عام >عام
مقدمات نشرات الأخبار الأربعاء 9-5-2018
مقدمات نشرات الأخبار الأربعاء 9-5-2018 ‎الأربعاء 9 أيار 2018 10:47 ص
مقدمات نشرات الأخبار الأربعاء 9-5-2018

جنوبيات

مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان" 

يستمر الفائزون في الإنتخابات النيابية في تقبل التهاني وينتظر أن تتكثف الإتصالات بخصوص خطوات المرحلة المتعلقة بإنتخاب رئيس البرلمان وإجراء مشاورات التكليف ثم التأليف.
وفي الغضون أمن العاصمة مستقر ووزير الداخلية أوعز بإزالة الشعارات الحزبية والدينية خلال الاثنين وسبعين ساعة المقبلة وأعطى توجيهات بإستمرار منع الدراجات النارية حتى يوم الاثنين المقبل. وفي الشويفات الوضع الأمني مستتب والمشايخ شددوا على تسليم الجناة وواكبهم في ذلك النائب المنتخب تيمور جنبلاط.
وفي الأمن أيضا حال قلق وترقب على طول الخط الأزرق في الجنوب صعودا الى جبل الشيخ وجبهة الجولان المحتل.
وبينما تتابع القيادات نتائج العدوان الجوي الإسرائيلي على موقع الكسوة في جنوب دمشق تلاحقت القراءات والإيعازات والإدعاءات في الإعلام الإسرائيلي حول حرب متوقعة مع إيران في سوريا ولبنان.
نبدأ من الشويفات التي ضبطت فيها وحدات الجيش والقوى الأمنية الوضع عقب اشتباكات الليل الفائت.


مقدمة نشرة أخبار "الجديد"

بالقلم نفسه الذي وقع به على نقل السفارة من العمارة إلى قلب القدس كتب ترامب شهادة وفاة الاتفاقية النووية. فتح سجل التعازي فرفضت أوروبا موت الاتفاقية ولم تقم بواجب العزاء بل فتحت خطا ساخنا مع ولي أمره وأبلغ ماكرون روحاني ضرورة التزام روح الاتفاقية وضرب وزيرا خارجية فرنسا وإيران موعدا للقاء قريب لبحث استمرار العمل بالاتفاقية وضمان الاستقرار الإقليمي. وإذا كان ثمة مجنون حكى وحاكى حرب النجوم على الأرض فإن ثمة عقلاء استمعوا وشكلوا جبهة رفض للقرار الأميركي وأصدروا بيانا مشتركا نددت فيه فرنسا وبريطانيا وألمانيا بقرار ترامب الأحادي الجانب أراد ترامب عزل إيران فعزل نفسه بعدما تصدى العالم لمغامرته لكن في الحديقة الخلفية للبيت الأبيض من لا يزال يراهن على الحصان الأميركي بدفعه إلى سباق الجنون الخاسر فرحبت إسرائيل ومعها السعودية والإمارات والبحرين بقراره أما الجامعة العربية فطبقت المثل القائل "إجر بالفلاحة وإجر بالبور" واعترضت بخجل طالبة تعديل الاتفاقية. وحدها الرئاسة التركية قاربت المسألة بعقلانية فدعمت الاتفاقية مع إيران مع تأكيد عدم امتلاك أي دولة في المنطقة أي سلاح نووي بما فيها إسرائيل. انسحاب سيد البيت الأبيض من الاتفاقية ليس مجرد انسحاب طرف واحد من ضمن ستة أطراف وقعتها بل إنه لم يقم وزنا لا للراعي المتمثل بالأمم المتحدة ولا لمجلس الأمن الذي اعتمده وأكسبه صبغة دولية وأبعد من ذلك لم يقم اعتبارا لحلفائه الأوروبيين فولاهم ظهره وأدار الدفة باتجاه البحر الأصفر وعلى ضفته الشمالية أوفد ترامب وزير خارجيته مفاوضا للتوصل الى اتفاقية مع كيم جونغ أون فما معنى أن ينقض الرئيس الأميركي اتفاقا ويسعى لآخر؟ القارئ في سطور الأزمات يستنتج أن لا حرب عسكرية ستنتج عن الخروج من الاتفاق النووي الإيراني بل حرب اقتصادية على الجمهورية الإسلامية بسلاح العقوبات والتجويع والحصار والعزل وفي مقدمة التأثيرات المحتملة للقرار عودة العقوبات السابقة التي رفعت بموجب الاتفاق وفتحت طهران بموجبه أبواب قطاعاتها الاقتصادية للشركات الأوروبية الأميركية. ووفقا للقرار الجديد يمكن أيضا فرض عقوبات جديدة ولعل أخطر هذه العقوبات تلك التي ستطال قطاع الطاقة والطيران. أما خارج الحدود الفارسية فإن نيران العقوبات قد تطاول الحلفاء على الأراضي اللبنانية. الانسحاب من الاتفاق يقرأ من عنوان العقوبات ومعه يتضح أن ترامب قبض ثمن قراره مسبقا من دول الخليج وبسيف العقوبات سيضغط اقتصاديا على إيران وسيدفع بالدول الخليجية إلى زيادة إنتاجها من النفط لدفع فواتير قراراته اللاحقا ومن هذا المنطلق سنصب ترامب نفسه شرطيا اقتصاديا على العالم. ما على ترامب إلا البلاغ وما على الأوروبيين الذين عارضوا الانسحاب إلا تنفيذ العقوبات.

