عام >عام
صيدا تحتضن مهرجان المأكولات الشعبية والتراثية.. إعداد أطول حبّة راحة حلقوم 12.5م
صيدا تحتضن مهرجان المأكولات الشعبية والتراثية.. إعداد أطول حبّة راحة حلقوم 12.5م ‎الثلاثاء 10 نيسان 2018 09:35 ص
صيدا تحتضن مهرجان المأكولات الشعبية والتراثية.. إعداد أطول حبّة راحة حلقوم 12.5م
د. عبد الرحمن البزري، د. بسام حمود، كامل كزبر ومشاركون في افتتاح المهرجان

صيدا - ثريا حسن زعيتر:

احتضن قلب مدينة صيدا، ساحة باب السراي والبلدة القديمة، حشوداً غفيرة من المدينة ومختلف المناطق اللبنانية، شاركوا في افتتاح مهرجان المأكولات الشعبية والتراثية، الذي نظّمته "لجنة السياحة والتراث" في بلدية صيدا ومفوضية الجنوب في "الكشاف المسلم".
يوم صيداوي هدف إلى إبراز معالم المدينة ومأكولاتها الشعبية والتراثية، وتخلّله إعداد أطول حبّة راحة حلقوم 12.5م، جرى تحضيرها للمهرجان، بالتعاون مع جمعية IOCC، وهو رقم قياسي غبر مسبوق.
تنقّل الزوّار بين أجنحة المهرجان الموزّعة على أكشاك عُرِضَتْ فيها المأكولات التراثية والشعبية التي تشتهر بها مدينة صيدا منذ عقود عدّة، قبل تذوّقها، وفي مقدّمها: كبيس العيد مع خردل، كنافة بجبن، سنيورة، سحلب، أسحا، حلاوة، راحة ونعومة، فول مشوي، فول متبّل وحمص، تمرية، والعديد من المأكولات التي تتميّز بها عاصمة الجنوب.
وجال الزوّار داخل أحياء المدينة انطلاقاً من ساحة باب السراي، وصولاً إلى حي المصلبية، حي الكنان وساحة ضهر المير، حيث مصدر المأكولات التراثية، فيما كانت تُقدّم عروض لألعاب السيف والترس ومعزوفات لفرقة "الكشاف المسلم" الموسيقية، وفقرات فنية قدّمها الفنان محمد النقوزي وفرقته.
وشارك في المهرجان، شرطة بلدية صيدا، فوج إطفاء بلدية صيدا، وفوج إطفاء متطوّعي الإطفاء في صيدا القديمة، ووفد من "الصليب الأحمر اللبناني" الذي شارك أيضاً من خلال جناح للتبرّع بالدم، فضلاً عن ممثّلين عن هيئات ومؤسّسات أهلية.
محطة صيداوية لاقت استحسان الزوّار، الذين أبدوا إعجابهم بالفكرة، وأثنوا على جهود المنظّمين.
* وخلال جولتها على أرجاء المهرجان، أشادت النائب بهية الحريري بمثل "هذه الأنشطة في إحياء وتفعيل النشاط في المدينة القديمة لتشكّل جاذباً للسائحين والزائرين من مختلف المناطق".
وأشارت إلى أنّ "النشاط يجمع الجميع، وهذه الساحات العامة أنشئت أساساً ليجتمع الناس فيها من دون قيود، وهو مشروع جميل جداً، وإنْ شاء الله المدينة مقبلة على الكثير من الأنشطة التي يقوم بها شبابها وشابّاتها، خاصة في هذه المنطقة، أو في خان الإفرنج، أو الساحات العامة، فكلّها لتكون ساحات لقاء".
ووجّهت النائب الحريري التحية إلى "منظّمي هذا النشاط، وكل مَنْ ساهم في إنجاحه، فهذه هي صيدا، والمدينة القديمة لها جواذبها السياحية والتراثية، والناس تحب أنْ تأتي إليها، وهي مدعاة فخر لنا، وندعو الله تعالى أنْ يحميها ويحمي أهلها وقاطنيها".
* الرئيس السابق لبلدية صيدا الدكتور عبد الرحمن البزري رأى أنّ "أجواء التنافس الديمقراطي في مدينة صيدا المرافقة للانتخابات النيابية، ستنعكس إيجاباً على المدينة لناحية تلبية مطالب المواطنين ورغبتهم في التغيير، من خلال كثافة المشاركة كون المواطن هو صاحب الكلمة الفصل، وهو الذي يملك القرار".                  
وشدّد على "الثقة باستقلالية رأي أهالي صيدا، وقدرتهم على اختيار مَنْ يرونه الأنسب والأفضل لتحقيق طموحاتهم، والعمل معهم لضمان مستقبل أبنائهم ومدينتهم".
* من جهته، أكد المسؤول السياسي لـ"الجماعة الإسلامية" في الجنوب الدكتور بسام حمود على "ضرورة تفعيل مثل هذه الأنشطة والمهرجانات، فصيدا مدينة سياحية بامتياز وتاريخها غني وحافل، وهي تستحق الاهتمام وتطوير السياحة فيها، ومنح أهلها الفرصة لإبراز تراثهم الشعبي وتاريخهم العريق".
* ممثّل رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي عضو المجلس البلدي كامل كزبر رحّب بجميع المشاركين في المهرجان من أبناء البلد القديمة، مؤكداً أنّ "صيدا ستكون منارة للسياحة في لبنان، بفضل بلدية صيدا ولجنة السياحة والتراث وبفضل أهلها وفاعلياتها".
والشكر "كل المشاركين في إنجاح هذا المهرجان"، آملاً أنّ "تكون فرصة لزيارة معالم هذه المدينة ومرافقها والتجوّل في أزقّتها وبين أبنيتها التراثية".
* وتحدّث بإسم "الكشاف المسلم" رامي بشاشة شاكراً الذين "ساهموا في هذا المهرجان، وعملوا على إعداده وتنظميه، فهذا حلم بدأ منذ العام 2010، كما أنتج فيلماً عن صيدا القديمة، ومشروعنا هو إعادة إحياء هذه المأكولات المشهورة بها مدينة صيدا بهدف الحفاظ على هذا التراث".
* المدير التنفيذي لـ"الهيئة الإسلامية للرعاية" في صيدا غسان حنقير أشار إلى أنّ "المهرجان تضمّن إضاءة على مأكولات صيداوية تراثية كانت تتميّز بها مدينة صيدا منذ أكثر من 200 عام، وهو يجمع كل الصيداويين، ونحن في أجواء الانتخابات النيابية فيُعيد الرونق للمدينة القديمة".
* المنسّق والمدرّب الفندقي محمد عبد المنعم أوضح أنّ "التحضيرات لهذا النشاط بدأت منذ شهرين، بهدف إعادة تنشيط الحركة السياحية والتجارية في مدينة صيدا، وإبراز جمال المدينة القديمة المشهورة ولتعريف السيّاح والزائرين على المأكولات الشعبية، وهو مقدّمة لنشاطات ستُقام في شهر رمضان المبارك".

 

أطول حبّة راحة حلقوم صُنِعَتْ في صيدا

عروض بالسيف والترس وسط حشود المشاركين

المصدر : اللواء