لبنانيات >صيداويات
أسامة سعد خلال استقباله وفداً من قيادة حركة فتح في لبنان: الشعب الفلسطيني داعم لأمن لبنان واستقراره
أسامة سعد خلال استقباله وفداً من قيادة حركة فتح في لبنان: الشعب الفلسطيني داعم لأمن لبنان واستقراره ‎الثلاثاء 14 تشرين الثاني 2017 07:27 ص
أسامة سعد خلال استقباله وفداً من قيادة حركة فتح في لبنان: الشعب الفلسطيني داعم لأمن لبنان واستقراره


استقبل أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد في مكتبه وفداً من حركة فتح – قيادة الساحة اللبنانية. وقد ضم الوفد كلاً من: أمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان اللواء فتحي أبو العردات، قائد الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء صبحي أبو عرب، مسؤول مالية فتح ومنظمة التحرير في لبنان اللواء منذر حمزة، نائب قائد الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء منير المقدح، أمين سر إقليم صيدا في حركة فتح حسين فياض، مسؤول الاتحادات الفلسطينية في لبنان طالب صالح، مسؤول مؤسسة شؤون أسر الشهداء والجرحى شريف السوقي، مسؤول هيئة التنظيم والإدارة في لبنان أبو أياد المولى، وأمين سر حركة فتح ومنظمة التحرير لمنطقة صيدا العميد ماهر شبايطة، بحضور عضوي الأمانة السياسية للتنظيم ناصيف عيسى ومحمد ظاهر.

الدكتور أسامة سعد بعد لقائه الوفد صرح قائلاً:" نتوجه بالتحية لروح الشهيد أبو عمار في الذكرى 13 لاستشهاده. وأحييه كزعيم فلسطيني وكزعيم عربي، قاد النضال الفلسطيني في أصعب المراحل والأوقات. في الذكرى 13 لاستشهاده نتوجه بالتحية للشعب الفلسطيني المعطاء لما قدمه من تضحيات في مواجهة العدوان الصهيوني على أرضه وضد أمته العربية. هذا الشعب الفلسطيني مستمر في نضاله وتقديم التضحيات من أجل انتزاع حقوقه الوطنية وإقامة دولته فوق أرض فلسطين، وتحرير عاصمته القدس الشريف من الاحتلال، واستعادة حقوقه الوطنية ومنها حق العودة إلى فلسطين. هذا الشعب الفلسطيني يطالب أمته العربية بدعم نضاله من أجل تحقيق أهدافه وتطلعاته. هذه الأمة العربية التي تمر الآن في ظروف صعبة وقاسية تتعرض لها في أكثر من قطر عربي هذه الأمة لها آمال وتطلعات. وعلى الرغم من كل هذه الظروف نرى أن هذه شعوب الأمة العربية ستتمكن بفضل صمودها وتضحياتها وإرادتها الصلبة من تحقيق تطلعاتها في حياة حرة كريمة عزيزة فوق أرضها".

وأضاف سعد قائلاً:" نحن هنا في لبنان تمكن شعبنا بفضل مقاومته الباسلة وتضحياته الكبيرة من دحر العدوان الصهيوني عن أرض لبنان، عن بيروت وجبل لبنان وصيدا وصور والنبطية. وكان للشعب الفلسطيني إسهامات عظيمة ورائعة في دعم النضال الوطني اللبناني ودعم مقاومته في مواجهة العدوان الصهيوني. ومن خلال هذه العلاقة النضالية المتميزة نحن ندعو السلطة اللبنانية إلى ترتيب العلاقات اللبنانية الفلسطينية على أسس سليمة وواضحة كي يتمكن لبنان من مواجهة التحديات الآتية من أعدائه. إن الشعب الفلسطيني في هذه المواجهة هو شعب شقيق داعم لأمن لبنان واستقراره ، وهذا ما أكدته الأحداث في مختلف المراحل على الدوام. لقد كان الشعب الفلسطيني حريصاً مثله مثل اللبنانيين على أمن لبنان واستقراره، وحريصاً على تقدمه وازدهاره. ونحن كوطنيين لبنانيين نتطلع إلى تعزيز العلاقات اللبنانية الفلسطينية على أسس سليمة وواضحة وعلى أسس نضالية.

بدوره صرح اللواء فتحي أبو العردات قائلاً:" لقد تشرفنا نحن وفد من قيادة حركة فتح في الساحة اللبنانية بلقاء الأخ الدكتور أسامة سعد أمين عام التنظيم الشعبي الناصري. هذه الزيارة لهذا البيت الكريم المناضل العروبي جاءت في الذكرى 13 لاستشهاد الرئيس أبو عمار. لقد قدرنا مشاركة الأخوة في التنظيم الشعبي الناصري في هذه الذكرى من خلال النشاطات، بخاصة إحياء هذه الذكرى في مخيم عين الحلوة أمس، والكلمة التي ألقيت باسم التنظيم الشعبي الناصري والقوى الوطنية اللبنانية. كما نؤكد على العلاقات الأخوية والنضالية التي تربطنا بالتنظيم الشعبي الناصري وبالعائلة المناضلة، هذا النضال المستمر منذ العام 48 في معركة المالكية حيث جرح واستشهد العديد من أبناء صيدا ولبنان، ومنهم جرح الشهيد معروف سعد والراحل أبو درويش سكيني رحمه الله، ديب عكرة ومحمد زغيب وآخرين. نحن نقدر هذه التضحيات، ونعرف العلاقة التي كانت تربط الشهيد ياسر عرفات بالشهيد معروف سعد وبالأخ مصطفى سعد وبهذه العائلة المناضلة".

وأضاف أبو العردات قائلاً:" صيدا وعين الحلوة ستبقيان شقيقتان، والعلاقة بينهما هي علاقة أخوية نضالية. من هنا من صيدا أنقل تحيات القيادة الفلسطينية لإخوتنا ورفاقنا في التنظيم الشعبي الناصري، وأؤكد على موضوعين، الأول موضوع المصالحة الفلسطينية وهي سائرة باتجاه تحقيق أهدافها المنشودة. لقد وضعنا الدكتور أسامة في إطار آخر المستجدات في واللقاء الذي سيتم لكل الفصائل الفلسطينية في القاهرة وبرعاية مصرية كريمة أخوية لتوقيع كافة بنود المصالحة وإنهاء حالة الانقسام. والموضوع الثاني يتعلق بثوابتنا حيال الأوضاع اللبنانية، ونؤكد أنها أزمة وستمر بفعل الموقف الموحد والوحدة الوطنية اللبنانية المتجلية. نحن نقف خلف هذه الوحدة ونتضامن معها لأن الإجماع اللبناني دائماً هو إجماع على حقيقة وصواب. ونحن نقف خلفه ونتضامن معه، وبالتالي السياسة التي نتبعها في لبنان تقوم على عدم التدخل بالشأن الداخلي، لكننا منحازون في حركة فتح ومنظمة التحرير والفصائل الفلسطينية إلى الأمن والاستقرار والسلم الأهلي، ومن واجبنا الوقوف مع لبنان في مواجهة أي تهديدات إسرائيلية أو عدوان قد يفكر به العدو على أهلنا وشعبنا في لبنان. الفلسطينيون في لبنان هم عامل من عوامل الأمن والاستقرار والسلم الأهلي، ونؤكد على العلاقة الحميمة والأخوية التي تجمعنا مع صيدا والجنوب، ومع الجوار وكل لبنان".

 

 

 

 

المصدر : جنوبيات