عام >عام
«عين الحلوة»: اللجنة الأمنية تلاقي تدابير الجيش الاحترازية
«عين الحلوة»: اللجنة الأمنية تلاقي تدابير الجيش الاحترازية ‎الجمعة 11 آذار 2016 10:51 ص
«عين الحلوة»: اللجنة الأمنية تلاقي تدابير الجيش الاحترازية


قررت اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا المشرفة على المخيمات ملاقاة تدابير الجيش اللبناني الاحترازية حول مخيم عين الحلوة وعند مداخله بتدابير مماثلة ستتخذها داخل المخيم.

وبحسب مصادر فلسطينية شاركت في اجتماع عقدته اللجنة في المخيم فقد تقرر تكليف قوة امنية فلسطينية بالانتشار والتمركز بشكل دائم عند نقطة النبعة عند المدخل الشرقي للمخيم لجهة منطقة سيروب وهي النقطة التي تشهد على المقلب اللبناني منها في محلة الفيلات اعمال تأهيل وتدشيم لطول السياج الممتد عند حدود المخيم الشرقية.

وعلم في هذا السياق ان قائد الأمن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي ابو عرب الذي ترأس اجتماع اللجنة كلف قائد كتيبة شهداء شاتيلا المقدم احمد النصر بالاشراف على القوة التي ستنتشر في تلك المنطقة وان قوام هذه القوة قد يتجاوز الـ15 عنصرا، على ان تتخذ اجراءات مماثلة عند بعض النقاط والمداخل المؤدية من المخيم باتجاه الجوار اللبناني من اكثر من جهة.

ويأتي هذا التطور بعد ايام على الاجتماع الذي عقدته اللجنة مع رئيس فرع مخابرات الجيش في الجنوب العميد الركن خضر حمود وتناول بشكل اساسي الوضع الأمني في المخيم وسبل العمل على المزيد من التحصين له.

كما يأتي متزامنا مع استكمال وحدات الجيش المنتشرة في محيط المخيم اعمال التأهيل للسياج الممتد على حدوده الشرقية في الفيلات وصولا الى سيروب والتي تشمل سد الثغرات والفتحات غير الشرعية واقفال المنافذ التي تمر عبر بيوت ومنازل واقعة على حدود المخيم وحصر الدخول اليه من تلك المنطقة أي من الشرق بأربعة مداخل رئيسية من بينها نقطة النبعة وتعزيزها بالعناصر.

وتهدف هذه التدابير لمنع عمليات تسلل مطلوبين من والى المخيم او استخدامها في أي عمل يمس بأمن المخيم او الجوار اللبناني. وكان الجيش اللبناني عمل على تدشيم واتخاذ اجراءات احترازية حول موقعه في منطقة جبل الحليب جنوب شرق المخيم على اثر تحليق طائرة لعبة مزودة بآلة تصوير مصدرها احد احياء المخيم وسقوطها على مقربة من الموقع المذكور.

وبحسب البيان الرسمي الصادر في ختام اجتماعها فقد فوضت اللجنة الأمنية العليا ومعها كل الفصائل الوطنية والقوى الإسلامية، القوة الأمنية في المخيم بالتعامل ميدانياً وبحزم مع كل من يسعى أو يبادر إلى الإعتداء على الجيش اللبناني، واعتقاله والتعامل معه بما يلزم. واكدت اللجنة ان كل من يخل بالأمن في المخيم والجوار، ستقوم القوة الأمنية باعتقاله والتعامل معه وفق قرار اللجنة الأمنية العليا في حينه وبما يلزم.

ولفت البيان الى كل ما أثير حول خطورة الوضع في مخيم عين الحلوة ومنه على الجوار، والكلام عن دخول غرباء إليه، وخروج أفراد منه إلى خارجه، كل ذلك تتابعه اللجنة باهتمام، ومع الجهات الأمنية اللبنانية المعنية، وهي اتخذت إجراءات مهمة بخصوصه، وأخرى ستتخذها قريباً، لضمان الأمن والاستقرار في المخيم والجوار. وطمأنت اللجنة الى ان المخيم آمن وأنَّها ستبقي على اجتماعاتها مفتوحةً لضمان ذلك.

المصدر : رأفت نعيم - المستقبل