لبنانيات >لبنان المغترب
احتفال تكريمي لرئيس جامعة ال حمود في لبنان ورئيس جمعية عطاء بلا حدود الدكتور طلال حمود
احتفال تكريمي لرئيس جامعة ال حمود في لبنان  ورئيس جمعية عطاء بلا حدود الدكتور طلال حمود ‎الاثنين 27 تشرين الثاني 2017 17:45 م
احتفال تكريمي لرئيس جامعة ال حمود في لبنان  ورئيس جمعية عطاء بلا حدود الدكتور طلال حمود


استقبلت الجالية في الاغتراب اللبناني في مدينة سيدني اوستراليا بتاريخ 25/11/2017 الدكتور طلال حمود رئيس جامعة ال حمود في لبنان وبلاد الإغتراب  ورئيس جمعية عطاء بلا حدود حيث أقام على شرفه رجل الاعمال والايادي البيضاء ،الاستاذ المهندس علي موسى حمود حفل عشاء تكريمي بحضور عدد كبير من ابناء آل حمود وفعاليات الجالية اللبنانية في مدينة سيدني وعلى رأسهم رئيس البلدية في منطقة Bay Side City Council برفقة نائبه الاستاذ يوسف عواضة وعضو البلدية الاستاذ طارق ابراهيم ونائب رئيس بلدية Liverpool  ورئيس مجلس الجالية اللبنانية الاستاذ علي كرنيب والنائب السابق لرئاسة بلدية Sutherland السيد حسن عواضة وممثل حركة امل في اوستراليا الحاج كامل مسلماني وممثل التيار الوطني الحر السيد طوني طوق وممثل تيار المردة السيد طوني ابو ملحم  و الحاج حسن بزي ممثلا جمعية الزهراء الخيرية والسيد فوزي أمين ممثلا عن حزب البعث العربي الاشتراكي والأستاذ الشاعر شربل بعيني والأستاذ الشاعر شوقي مسلماني ممثلا لقاء الاربعاء الثقافي في سدني مع وفد مرافق وكذلك حضر الدكتور مصطفى علم الدين رئيس رابطة الصداقة اللبنانية الاسترالية  وعدد كبير من الفعاليات الطبية والصحية واصحاب وممثلي وسائل الإعلام الإغترابي في سدني وحشد كبير من ابناء الجالية .

وبعد عزف النشيدين الوطنيين اللبناني والاسترالي رحب الاستاذ علي موسى حمود بكلمة أدبية وجدانية  بالدكتور طلال حمود والحضور وألقى الدكتور أحمد عبد حمود كلمة رحب بها بالضيف وتكلم عن تاريخ ال حمود وعن دور الطبيب الإنساني العابر للطوائف والمذاهب والمناطق والقى الشاعر شربل بعيني قصيدة شعرية أثنى بها على جهود الاستاذ علي حمود لإنجاح هذا التكريم والعمل الإنساني الكبير الذي يقوم به الدكتور حمود  وفي الختام تكلم الدكتور طلال حمود عن نشاطاته الإنسانية منذ اكثر من خمسة عشر سنة من خلال جامعة ال حمود في لبنان وجمعية عطاء بلا حدود وكيف ان العمل الإجتماعي والانساني في هاتين الجمعيتين كان  منطلقا واسعا لترسيخ قيم العطاء والمحبة والحوار والإنفتاح بين مختلف اطياف المجتمع اللبناني وساعد الى درجة معينة في فتح آفاق جديدة للحوار والإنفتاح بين اللبنانيين بلا حدود المناطق والمذاهب وزواريب السياسة الضيقة والى توحيد كلمة كل اللبنانيين على قيم إنسانية  سامية وفي مقدمتها العطاء ومساعدة الفقراء والمحتاجين والايتام والمتفوقين عبر نشاطات صحية وإنسانية وتربوية وإجتماعية وثقافية وبيئية وترفيهية ورياضية غطت اكثر من ٦٥ قرية لبنانية في كل المناطق اللبنانية من اقصى الشمال الى اقصى الجنوب مرورا بالبقاع والجبل.

وكذلك على ترسيخ وحدة المسلمين من خلال عمل جامعة ال حمود في لبنان لأن عائلة  ال حمود فيها من كل الاطياف الإسلامية بلا استثناء وبالتالي فإن السعي الى توحيد ال حمود على القيم المذكورة سابقا يساهم في ترسيخ الوحدة الوطنية خاصة من خلال تشجيع الجميع على التعاون والتكاتف ومقارعة العدو الإسرائيلي ونبذ قوى التكفير والضلال والسعي الى وحدة الكلمة والإنفتاح على الآخر  . وفي النهاية كانت هناك مداخلة قصيرة حول علاج امراض القلب والشرايين واجوبة على اسئلة المشاركين الذين نالت هذه الاعمال الإنسانية الهادفة  كل إعجابهم وتقديرهم.

 

 

 

 

 

 

المصدر : جنوبيات