عربيات ودوليات >أخبار دولية
ترامب يسعى إلى وقف نشر كتاب “نار وغضب” الذي يصوره على أنه جبان وأحمق
ترامب يسعى إلى وقف نشر كتاب “نار وغضب” الذي يصوره على أنه جبان وأحمق ‎السبت 6 كانون الثاني 2018 08:30 ص
ترامب يسعى إلى وقف نشر كتاب “نار وغضب” الذي يصوره على أنه جبان وأحمق


حاول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ، التصدي لضربتين تراوحتا بين خيانة تعرض لها من مستشاره السابق، وفضيحة ينذر بها كتاب يصور البيت الأبيض في عهده على أنه مستنقع آسن يفيض بالخلافات وعدم الكفاءة والخلل الوظيفي.

وتحرك محامو ترامب لمنع صدور كتاب “نار وغضب: داخل بيت ترامب الابيض” للكاتب مايكل وولف والذي يتضمن اقتباسات لكبار معاوني الرئيس تطرح خلالها تساؤلات بشأن مدى كفاءته للمنصب.

ويقتبس الكتاب الذي يصور ترامب على أنه جبان وغير مستقر وعديم الخبرة في شؤون المكتب البيضاوي، أقوال حليفه السابق وكبير مستشاريه ستيف بانون الذي أمره محامو الرئيس كذلك بالكف عن افشاء معلومات.

وجاء في رسالة وجهها محامو ترامب إلى وولف ان الكتاب يحتوي “العديد من التصريحات الكاذبة بشأن ترامب و/او التي لا اساس لها”.

وأعتبر محامو ترامب أن الكتاب يتضمن “تشهيرا وقذفا” و”انتهاكا للخصوصية”.

وينقل الكتاب عن بانون اتهامه نجل الرئيس الأكبر دونالد ترامب جونيور بالاتصال بمحامية مرتبطة بالكرملين، في ما وصفه الأول بأنه “خيانة”. وينقل الكتاب كذلك عن بانون وصفه ابنة ترامب ايفانكا بأنها “غبية”.

لكن الكتاب يصور الرئيس الأمريكي بشكل أسوأ من خلال عدد من كبار مساعديه.

فيدعي أنه بالنسبة إلى وزير الخزانة ستيف منوتشين وكبير الموظفين رينس برايبوس، فإن الرئيس “أحمق”. وأما مستشار البيت الأبيض للشؤون الاقتصادية غاري كوهين فيرى أن الرئيس “غبي”. ويصفه مستشار البيت الابيض للأمن القومي هربرت ريموند ماكماستر بـ”الأخرق” فيما “القائمة تطول”، بحسب الكتاب.

ويبدو أن ترامب انزعج أكثر من أي شيء من خيانة بانون الذي يعد مهندس علاقة قطب العقارات في نيويورك باليمين القومي المتشدد وساعد في خلق جبهة إعلامية مؤيدة للرئيس.

وقال ترامب عن بانون، ، “وصفني بالرجل العظيم الليلة الماضية. يبدو أنه بدل موجته بشكل سريع للغاية  لا أكلمه”.

وقبل يوم، أطلق ترامب وابلا من التنديدات ببانون قائلا في رسالة خطية إن الأخير “لا علاقة له بي او برئاستي. عندما أُقيل لم يفقد وظيفته فحسب بل عقله كذلك”.

ونقل الكتاب كذلك عن بانون، الذي غادر البيت الأبيض في أغسطس/آب، قوله إن تحقيق المدعي الخاص روبرت مولر في مسألة التدخل الروسي في انتخابات العام 2016 سيركز على غسيل الأموال.

وسينظر التحقيق الذي يقوده مولر، المدير السابق لمكتب التحقيقات الفدرالي “اف بي آي” في مسألة إن كانت حملة ترامب تعاونت مع روسيا للمساعدة على إعادة انتخابه، وهو اتهام نفاه الرئيس مرارا وبشدة.

1

كان الاجدى الاتصال بـ”اف بي آي”

والتقى دونالد ترامب جونيور بالمحامية الروسية نتاليا فيسلنيتسكايا في يونيو/حزيران 2016 بعد ان تلقى وعودا من وسيط بالحصول على مواد مسيئة لحملة منافسة والده الديموقراطية هيلاري كلينتون.

وحضر ايضا صهر الرئيس ترامب جاريد كوشنر ومدير الحملة آنذاك بول مانافورت اللقاء الذي عقد في برج ترامب في نيويورك.

وينقل الكتاب عن بانون قوله “ظن الرجال الكبار الثلاثة في الحملة ان لقاء حكومة اجنبية في برج ترامب في قاعة المؤتمرات في الطابق الـ25 — من دون محامين، فكرة جيدة”. ويضيف “لم يكن برفقتهم اي محام”.

ويقول “حتى لو كنتم تعتقدون ان اللقاء ليس خيانة وليس غير وطني أو قذارة، وانا اعتقد انه كل ذلك، كان الاجدى الاتصال بمكتب التحقيقات الفدرالي فورا”.

لم يصدق انه فاز

ويذكر كتاب وولف – الذي يقول انه يستند إلى مقابلات مع ترامب وكبار مساعديه وسواهم — ان الرئيس يأكل وجبات ماكدونالدز لاعتقاده بأنها لا تحتوي على السم، وان فريقه لم يكن يعتقد انه قادر على الفوز في الانتخابات.

ويقول الكتاب “بعد الثامنة مساء بقليل ليلة الانتخابات عندما بدا ان المنحى الذي لم يكن متوقعا بات مؤكدا ويشير الى ان ترامب قد يفوز، قال دونالد جونيور لاحد الاصدقاء ان والده او كما يناديه اختصارا دي.جي.تي، بدا وكأنه شاهد شبحا. وكانت ميلانيا تذرف الدموع — ليس دموع الفرح”.

ويتطرق الكتاب ايضا لتسريحة شعر ترامب، وينقل عن ايفانكا قولها لاصدقاء انها على هذا الشكل بسبب تمشيط شعره من الامام والجانبين باتجاه الاعلى وتثبيته بالبخاخ.

ويقول الكتاب “ان اللون، بحسب ما تقول (ايفانكا) وما يثير الضحك، هو بسبب مستحضر اسمه للرجال فقط (جاست فور مين) كلما ترك على الشعر اصبح داكنا اكثر. وعدم صبر ترامب نتج عنه شعر برتقالي-اشقر”.

وردت المتحدثة باسم البيت الابيض ساره ساندرز في مؤتمر صحافي روتيني ان “الكتاب مليء بالمعلومات الكاذبة والمضللة من اشخاص ليس لديهم صلات أو تأثير بالبيت الابيض”.

ونفت ستيفاني غريشام، متحدثة باسم السيدة الاولى ميلانيا ترامب، المعلومات بان ميلانيا بكت حزنا ليلة الانتخابات.

وقالت غريشام في بيان “الكتاب حتما سيباع في قسم كتب الخيال بأسعار رخيصة. السيدة ترامب دعمت قرار زوجها الترشح للرئاسة وبالحقيقة شجعته على ذلك. كانت واثقة من فوزه، وبغاية السعادة عندما فاز″.

المصدر : وكالات