فلسطينيات >الفلسطينيون في لبنان
الأحمد من مقبرة الشهداء في بيروت: رسالة البابا يُفهم منها أن شعبنا هو ملاك السلام الذي يستحق الوقوف إلى جانبه
الأحمد من مقبرة الشهداء في بيروت: رسالة البابا يُفهم منها أن شعبنا هو ملاك السلام الذي يستحق الوقوف إلى جانبه ‎الجمعة 8 كانون الثاني 2016 12:42 م
الأحمد من مقبرة الشهداء في بيروت: رسالة البابا يُفهم منها أن شعبنا هو ملاك السلام الذي يستحق الوقوف إلى جانبه
اثناء قراءة الفاتحة على ارواح الشهداء في مقبرة الشهداء - بيروت

جنوبيات

زار عضو مركزية حركة فتح عزام الأحمد، يرافقه سفير دولة فلسطين لدى لبنان أشرف دبور، وأمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي أبو العردات مقبرة شهداء الثورة الفلسطينية عند مستديرة شاتيلا، ووضعوا إكليلين من الزهور على النصب التذكاري لشهداء مخيم تل الزعتر باسم منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح.

كما قرأ الوفد الفتحاوي والدبلوماسي الفاتحة على روح الرئيس الشهيد ياسر عرفات، وأرواح الشهداء جميعا.

كما شارك في وضع أكاليل الزهور طارق أبو عين نجل الشهيد زياد أبو عين الذي صادف وجوده في لبنان مع عائلته، بالإضافة إلى وفد الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة، وأعضاء قيادة حركة فتح في بيروت وأمناء سر وأعضاء الشعب التنظيمية والناشطات في اتحاد المرأة الحركي، ممثلو فصائل منظمة التحرير الفلسطينية واللجان الشعبية الفلسطينية وقادة الأمن الوطني في بيروت ومخيماتها، والكشافة والمرشدات الفلسطينية، وحشد من أبناء مخيمات بيروت وعدد من عوائل الشهداء.

وألقى الأحمد كلمة في هذه المناسبة جاء فيها: يحتفل شعبنا الفلسطيني في كل بقاع العالم والوطن والشتات في هذا اليوم، يوم الشهيد، الشهيد الفلسطيني وكل شهداء ثورتنا الفلسطينية وأمتنا العربية، الشهداء الأكرم منا جميعاً نحتفل بهم ونحيي ذكراهم لنقول لهم هم خالدون في أذهاننا وسيبقون بمثابة معلمين لنا، نهتدي بأفكارهم، ونتمسك بها ونتمسك بالأهداف التي ضحوا وقضوا من أجلها.

وأضاف: نحن على يقين بأن الشهداء أحياء عند ربهم يرزقون وأحياء أيضاً في أذهان شعبهم وفكر أمتهم، وسنبقى جميعاً مشاريع شهادة حتى أن نحقق الأهداف التي تمسكوا بها وضحوا من أجلها وحتماً كما كان يقول شهيدنا الخالد أبو عمار، سنبقى نواصل مسيرتهم جيلا بعد جيل إلى أن يتمكن شبل فلسطيني أو زهرة فلسطينية من رفع علم فلسطين فوق مآذن القدس وكنائس القدس.

وتابع الأحمد:  يقف بيننا لأول مرة طارق ابن الشهيد زياد أبو عين الذي استشهد وهو يدافع عن الأرض الفلسطينية في بلدة ترمسعيا قرب رام الله، وجميعكم والعالم كله شهد كيف هذا الشهيد البطل تصدى لقوات الاحتلال المدججين بالسلاح وهو أعزل وسقط شهيداً امام الكاميرات وعلى شاشات التلفزة.

وقال: أبو عين كان وزيراً في السلطة مسؤولاً عن مكافحة جدار الفصل العنصري والاستيطان، ويأتي احتفالنا في يوم الشهيد ونحن نحتفل في عموم الوطن وعموم الشتات لنحي ذكرى انطلاقة ثورتنا الفلسطينية أطول ثورة في التاريخ ولكننا مثل طائر الفنيق كما  كان يقول شهيدنا الرمز أبو عمار نتجدد من تحت الرماد، ولا يمكن أن يُقهر هذا الشعب مهما كانت قوة التحدي وقوة عدونا لأننا نمتلك ارادة الحق، نمتلك عدالة قضيتنا، نمتلك حقوقنا في أرضنا ومتمسكون بهذا الحق ولن نحيد عنه أبداً.

وأضاف الأحمد: قال الرئيس أبو مازن قبل أيام في رسالته لأبناء الشعب الفلسطيني في ذكرى الانطلاقة  شباب وصبايا الهبة الشعبية المتأججة في فلسطين هو جيل ما بعد أوسلو، تصوروا جيل ما بعد اوسلو أعطى صورة لم يشهد لها العالم مثيلا، وحتى الآن تدرس من جانب الأعداء، وجانب الأصدقاء كيف يخرج هؤلاء الصغار الفتية ابن وابنة 13 عاماً يتسابقون لملاحقة جنود الاحتلال والمستوطنين.

وأردف: نقول نعم هؤلاء هم الذين تحدث عنهم الرئيس أبو عمار يتجدد شعبنا وتتجدد شعلة الثورة، وردا على أعداء قضيتنا والجهلاء نوضح بأننا لن نتخلى عن السلاح لن نتخلى عن كل اسلحتنا بأشكالها المتعددة، أقول في عنفوان ثورتنا في السبعينات صوّت الى جانبنا عام 74 اقل من 75 دولة ونحن كنا في عنفوان قوتنا العسكرية على امتداد الوطن العربي. ولعل كان مركز ثورتنا هنا في لبنان في مخيمات الصمود والبطولة والعطاء وفي جنوب لبنان الصامد يحتضننا أبناء شعبنا اللبناني الشقيق الذين وقفوا مع أنفسهم ولم يقولوا اننا نقف معكم لأننا نحن واياهم شيء واحد في الطريق نحو فلسطين رغم كل ما قيل وكل الاشاعات وكل محاولات زرع اليأس.

وتحدث الأحمد بالتفصيل عن الإنجازات السياسية الكبيرة للقيادة الفلسطينية على الصعيد الدولي، مذكرا بحصول فلسطين في نهاية عام 2012 على صفة دولة عضو مراقب في الامم المتحدة.

وقال: إن الفاتيكان في اليوم الأول من العام الجاري بدأت تفعّل الاتفاق الموقّع مع دولة فلسطين كدولة، والفاتيكان أيضاً عندما اختارت قديستين فلسطينيتين واحدة من بيت لحم والثانية من الناصرة له معانٍ كبيرة، وعندما وصف البابا الرئيس أبو مازن أنه ملاك السلام كان يعني توجيه رسالة للعالم أجمع أن الشعب الفلسطيني هو ملاك السلام الذي يستحق الوقوف إلى جانبه.

وأعاد الأحمد في نهاية كلمة توجيه التحيات إلى شباب وبنات وأهالي فلسطين، وبخاصة في القدس الذين يتصدون بقوة وشجاعة للاحتلال ولمخططات تهويد المسجد الاقصى.

المصدر :