عام >عام
مقدمات نشرات الأخبار الأحد 18-2-2018
مقدمات نشرات الأخبار الأحد 18-2-2018 ‎الأحد 18 شباط 2018 22:39 م
مقدمات نشرات الأخبار الأحد 18-2-2018


* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

قال وزير الطاقة والمياه إن الكهرباء على بعد قرار حكومي، وقال وزير الاعلام إن "تلفزيون لبنان" على بعد قرار حكومي.

العبرة ليست في توارد أفكار الوزيرين لدرجة حرفية التعبير، ولكن العبرة في استعصاء هذين الملفين على الحلول. وفيما يقبع الثاني في غياهب التعقيدات السياسية، شهد الأول، أي ملف الكهرباء الذي أوجع اللبنانيين طويلا، ويلوح في أفق ظلمته مزيد من التقنين كما سبق وحذر رئيس البلاد، شهد في الساعات الماضية موقفين لافتين، الأول لرئيس الحكومة سعد الحريري حين أشار الى أن مشكلة الكهرباء تستنزف المواطن وخزينة الدولة على حد سواء، لمصلحة قلة من المنتفعين، مؤكدا أن هذا الملف سيكون حاضرا على طاولة مجلس الوزارء في أقرب وقت ممكن، لوضع الحلول المناسبة له، والثاني لوزير الطاقة الذي حصر أسباب عدم تأمين التيار بهاجس الصفقات قبل الانتخابات، وبمافيا المولدات التي تسعى إلى العرقلة.

وفيما ينتظر لبنان نتائج الوساطة الأميركية حول ملف النفط والغاز، وما دار بين الوسيط دايفيد ساترفيلد والمسؤولين الإسرائيليين، ينكب مجلس الوزراء غدا على دراسة مشروع قانون موازنة العام الحالي، في محاولة لإنجازه قبل استحقاقات مؤتمرات الدعم الدولية، والانتخابات النيابية التي سيكون لها محطتان غدا في عين التينة وحارة حريك، للاعلان عن مرشحي حركة "أمل" و"حزب الله".

كما تبرز في الأسبوع الطالع زيارتان لرئيس الجمهورية: الثلاثاء إلى العراق الذي يعتزم تقديم مساعدة عينية للأجهزة العسكرية والأمنية، تليها مباشرة زيارة لأرمينيا.

 

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أن بي أن"

إلى الاستحقاق الانتخابي النيابي در. المشهد يجنح نحو المزيد من التبلور، انطلاقا من الكشف عن مرشحي الكتل السياسية الكبرى، على مسافة حوالى سبعين يوما من موعد السادس من أيار.

هنا يبرز المؤتمر الصحافي الذي يعقده رئيس مجلس النواب رئيس حركة "أمل" نبيه بري، ظهر غد الاثنين في عين التينة، لإعلان مرشحي الحركة للانتخابات. وبعد نحو ست ساعات على المؤتمر الصحافي، إطلالة للأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله، لإعلان أسماء مرشحي الحزب.

وبعد الحركة والحزب يفترض أن تكر السبحة على مستوى سائر الكتل، فتميط "القوات اللبنانية" اللثام عن مرشحيها في الرابع عشر من آذار، و"التيار الوطني الحر" في الرابع والعشرين منه.

أما موازنة ال2018 فتطل غدا، في جلسة مجلس الوزراء الأولى المخصصة لها في قصر بعبدا.

قبل الغد، وقبل اليوم، قال لبنان كلمته في الملف النفطي بلسان واحد: حقوقنا لا نتنازل عن شبر منها، والكرة باتت الآن في ملعب الأميركي الذي عليه أن يثبت أنه وسيط نزيه، ولا سيما أن تقارير أفادت اليوم بأن دايفيد ساترفيلد مقتنع بأحقية لبنان في بقعة الثمانمئة والستين كيلومترا مربعا، التي يعتبرها متنازعا عليها، لكنه ظل مصرا على اعطاء إسرائيل شيئا ما من هذه المساحة.

فهل تكون الأيام القليلة المقبلة، كفيلة بإظهار الخيط الأبيض من الخيط الأسود؟.

من خيرات البحر إلى خيرات السماء التي أنعمت بها على لبنان خلال الساعات القليلة الماضية، فكانت نعمة من جهة لكنها تحولت في مكان آخر إلى نقمة، إذ تسببت الأمطار الغزيرة بفيضانات وسيول اقتحمت منازل ومنتزهات، وقضت على مساحات زراعية شاسعة.

