عام >عام
جــبــل الــنــفــايـات.. مــجــدّداً فــي صــيــدا
القاضي رمضان يفتح تحقيقاً بأسباب الحريق
جــبــل الــنــفــايـات.. مــجــدّداً فــي صــيــدا ‎الأربعاء 25 تشرين الأول 2017 09:24 ص
جــبــل الــنــفــايـات.. مــجــدّداً فــي صــيــدا
جبل نفايات صيدا الجديد.. مشتعلاً؟!

ثريا حسن زعيتر:

مرّة جديدة عاد إلى الواجهة الصيداوية جبل النفايات والبحيرة الجديدة المجاورة لمعمل فرز ومعالجة النفايات في صيدا "المطمر الصحي"، حيث أصبح حديث الناس في الصالونات والبيوت والشارع، خاصة بعد ارتفاع جبل النفايات من جديد، إثر إزالته منذ ثلاث سنوات تقريباً، بعدما اشتهرت مدينة صيدا بجبل النفايات على مدى أكثر من 30 عاماً تقريباً ورائحته الكريهة التي كانت تلف المدينة وتدخل بيوتها، وقد أقيمت في مكان جبل النفايات حديقة عامة.
وللأسف خلال غضون أشهر قليلة تراكمت آلاف الأطنان من النفايات في الجبل الجديد غير المعالجة والعوادم بسبب خلل في عمل الشركة المكلّفة تشغيل معمل المعالجة، إنْ كانت من ناحية الكمية والنوعية.
وأطلق الأهالي المقيمون قرب جبل النفايات الجديد والبحيرة التي تحتوي على  المياه الآسنة الراكدة الوسخة، وأيضاً يصب فيها أحد مجاري الصرف الصحي،  وعوادم النفايات، كما تستضيف كافة الأشكال من الحشرات الضارّة والقوارض.


سعد


* وعقّب أمين عام "التنظيم الشعبي الناصري" الدكتور أسامة سعد على "تويتر" قائلاً: "حريق في جبل الزبالة! تَراكم الإنكار والكذب ومعهـما الزبالة، حتى باتوا جبلاً يُدارىَ بالحرق. شرّهم مستطير.. أليس أعظم النار من مستصغر الشرر؟.. ثقافة الزبالة تتخايل وتتبختر... صفقة جديدة بين بلدية صيدا ومعمل النفايات... إنشاء مطمر لدفن زبالتهـم وفشلهـم معاً!!!".


السعودي


* بدوره، قال رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي: "إنّ جبل النفايات في صيدا تشكّل فقط من العوادم الناتجة من النفايات المعالجة في المعمل، فيما الشركة المشغِّلة للمعمل عجزت في الأشهر الماضية عن إيجاد مكان لطمرها بعد توقّف أحد معامل صناعة الكرتون في البقاع عن استقبالها لاستخدامها كوقود. في المقابل، لم يتمكّن اتحاد بلديات صيدا من إقناع أيّ من البلديات (التي ترسل نفاياتها إلى معمل صيدا) باستقبال مطمر صحي".
وأوضح أنّ "الشركة المشغّلة للمعمل ستتولّى على نفقتها الخاصة إنشاء مطمر بجانب المعمل بطول مئة متر وعرض 50 متراً لطمر العوادم المتراكمة"، لافتاً إلى أنّ "شركة جهاد العرب (التي تولّت بناء الحاجز المائي الأوّل والمطمر الذي نُقِلت إليه نفايات الجبل الأول) وممثّلين عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الشريك في مراقبة عمل الشركة المشغّلة لمعمل النفايات، سيحضرون يوم الجمعة المقبل للكشف ميدانياً على موقع المطمر".
ونفى المهندس السعودي رمي نفايات في البحيرة "التي تُردَم بالردميات فقط لاستخدامها لاحقاً في مشروع عام".
* ويستعد "التنظيم الشعبي الناصري" ومعه "القوى الوطنية التقدّمية" لإطلاق حملة جديدة لمواجهة التقصير الذي تسبّب به القيّمون على إدارة "معمل النفايات" في المدينة،  إنْ لجهة معالجة النفايات والتخلّص من العوادم التي تحوّلت جبلاً جديداً من النفايات في صيدا، ما يطرح حالياً حول مطمر صحي لطمرها في البحيرة، وصولا إلى إعادة طرح موضوع المجاري الصحية التي تصب في المدينة.
والحملة الجديدة ستبدأ مع الندوة الصحفية الحوارية التي حملت عنوان "المشكلات البيئية في صيدا وخاصة أزمتا النفايات والصرف الصحي"، وتتضمّن الندوة: مداخلة لـ"الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري" الدكتور أسامة سعد وعرض فيلم وثائقي قصير حول أبرز المشكلات البيئية في صيدا، وبعد ذلك حوار مفتوح بين الحاضرين، وذلك في مركز معروف سعد الثقافي، السادسة والنصف من مساء غدٍ الخميس.


حريق في جبل النفايات


* وكان قد اندلع حريق في قمة وسفح جبل العوادم وراء معمل معالجة النفايات المنزلية الصلبة، حيث قام النائب العام الاستئنافي في الجنوب القاضي رهيف رمضان باستدعاء القيّمين على إدارة المعمل إلى مكتبه في قصر العدل بصيدا، واستمع منهم إلى أسباب الحريق، وكلّف خبير حرائق للتأكد ما إذا كان الحريق مفتعلاً أم اشتعل من تلقاء نفسه، خاصة أنّها ليست المرّة الأولى التي تشتعل النيران في النفايات.

 

 

المصدر : اللواء