 

مقدمة نشرة أخبار "المنار"

قرأ دونالد ترامب الرسالة الاسرائيلية باللغة الاميركية، فكان قراره المضلل كما وصفه سلفه باراك اوباما، بالانسحاب من الاتفاق النووي مع الجمهورية الاسلامية الايرانية.
مشى ترامب خطوة نحو المجهول، لم يرافقه بها حتى الترويكا الاوروبية، اي بريطانيا وفرنسا والمانيا، وهللت لها الترويكا الجديدة في المنطقة: اسرائيل والسعودية والامارات.. وبمنطق يخلو من اي احترام للمعاهدات والمواثيق الدولية، وضع ترامب العالم امام تحد جديد، وصفه الفرنسي انه الاخطر في المنطقة، ومن غير المقبول ان تنصب الولايات المتحدة نفسها شرطيا اقتصاديا للعالم.
وليعلم ترامب انه ارتكب خطأ كبيرا، وان ايران ستبقى صامدة ومقتدرة رغم كل التهديدات بحسب الامام القائد السيد علي الخامنئي، معتبرا ان قضية أميركا مع إيران ليست متعلقة بالطاقة النووية بل هي مجرد ذرائع، والعداء الأميركي للجمهورية الإسلامية لم ينته، مشددا على أن ترامب سيذهب كما ذهب باقي رؤساء أميركا، وستبقى ايران صامدة.
لكن السؤال كم سيصمد العالم امام هذا التهور الاميركي؟ ومن يضمن الا تفلت الامور عن عقالها في منطقة ملأ الحقد جل حكامها؟ وان كانت ذريعة التهليل للاميركي عداءهم للايراني، فماذا عن القدس المسبية، المصبوغة بهوية يهودية مع السفارة الاميركية التي ستفتح فيها خلال ايام؟ وما على العالم سوى الانتظار ليرى الى اين سيقوده الجنون الاميركي ، واي تداعيات على منطقتنا التي تعيش على صفيح ساخن.
في لبنان وقبل ان تبرد حماوة الانتخابات، والتداعيات، اصيب اليوم بشظايا ترامب ، حيث تراجعت السندات اللبنانية المقومة بالدولار الى ادنى مستويات لها منذ اشهر، فاصيب لبنان، كما البورصات الخليجية وحتى الاوروبية نتيجة القرارات الاميركية.

 

مقدمة نشرة اخبار ال "ام تي في"