في المساحات الإقليمية، ظلت أصداء التفجير الذي نفذته المقاومة الفلسطينية بقوة عسكرية إسرائيلية عند حدود قطاع غزة، تتردد في غير مكان، ولا سيما أن الاعتداءات الجوية التي أعقبته جوبهت بالمضادات الأرضية.

وعلى إيقاع هذه المواجهة الغزاوية، أطل بنيامين نتنياهو الذي تطارده اتهامات الفساد، للتهديد بالتحرك ضد إيران نفسها وليس ضد وكلائها فقط، بهدف منعها من تأسيس وجود عسكري دائم لها في سوريا، على حد تعبيره.

عرض عضلات نتنياهو هذا، جاء من على منبر مؤتمر ميونيخ للأمن، حيث لوح بقطعة زعم أنها ما تبقى من طائرة من دون طيار إيرانية أسقطت في فلسطين المحتلة قبل أيام، الأمر الذي سخر منه وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، واصفا إياه بالسيرك الهزلي.

ولأن الشيء بالشيء يذكر، نبش وزير الخارجية الأميركي السابق جون كيري أرشيفه، واستخرج منه ما يفيد بأن الملك السعودي الراحل عبدالله بن عبد العزيز والرئيس المصري المخلوع حسني مبارك، طلبا من الولايات المتحدة قصف إيران بالسلاح النووي قبل أن تبدأ الحوار معها.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المستقبل"

تحديات انجاز موازنة العام 2018 والعد العكسي لاعلان الترشيحات للانتخابات، تواجه اللبنانيين بدءا من الغد، من دون ان تغيب عن البال أولوية تحصين الوحدة الداخلية لمواجهة الاطماع الاسرائيلية بالنفط والغاز، بعد أسبوع من الحراك الأميركي المتصل بهذه القضية.

فاقتصاديا، مجلس الوزراء ينطلق غدا في جلسات مخصصة لمناقشة الموازنة، في ظل الإصرار على إحداث الاصلاحات الضرورية وضبط مزاريب الهدر، تحضيرا للمؤتمرات التي من شأنها مساعدة لبنان على النهوض وفي مقدمها مؤتمر سيدر 1 في باريس.

سياسيا، وبعد الشروع في انطلاق الماكينات الانتخابية في عملها، تحضيرا للاستحقاق الانتخابي، يتوالى بدءا من الغد أيضا اعلان الترشيحات.

وفي هذا السياق، يأتي المؤتمر الصحافي لرئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة غدا.

واليوم أكد رئيس مجلس لوزراء سعد الحريري ان الانتخابات النيابية مطلع شهر أيار المقبل، هي انتخابات مهمة لأنها ستحدد شكل المجلس النيابي الجديد والمسار السياسي المستقبلي للبنان، ودعا أمام وفد بيروتي إلى المشاركة الكثيفة في الانتخابات لحماية قرار العاصمة.

إقليميا، الصراعات والتوترات في الشرق الأوسط حطت في قمة ميونيخ للأمن، من خلال التهديدات المتبادلة بين المملكة العربية السعودية وايران واسرائيل، وكان لافتا الانتقاد الذي وجهه وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو لما أسماها سياسة إيران الطائفية، والتي تهدف إلى تقويض البحرين والسعودية.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار"

لم يبق لبنيامين نتياهو إلا جناح مزعوم لطائرة ايرانية، سبيل نجاة من مستنقع الفشل المتراكم وأداة للتحريض على طهران.

مشهد هزلي يعكس حقيقة المأزق الذي يعيشه كامل الكيان العبري، جراء تنامي قدرة ايران في محور مقاوم كبل خيارات تل أبيب الحربية والسياسية، ونفس عنترياتها، وضيق آفاقها.

حاول نتنياهو استعطاف مؤتمر ميونيخ للأمن، بمسرحية كررها مرات عدة قبل تلقيه صفعة الاتفاق النووي، وهي لن توقف اليوم نحيب حكومته المتواصل منذ اسقاط الدفاعات السورية درة سلاحه الجوي، ولن تعيد لجيشه السمعة التي فقدها بالأمس عند سياج غزة، كما لن تحقق له مكسبا في نفط لبنان.

ولبنان المؤمن بقدرات مقاومته، تيقن فعليا من حجم السعي الأميركي لسرقة النفط من البلوك تسعة، عبر سيناريو هوف وغيره. أما المقاومة التي أعلن سيدها الجهوزية الكاملة، فإنها تحقق اليوم انتصارا جديدا ومؤكدا بردع العدو وإبعاد حربه، وفق ما أعلن رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله".

