عام >عام
من قبره.. رئيس الموساد السابق ينتقد نتنياهو
من قبره.. رئيس الموساد السابق ينتقد نتنياهو ‎الثلاثاء 5 نيسان 2016 07:07 ص
من قبره.. رئيس الموساد السابق ينتقد نتنياهو


حتى بعد وفاته، يواصل الرئيس السابق لجهاز الموساد الإسرائيلي، هجومه على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ونشرت صحيفة يديعوت أحرونوت اليومية، اليوم الإثنين، مقتطفات من سلسلة مقابلات أدلى بها مئير داغان، قبل وفاته الشهر الماضي، وفيها وصف الاخير نتنياهو بأنه «أسوأ مدير أعرفه»، مشددًا على أنه كان يولي اهتماما بمصالحه الشخصية على حساب المصالح الوطنية.

«أسوأ شيء هو أنه لديه صفة إلى حد ما تشبه (رئيس الوزراء السابق) إيهود باراك، الاثنان يعتقدان أنهما أكثر العباقرة عظمة في العالم، وأنه لا أحد يفهم تمامًا ما يريدانه»، حسب ما قال داغان، وأضاف «إنه رئيس الوزراء الوحيد – تخيل هذا- الذي وصل إلى دولة فيها مؤسسة الأمن بالكامل لا تقبل منصبه».

كان داغان، وهو جنرال متقاعد تولى رئاسة الموساد بين عامي 2002 و2011، معارضًا بشدة لنتنياهو، فيما يتعلق بتوجيه ضربة عسكرية استباقية ضد المواقع النووية الإيرانية، وفي عهد داغان، شن الموساد هجمات سرية ضد علماء إيرانيين نوويين كما شن هجمات إلكترونية، منها فيروس ستكسنت، بالتعاون مع الولايات المتحدة، وقيل إن السلاح الإلكتروني عطل البرنامج النووي الإيراني، لكنه اعتقد أن الغارات الجوية ستؤتي بنتائج مضادة وعادة ما كان يتدخل للحيلولة دون وقوعها.

ونقلت صحيفة يديعوت عن داغان قوله إن «الافتراض بأن سبل الضربة العسكرية كانت ستوقف البرنامج النووي الإيراني بالكامل غير صحيح». وأضاف أن قدرة الجيش على ذلك ليست موجودة، والشيء الوحيد الذي يمكن تحقيقه من خلال ذلك هو إيقاف البرنامج لفترة محددة فقط من الوقت».

وتابع قائلا «إذا هاجمت إسرائيل، فسيشكر (المرشد الأعلى في إيران، الله، إذ سيوحد هذا الشعب الإيراني خلف المشروع النووي، ويسمح لخامنئي بالقول إن المشروع كان لأغراض سلمية حتى الآن، لكن بسبب أننا تعرضنا لهجوم من دولة إرهابية، اضطررنا إلى تحويل المشروع إلى مشروع عسكري للدفاع عن أنفسنا».

كان داغان قبل تنحيه عن رئاسة الموساد، قد انتقد علنا معارضة نتنياهو للاتفاق النووي، الذي أبرمته إيران مع القوى العالمية، وقبل أيام من الانتخابات الإسرائيلية التي عقدت في مارس/أذار، قاد داغان مسيرة في تل أبيب، وناشد الإسرائيليين عدم التصويت لصالح نتنياهو واغرورقت عيناه بالدموع.

المصدر : الغد