أنتجت الانتخابات بلوكات برلمانية سياسية كبيرة ستجعل من قيادة الدولة في سياستها الداخلية والخارجية امرا بالغ التعقيد، ففي الشأن الداخلي سيشهد الواقع السياسي مرحلة صعبة من شد الحبال لاختيار رئيس مجلس النواب قبل ان ننزلق الى المرحلة الاصعب المتمثلة في تسمية رئيس للحكومة.
واذا كان منطق عدم تجاوز الخطوط الحمر سيعيد الى الرئيس بري مطرقته ومنطق التسوية سيعيد الرئيس الحريري الى السراي فإن المنطق سيتهاوى عند ولوج مرحلة تشكيل الحكومة وهذا ليس تبصيرا، فالمواقف واضحة والشروط جاهزة وكذلك السكاكين ان للدفاع عن حقائب او لانتزاع حقائب.
الصراع الداخلي يجري ولبنان على صفيح اقليمي ساخن، من هنا يفترض بالقيمين الاحتساب بأن شكل الحكومة خصوصا في حقيبتيها الدفاعية والديبلوماسية ومن ثم بيانها الوزاري سيضع لبنان في موقعين لا ثالث لهما، الممرات الآمنة التي تحميه من رياح البارود التي تتجمع في المنطقة ام على ممر الفيلة الذي يصر حزب الله على سلوكه.
يدفع الى هذا التوصيف تفلت اسرائيل من كل القيود والضوابط ومنح نتنياهو نفسه رخصة للقتل والعربدة لمجرد ان عرابه في الحكمة دونالد ترامب وقع بقلمه الغليظ وثيقة انسحابه من الاتفاق النووي مع ايران فاتحا الابواب امام خيول الفوضى وجنون الحرب بحجة منع تمدد الفرس الى اسوار اسرائيل.

مقدمة نشرة أخبار "المستقبل"

فيما العيون شاخصة الى المسار الدستوري بعد انتهاء ولاية المجلس الحالي برزت الى الضوء التوترات الامنية المتنقلة التي شهدتها بيروت وعدد من المناطق خصوصا ما جرى في الشويفات ومقتل المواطن علاء ابو فرج. الاخذ والرد في هذه القضية يستمر قويا الى حد مطالبة مشايخ وفعاليات مدينة الشويفات النائب طلال ارسلان بتسليم المتهم الرئيسي بالحادثة أمين نسيب السوقي. ودعوا إلى تقديم الجواب القاطع بالتسليم أو عدم التسليم خلال 24 ساعة.
اما النائب ارسلان وفي مؤتمر صحافي فأكد انه توافق مع النائب وليد جنبلاط على ملاحقة المتهمين وان القضية ستعمل على متابعتها الاجهزة الامنية والقضائية وانه قام بتسليم الجيش عددا من المتهمين.
اقليميا فإن انسحاب الرئيس الاميركي دونالد ترامب من الاتفاق النووي لا يزال يشغل العالم وهو اتبعه بأن خير ايران بين التفاوض او حدوث شيء ما، لافتا الى انه في حال استأنفت إيران برنامجها النووي فستكون هناك عواقب وخيمة.
والاعلان عن الانسحاب الاميركي من الاتفاق النووي تزامن ايضا مع قصف صاروخي اسرائيلي استهدف ليل الثلاثاء- الأربعاء موقعا عسكريا في منطقة قريبة من دمشق مما ادى الى مقتل 15 مسلحا مواليا لقوات النظام السوري نصفهم من الإيرانيين.


مقدمة نشرة أخبار ال "ال بي سي"

حتى الساعة، يبدو الرئيس الاميركي دونالد ترامب وحيدا في قراره الانسحاب من الاتفاق النووي مع ايران، الذي وقعته بلاده في تموز عام 2015 مع كل من فرنسا وبريطانيا والمانيا والصين وروسيا. فبعد ساعات من اعلان الانسحاب واعادة فرض العقوبات الاميركية على طهران، التي سيبدأ تنفيذها قريبا بحسب دونالد ترامب تتالت المواقف الاوروبية، لتجمع على مبدأ المحافظة على الاتفاق. وخلف هذه المواقف، مليارات الدولارات التي دخلت وستدخل الاسواق والشركات الاوروبية نتيجة العقود الموقعة مع طهران، وكل الخوف من تبخر هذه الاموال، إذا أوقفت الشركات الأوروبية جميع أشكال التجارة مع إيران.
ايران من جهتها تبدو هادئة، والمرشد الاعلى لم يكتف بمطالبة الاوروبيين بضمانات للمحافظة على الاتفاق، بل ذهب ابعد من ذلك ليؤكد ان كل ما يجري محاولة لكبح نفوذ بلاده الاقليمي.
القرار الاميركي وتداعياته تمدد الى العالم اجمع، ليطال لبنان المنهك ماليا. فقد تراجعت السندات اللبنانية الدولارية لتسجل ادنى مستوياتها، ما وضع الاسواق تحت ضغوط جديدة، فيما اعلن حاكم مصرف لبنان للـLBCI ان هذا التراجع موقت ومحدود.
كل هذا يجري عندنا ومن حولنا، ونحن نحصد نتائج الانتخابات النيابية، في بلد هو اليوم كل شيء الا دولة. فصحيح ان ما حصل في الشويفات خطير، وان تداعياته سيئة على البلدة وعلى البلد ككل، انما الاخطر والادهى هو شبه الدولة التي نحن فيها، فأمس، ونتيجة خلاف شخصي، استعرض السلاح المسمى فرديا، وتحولت شوارع الشويفات الى ساحة حرب استخدمت فيها الرشاشات والقذائف الصاروخية، وسقط للمدينة شاب. ولكن هل من سأل من اين اتى هذا السلاح، ولماذا يحمل لبنانيون قذائف، ومن يمول شراءها، واين تخبأ ومن يحمي حامليها ؟ اسئلة برسم بلد يحاول ان يصبح دولة.