انتخابيا، انطلاقة كبيرة على خط اعلان المرشحين، يفتتحها رئيس مجلس النواب نبيه بري ظهر غد الاثنين، وعند السادسة والربع مساء الاثنين أيضا، يطل الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله عبر شاشة "المنار"، لاعلان اسماء مرشحي الحزب إلى الاستحقاق الوطني.

ومع ضيق الوقت باتجاه الاستحقاق الانتخابي، تلتئم الحكومة اللبنانية ابتداء من الغد، في جلسات خاصة لبحث مشروع موازنة ال2018، ترجمة لتسوية بعبدا السياسية، ومنعا لأي إرباك دستوري ومالي.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أم تي في"

الأسبوع الطالع يتميز بانشغالين أساسيين، الجلسة الحكومية المخصصة غدا للموازنة والاهتمام الحكومي بالوضع المالي والاقتصادي، الذي سببه عاملان: الأول مرور الوقت وضرورة وضع موازنة العام 2018 على نار حامية، والثاني الاستعداد ولو نظريا لمؤتمر باريس الذي بات يعرف بمؤتمر سيدر والمخصص لدعم لبنان، فلبنان لن يحقق من المؤتمر المذكور النتائج المنشودة منه، إلا اذا تقدم خطوات في الاصلاحات المالية والاقتصادية، وإلا اذا وضعها موضع تنفيذ. فهل تتمكن الحكومة من إحداث خرق في هذا الجدار المنيع، أم يفوت لبنان على نفسه مرة جديدة فرصة الاستفادة من الدعم الدولي؟.

الانشغال الثاني الذي بدأ يفرض نفسه بقوة هو الشأن الانتخابي، فالحماوة على الأرض تزداد يوما بعد يوم. وغدا يعلن "حزب الله" وحركة "أمل" أسماء المرشحين، وتضم اللائحة أسماء قديمة وجديدة. واللافت ان الاعلان يتم في يوم واحد، وذلك لإبراز وحدة الموقف والتضامن الانتخابي بين الحزب والحركة. ولكن اللافت أيضا ان الكشف عن أسماء المرشحين، لن يتضمن اعلان التحالفات التي ستبقى موضع أخذ ورد، علما ان اتفاقا مبدئيا تظهر، فحواه ان الحزب والحركة سيؤيدان شخصيات سنية من فريق الثامن من آذار، في حين ان "التيار الوطني الحر" سيكون مع تيار "المستقبل".


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أو تي في"

ملفان سيطغيان في الأيام المقبلة على ما عداهما، الملف الانتخابي، والملف المالي. في الأول، تكر سبحة الترشيحات الفردية والحزبية، ومن محطاتها الاطلالتان لرئيس المجلس النيابي نبيه بري والأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصر الله غدا، بينما حل الوزير جبران باسيل اليوم في زحلة، علما ان التحالفات واللوائح تبقى متأخرة حتى النصف الثاني من آذار.

أما في الملف المالي، وبعد طول انتظار، يحضر مشروع موازنة العام 2018 على طاولة مجلس الوزراء غدا، في أولى الجلسات المخصصة لدرس واقرار المشروع، وسط تساؤلات عدة مرتبطة بالوقت والنيات. ففي الشق الأول، يبقى التخوف قائما من أن لا يسمح دخول البلاد في مدار الانتخابات في اقرار الموازنة. وفي الشق الثاني، ترتقب نيات القوى السياسية ومدى جديتها والتزامها في اقرار الاصلاحات، لا سيما أن موازنة مع اصلاحات هي مطلب محلي ودولي على أبواب المؤتمرات الدولية.

في غضون ذلك، يبقى التفاوض الأميركي على الحدود البحرية، من الملفات الأساسية التي ستكون مدار شد حبال ديبلوماسي وسياسي.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أل بي سي آي"

فيما السلطتان التشريعية والتنفيذية غارقتان في الانتخابات النيابية، تجييشا وجولات وإطلاق ماكينات وإعلان مرشحين، لا يعرف كيف ستجد هاتان السلطتان الوقت الكافي لإنجاز ما هو مطلوب، سواء لجهة الموازنة أو لجهة الملفات الحيوية التي يرزح تحتها المواطن.

