهيل وتجهيز المحكمة.
وأولمت النائب الحريري بالمناسبة على شرف المفتي دريان والحضور في مطعم "طاولة صيدا".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر :