أسرار الصحف >أسرار الصحف
أسرار الصحف ليوم الاثنين 13-11-2017
أسرار الصحف ليوم الاثنين 13-11-2017 ‎الاثنين 13 11 2017 09:57
أسرار الصحف ليوم الاثنين 13-11-2017


المستقبل
قيل إنّ رئيس مجلس النواب نبيه برّي أبدى أمام زوّاره ترحيباً بطرح الأزمة اللبنانية على طاولة جامعة الدول العربية مقابل الإعراب عن رفضه التام لأي طرح من هذا القبيل في مجلس الأمن الدولي أو محكمة العدل الدولية.
***********************************
الجمهورية
قام وزير بارز في الحكومة بزيارة خاطفة السبت الماضي، إلى دولة عربية كبرى، في أجواء سرّية، وعاد منها دون الكشف عن مجريات الزيارة واللقاءات التي عقدها.
أبلغ مرجع سياسي بعض زوّاره أنه لا يرى إمكانيةً لوصول الأزمة السياسية الراهنة إلى باب الفرج في المدى المنظور، ونُقِل عنه قوله "أنا صرتُ على يقين من أنّ أزمة الاستقالة مستمرّة لعدة أشهر".
تتحدّث جهات في تيار حزبي بارز عن "خيانة" ارتُكِبت في حقّ رئيسه.
************************************
اللواء
تساءل وزير خارجية مخضرم عن جدوى الاستمرار الرسمي في تجاهل أسباب الاستقالة ومعالجتها، والتركيز فقط على النواحي الشكلية التي أضحت أمراً واقعاً!
لوحظ أن وزارة الخارجية اللبنانية لم تُصدِر بيان استنكار للاعتداء الصاروخي على الرياض، بخلاف ما قامت به وزارات عربية وأجنبية كثيرة!
من المنتظر أن تشهد القاهرة سلسلة زيارات واتصالات لبنانية وعربية في إطار المساعي المصرية لاحتواء الأزمة في لبنان
******************************************

الشرق
لم تستبعد مصادر أمنية ان يكون وراد احراق صورة ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان في طرابلس، فريق يتظاهر بالولاء للأمير بقصد تعميق الشرخ مع المؤيدين للرئيس سعد الحريري..
نقل مرجع أمني بارز لرئيس الجمهورية انطباعه بعد زيارات خارجية قام بها، ان مسألة دعم خلايا إرهابية للقيام بعمليات أمنية في لبنان، من قبل مجموعات خارجية أمر صحيح بنسبة مئة في المئة..
أكدت قيادات سياسية أنه على الرغم من الجهود المكثفة التي يقوم بها الرئيس عون لاحتواء الازمة وتوفير عودة سالمة وأمينة للرئيس الحريري، فإن الرهان يبقى على الدور المرتقب للديبلوماسية الدولية والعربية، وتحديداً المصرية، لمعالجة مسألة عودة الرئيس الحريري..

البناء
كواليس
قالت مصادر على اطلاع بالموقف الفرنسي من أوضاع المنطقة والعلاقات الفرنسية السعودية أنّ الطريقة الفظة التي تعامل بها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قضية رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري تشكل بداية سيّئة للعرش السعودي الذي سيتولاه بن سلمان لتجاهل خصوصية العلاقات الفرنسية بلبنان، وتجاهل الحدّ الأدنى من لياقات التعامل مع طلب الرئاسة الفرنسية لقاء رئيس حكومة لبنان.