الموازنة العامة لعام 2018، التي كان يفترض ان تكون منجزة على أبعد تقدير في الواحد والثلاثين من كانون الأول من العام الماضي، مر على تأخير إنجازها شهر ونصف الشهر، ولا يعرف إذا كانت المدة المتبقية حتى انعقاد مؤتمر سيدر واحد، كافية لإنجاز هذه الموازنة، شرطا أساسيا للذهاب إلى المؤتمر.

فالموازنة مازالت على طاولة مجلس الوزراء، وإلى ان تحول إلى مجلس النواب، فإن الأمر يحتاج إلى فتح دورة استثنائية، وهذا لم ينضج بعد وإن كان مطلوبا. أكثر من ذلك، كيف سيتحقق الوفر في الموازنة إذا كانت مناقشاتها ستجري قبل الإنتخابات، ما يعني ان النواب سيزايدون، ولدواع انتخابية، لزيادة النفقات المخصصة لمناطقهم، لا لخفض النفقات.

هذا على مستوى الموازنة، أما على مستوى الكهرباء التي لوح رئيس الجمهورية بأنه سيتوجه إلى الرأي العام لكشف ملابساتها، فإن السؤال الذي يطرح هو: إذا كان ملف الكهرباء قد توقف عند إدارة المناقصات التي رفضت السير بفض عروض شركة واحدة، فهل سيجري القفز فوق إدارة المناقصات بذريعة أن الملح يستدعي القفز فوق الأصول؟.

تتلاحق كل هذه التطورات، في وقت يتابع لبنان مسألة البلوك الرقم 9، في ظل النزاع بين لبنان واسرائيل، وتمسك لبنان بحقه كاملا في هذا البلوك.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد"

الدولة "عملت أبو علي" على المواطن، ورفع "نهر أبو علي" منسوبه متطاولا على الناس شمالا، متواطئا مع الطبيعة ومع نظرائه الأنهر من العاصي إلى الحاصباني، وتحققت معادلة "من النهر إلى البحر" في شكا، عندما سبحت إحدى السيارات لتلاقي حتفها في المتوسط.

وتحت سقف ربع عاصفة، لم يتمكن أي تيار سياسي من العبور، ونزل غضب أبناء الله على التيارات بأنواعها، حيث لقنوا الدولة كفا، بعدما صفعتهم بيد من عميد. على أن الصفعة الصامتة والتي ستعلم على مستقبل لبنان المالي والاقتصادي، ستتمثل في كف الموازنة، وغدا جلسة استثنائية لمجلس الوزراء ستطرق أول أبوابها، ليس بهدف إنجازها بحسب المواقيت القانونية التي تخطيناها، بل لتقديمها رسالة شفافة إلى المؤتمرات الدولية المانحة المحشوة بمليارات دين جديدة.

وفي جلسة الغد، سوف يطلب إلى الوزراء ضرورة شد الأحزمة والاستعداد للتقشف، وإجراء تنزيلات ورقابة على مصروف وزاراتهم، لاسيما أنهم دخلوا الزمن الانتخابي الذي سيعد أي مشروع فيه بمثابة الرشوة. لكن مضمون أرقام الموازنة، يشير بوضوح إلى أموال تصرف على الرواتب، وهدر الكهرباء الذي يلامس ملياري دولار، ولا يتبقى للوزارات المتصلة بهموم الناس ومعيشتهم وصحتهم وتربيتهم سوى أقل من 15 في المئة من الموازنة، وهذا ما سيجري "التشاطر عليه" غدا، والانقضاض على اللحم الحي بعدما أخذت الصفقات الكبرى طريقها إلى التنفيذ.

كف الموازنة يخفض من جيبنا، ويفاوض بالجيوب الواسعة المنتشرة برا وبحرا. ويتوقع ان تدخل الحكومة من باب عجز الكهرباء، لتطرح الصوت وتهول بالرقم المرتفع، لتحفز على الاسراع بالسير في خطة البواخر كحل انقاذ، لكنها لو سلكت الدرب القويم منذ الصيف الماضي عبر المناقصة بدفتر شروط مفتوح للمنافسة والتلزيمات، والموافقة على حل المعامل على البر، لكانت رست اليوم على بر كهربائي وتجاوزت خطر العتمة.

وعليه فإن خفض الأكلاف لن يكون عبر موازنة المواطن الهزيلة، بل اذهبوا وخفضوا من مشاريعكم ومبانيكم ومشاعاتكم التي تهبونها بالمجان، وبعدها "بلطوا البحر".

 

المصدر : وكالات