عام >عام
"الجماعة الإسلامية" في صيدا تطلق ماكينتها الانتخابية وتعلن عن ترشيح الدكتور بسام حمود عن المقعد السني في صيدا
"الجماعة الإسلامية" في صيدا تطلق ماكينتها الانتخابية وتعلن عن ترشيح الدكتور بسام حمود عن المقعد السني في صيدا ‎السبت 10 02 2018 13:40
"الجماعة الإسلامية" في صيدا تطلق ماكينتها الانتخابية وتعلن عن ترشيح الدكتور بسام حمود عن المقعد السني في صيدا

جنوبيات

بحماسة كبيرة، وبحضور الأمين العام أ.عزام الأيوبي، أطلقت "الجماعة الإسلامية" في صيدا ماكينتها الانتخابية، مساء الجمعة 9/2/2018، في لقاء جمع أركان الماكينة الانتخابية وعدد كبير من "كوادر" الجماعة، وذلك في قاعه الشيخ محرم عارفي في مركز الدعوة في صيدا. 
حضر اللقاء إلى جانب الأمين العام، كل من رئيس مجلس الشورى في الجماعة الشيخ محمد عمار، ومحافظ الجنوب في الجماعة الاسلامية الشيخ مصطفى الحريري، ورئيس الماكينة الانتخابية الحاج أحمد الجردلي، وعضو المجلس الاسلامي الشرعي الأعلى الاستاذ موفق الرواس وأعضاء المجلس البلدي، ومرشح الجماعة عن دائرة صيدا- جزين الدكتور بسام حمود، وقيادة الجماعة في منطقة صيدا.
وأكد الامين العام للجماعه الاستاذ عزام الايوبي ان ترشيح الدكتور بسام حمود عن هذه الدائرة يأتي ضمن قرار الجماعة المركزي بالمشاركة بالانتخابات ترشحاً وانتخاباً في أغلب الدوائر الانتخابية في لبنان، مؤكداً الانفتاح على كل القوى السياسية والشعبية، وأن التحالفات الانتخابية تبت مركزياً.
بدوره دعا رئيس مجلس شورى الجماعة الشيخ محمد عمار للالتفاف حول مرشح الجماعة الدكتور بسام حمود، مؤكداً ان الجماعة عندما تختار مرشحها فانما تختاره بناء على ثقتها بقدراته ونشاطه وحرصه على تحقيق المصلحة العامة.
وأكد الشيخ مصطفى الحريري الحرص على الالتزام بقيمنا ومناقبيتنا في ممارسة هذا الحق مذكراً بالانفتاح والتعاون مع كل المخلصين لخدمة الناس.
وشرح رئيس الماكينة الانتخابية هيكلية اللجنة الانتخابية وتقسيم اللجان وآليات العمل.
بدوره شكر مرشح الجماعة عن دائرة صيدا – جزين الدكتور بسام حمود اخوانه على ثقتهم باختياره وترشيحه وأكد أن الجماعة الاسلامية في صيدا مكون أساسي من مكونات المدينة، كرّست حضورها ومرجعيتها بجهاد ودماء شهدائها في وجه الاحتلال، وعطاءات علمائها ورجالاتها وخدمة مؤسساتها في كل المجالات، لتبقى صيدا عاصمة الجنوب عنوانا للتنمية والمقاومة، وملاذ الجميع عند المُلمات، وعنوان التلاقي بين كل الأطياف والفئات، وشاركت في الحفاظ على موقع المدينة وتنميتها ونجاح المشاريع البيئية فيها، ورفضت الى جانب كل الشرفاء حالات التهميش والإجحاف والظلم الواقع عليها وعلى شبابها، ودعت الى إنصافها بالوظائف الرسمية، ونادت بمرجعية الدولة ومؤسساتها بعيداً عن الاستنسابية في التعامل مع أبناء الوطن الواحد.
لذلك فنحن سنخوض هذه الانتخابات تحت عناوين واضحة تهدف الى محاربة الفساد والمفسدين وتحقيق العدالة الاجتماعية ورفض الظلم وتنشيط الحركة الاقتصادية والحرص على المشاريع البيئية.