عام >عام
هيئة الاشراف على الانتخابات: لا عراقيل جدية تعترض سير عملنا واستقالة اللقيس ربما لتسجيل موقف
هيئة الاشراف على الانتخابات: لا عراقيل جدية تعترض سير عملنا واستقالة اللقيس ربما لتسجيل موقف ‎الاثنين 23 04 2018 13:47
هيئة الاشراف على الانتخابات: لا عراقيل جدية تعترض سير عملنا واستقالة اللقيس ربما لتسجيل موقف

نوال مكداش

عقدت هيئة الاشراف على الانتخابات النيابية لقاء مع الاعلام، في فندق كروان بلازا، في حضور نقيب المحررين الياس عون، نقيب الصحافة عوني الكعكي ورئيس المجلس الوطني للاعلام عبد الهادي محفوظ ومندوبين عن وسائل الاعلام اللبنانية المرئية والمسموعة والمكتوبة.
عبد الملك
بداية، تحدث رئيس الهيئة القاضي نديم عبد الملك، فقال: "يشرف هيئة الإشراف ان تجتمع بكم في هذا اللقاء، ويسعدها حضوركم، وهو استكمال للقاء عقدناه منذ شهرين، فقانون الانتخابات يضع على وسائل الاعلام موجبات ومسؤوليات ويضع على الهيئة صلاحية للمراقبة والاشراف. علينا التعاون من اجل الوصول الى يوم الاقتراع بشكل سليم. هذا اللقاء عقدناه للاستيضاح والرد على استفساراتكم، واسئلتكم وأتمنى انا وأمين السر عطا الله غشام، أن تكون مركزة وغير سياسية، لان الهيئة على حياد واستقلال من الجميع".

وشكر النقيب الكعكي الهيئة على المعاملة الراقية التي تمت مع الاعلاميين الذين طلبوا بطاقاتهم لمواكبة العملية الانتخابية يوم الاقتراع، وطلب توضيحا عن استقالة عضو الهيئة سيلفانا اللقيس، فرد عبد الملك بالقول: "لقد فوجئنا باستقالة اللقيس. وعلى أثر وصول كتاب الاستقالة تشاورت مع وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق واتفقنا سوية على ان اتصل بها لاقف على مضمون الاستقالة وما وراءها، واسباب وعم المصارحة بها من قبل، وكذلك لأطلب منها اعادة النظر في استقالتها، بناء لطلبي وطلب الوزير المشنوق. فاوضحت اللقيس انها لم تكن تريد ان تغضبه، وطلبت مهلة لمراجعة مرجعياتها، لتمر ثلاثة ايام دون جواب".

اضاف: "لا شك ان الاسباب التي ذكرتها في كتاب استقالتها هي ما عانته هذه الهيئة خلال تأسيسها، لكننا تجاوزنا ذلك واستطعنا ان نتغلب على العراقيل والصعاب، وهذا لم ولن يدفعنا في يوم من الايام الى الاستقالة، لان اجراء الانتخاب فيه مصلحة عامة وللدولة العليا. وما قامت به سيلفانا اللقيس ربما لتسجيل موقف. وهذا هو موقف الهيئة من الاستقالة وهذه الاستقالة متعلقة بصاحبها".

واكد عبد الملك، "ان موازنة الهيئة أقرت مؤخرا، بما يمثل الرواتب والتعويضات"، وقال: "لدينا بعض العراقيل البسيطة ونقوم بمعالجتها. ولم يعد هناك اي عراقيل جدية تعترض سير عمل الهيئة".

وعن الانفاق الانتخابي وما تتعرض له الهيئة من صعوبات، أعلن عبد الملك "ان اللجنة ستتعاقد مع مدققين لمتابعة الانفاق الانتخابي والتدقيق في بيانات الحسابات الشهرية للمرشحين، لكشف ان كان المرشح قد تجاوز السقف الانتخابي.

غشام
من جهته، شدد غشام على "ان لا نص في القانون يمنع المرشحين من الوزراء والنواب من الترشح للانتخابات، الا ان الهيئة عيونها شاخصة وآذانها سامعة لكل ما يحدث على الارض وهي توثق ذلك في اضبارات لكل منهم، لتكون جاهزة اذا طلبها المجلس الدستوري"، مشيرا الى "ان المهرجانات والاعلانات والظهور الاعلامي للوزراء والنواب والزعماء السياسيين تحسب كلها ضمن الانفاق الانتخابي للمرشحين".

وقال عبد الملك: "ليس هناك من وصي على هذه الهيئة سوى القانون. لها كلمتها وتمارس سلطتها بصورة مستقلة بالتنسيق مع وزير الداخلية الذي يواكب عملها ويحدد مقامها ويحضر اجتماعها، اذا شاء، وله وفق القانون حق التصويت على بعض المضامين، لكن الهيئة ليس لها سلطة وصاية من احد".

 

المصدر : الوكالة الوطنية للاعلام