فلسطينيات >الفلسطينيون في الشتات
لقاء تضامني للديمقراطية دعما للقدس بحضور جاليات فلسطينية من اوروبا واحزاب وفصائل
لقاء تضامني للديمقراطية دعما للقدس بحضور جاليات فلسطينية من اوروبا واحزاب وفصائل ‎الاثنين 8 كانون الثاني 2018 21:30 م
لقاء تضامني للديمقراطية دعما للقدس بحضور جاليات فلسطينية من اوروبا واحزاب وفصائل


علي فيصل : القرار الامريكي عدوان وجريمة حرب يجب محاكمة مرتكبها
بدعوة من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اقيم لقاء تضامني دعما للقدس في قاعة الشهيد القائد ابو عدنان قيس في مخيم مار الياس - بيروت، بحضور ممثلين عن الجاليات الفلسطينية في اوروبا وممثلي احزاب لبنانية وفصائل فلسطينية وفعاليات فلسطينية وجمهور من مخيمات بيروت.
بعد النشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني تحدث عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية الرفيق علي فيصل فاعتبر ان كل الشعب اليوم متوحدا في معركة الدفاع عن القدس باعتبارها جوهر ومحور الحقوق الفلسطينية التي لا تقبل المساومة والمقايضة وليست معروضة للبيع كما يعتقد سيد البيت الابيض الذي ظن ان بامكانه تمرير قراره المنافي لكل قيم الانسانية ولذلك وجب مقاومته..
واضاف فيصل قائلا: ان قرار الرئيس الامريكي بشأن القدس هو ليس قرارا منافيا ومناقضا للقانون الدولي ولقرارات الامم المتحدة وليس تعديا على حقوق شعب اعترف العالم بنضاله وبحقه في العيش حرا كبقية شعوب الارض، بل اضافة الى كل ذلك يمثل القرار المذكور جريمة حرب موصوفة وجب محاكمة مرتكبها، لأن حقوق الشعوب ليست ملكا لترامب او غيره كي تمنح لكيان ارهابي ما زال يوغل في ارتكاب جرائمه مستفيدا من الفيتو الامريكي في مجلس الامن الذي لا يمكن ان يشكل له حصانة بعد الصفعة التي وجهتها دول العالم لامريكا واسرائيل في الامم المتحدة..
وتابع فيصل قائلا: ان الادارة الامريكية بعدوانها الجديد على القدس وعلى الشعب الفلسطيني تكون قد اماطت اللثام عن وجهها الحقيقي الذي سعى البعض لتجاهله، وان الولايات المتحدة الامريكية لم تكن يوما وسيطا نزيها في عملية التسوية، بل ان كل ما قدم من مقترحات حلول خلال اكثر من عقدين صب في مصلحة العدو الاسرائيلي  فيما انصبت الضغوط الامريكية وسياسات الابتزاز السياسي والمالي على قيادة منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية التي استجابت لجزء منها مقابل وعود لم يتحقق منها شيء على ارض الواقع..
وختم فيصل بالدعوة الى استراتيجية فلسطينية جديدة تبدأ بالتحلل من اتفاق اوسلو وجميع ملحقاته الامنية والسياسية والاقتصادية لصالح سياسة بديلة تشكل المقاومة والانتفاضة والوحدة احد اعمدتها الرئيسية، وهذا ما يعيد الاعتبار للبرنامج الوطني باتخاذ الاجراءات الكفيلة بتنظيم الصف الوطني على اسس جديدة وفي مقدمتها وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال ومقاطعة الاقتصاد الاسرائيلي..
وتحدث الامين العام السابق لاتحاد المحامين العرب عمر الزين الذي دعا الى تصويب البوصلة باتجاه العدو الصهيوني الذي يرتكب جرائمه بشكل يومي ووقف التطبيع ومغادرة اوسلو ووادي عربة وكامب ديفيد ، والى استعادة التضامن العربي .. كما دعا الى الضغط من اجل تطبيق قرار الجمعية العامة الذي رفض قرار ترامب وذلك وفقا للفصل السابع والسعي الى شد الدول الممتنعة والتي غابت لتكون الى جانبنا.
كما تحدثت منسقة اللقاء اليساري العربي الرفيقة ماري الدبس التي ان شعب فلسطين والشعوب العربية يواجهون منذ مائة عام المؤامرة التي تستهدفنا جميعا في حقوقنا وثرواتنا وفي حقنا في اختيار طريقنا، مشددة على ان ما تريده امريكا والصهيونية هو فرض ما يسمى بالشرق الاوسط الجديد عبر حروب طائفية وعرقية واثنية.. معتبرة ان المواجهة هي بوحدة المقاومة العربية باعتبار ان فلسطين هي جزء من حركة التحرر العربية..
وتحدث القيادي في التيار الوطني الحر  المحامي رمزي ديسوم فهنأ الجبهة الديمقراطية في لبنان على عقد مؤتمرها وانتخاب قيادة جديدة، متوجها باسم التيار بالتحية الى شعب فلسطين الذي يواجه العدو الاسرائيلي وممارساته بالقتل والاعتقال، مستنكرا قرار الرئيس الامريكي الارعن الذي لا يخدم الامن والسلام في الشرق الاوسط ورافضا ابتزاز الولايات المتحدة بقطع مساعداتها عن وكالة الغوث..
كلمة الفصائل الفلسطينية القاها مسؤول حركة الجهاد الاسلامي احسان عطايا الذي اكد ان فلسطين لن تستعاد الا بالمقاومة التي نجمع عليها كخيار لمواجهة العدو الصهيوني وسياسات القتل والعدوان التي يقوم بها يوميا. مطالبا بترجمة وحدتنا حول الهدف من نضالنا بخطوات على المستوى الميداني عبر تصعيد عمليات المواجهة ضد العدو الصهيوني.. ومعتبرا ان القرار الامريكي بشأن القدس هو قرار ظالم وجائر وجب مقاومته من كل انسان حر في هذا العالم ..
واختتم اللقاء بكلمة الجاليات الفلسطينية في اوروبا القاها رئيس اتحاد الجاليات الفلسطينية جورج رشماوي الذي اعتبر ان الشعب الفلسطيني واحد موحد في كل مكان تواجده. قائلا: كما قاوم شعبنا في السابق ولا زال يقوم وعد بلفور سنقاوم اليوم وعد ترامب وسوف نسقطه، وندعو الى عقد اجتماع الاطار القيادي الفلسطيني لرسم سياسة جديدة بشأن الخطوات القادمة، مؤكدا بان الجاليات الفلسطينية في اوروبا وبالتنسيق مع جميع القوى السياسية والشعبية ستواصل فعالياتها الوطنية ضد قرار الرئيس الامريكي حتى اسقاطه ووضع قادة العدو الصهيوني امام المحاكمة الدولية..

 

 

 

المصدر : جنوبيات