مقدمة نشرة أخبار ال "ان بي ان"

دعسة ناقصة جديدة على مستوى السياسة الدولية قام بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإعلانه الانسحاب من الاتفاق النووي في تهديد مباشر للجمهورية الإسلامية في إيران وفق توصيف السيد علي الخامنئي. طهران اعتبرت أن المجموعة الدولية التي أقرت الاتفاق باتت خمس دول ناقصة واحدة بعد انسحاب واشنطن وبالتالي فإن الاتفاق سار حتى اشعار آخر.
هذا الموقف أكد فعاليته أكثر من طرف: من الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي أعلنت وفاء إيران بالتزاماتها إلى الاتحاد الأوروبي المتمسك بالاتفاق والذي سيكون على موعد محادثات مع إيران الاثنين المقبل ليبنى على الشيء مقتضاه وصولا إلى الصين وروسيا التي أبدى رئيسها انزعاجا من موقف نظيره الأميركي.
بإختصار قد يكون قرار ترامب له مكاسب على مستوى الداخل الأميركي ولكنه ليس (بييعا) على المستوى الدولي ولا سيما أن الاصطفافات المستجدة حوله تظهر أن معارضيه هم أغلبية. ولأن إسرائيل كيان طفيلي يقتات من فتات واشنطن بادرت إلى إقتناص الفرصة من إعلان ترامب وشنت عدوانا بصاروخين على سوريا التي تصدت له بدفاعاتها الجوية فعرت في الكسوة فعالية سلاح جو العدو مرة جديدة.
على المستوى اللبناني كانت المصيلح اليوم هي قبلة الجنوبيين الذين يمموا وجههم شـطْر واجب التهنئة للرئيس نبيه بري فاتسع قلبه للجميع وضاقت بهم قاعة أدهم خنجر والباحات الخارجية وكان هو نفسه يهنئهم على الالتزام بالأمل والوفاء ويوجه إليهم كلمة شكر من القلب إلى القلب.
أمنيا عاد الهدوء إلى الشويفات بعد الإشكال الذي أدى إلى سقوط ضحية إلا أن المعالجات لا تزال ناقصة بانتظار تسليم الجاني بحسب بيان لمشايخ وأهالي الشويفات طلبوا ذلك فيه من الوزير طلال إرسلان الذي أعلن أنه قام بما عليه ومن عندي سلمته ومن ليس عندي مش شغلتي دور عليه.

 

مقدمة نشرة اخبار ال "او تي في"

على المستوى الدولي، حبس الأنفاس سيد الموقف.
فليس تفصيلا، أن يعلن الرئيس الأميركي سحب بلاده من الاتفاق النووي مع إيران، وليس ثانويا أن ترى روسيا في الأمر تهديدا للأمن الدولي، في وقت بدا الاتحاد الأوروبي أكثر عقلانية، خصوصا على الخط الفرنسي، حيث حث الرئيس إيمانويل ماكرون الرئيس حسن روحاني على التمسك بالاتفاق.
إلى أين ستصل المواجهة؟ سؤال لا جواب عليه اليوم إلا عند شخصين: دونالد ترامب وفلاديمير بوتين، اللذين انتقل النزاع بين بلديهما إلى مرحلة جديدة، على وقع تحريض إسرائيلي واضح لترامب، وترحيب سعودي معلن بالقرار.
أما على المستوى اللبناني، حيث يسود الترقب للتطورات المتسارعة دوليا، فباستثناء بعض العقول المريضة، الساعية إلى تفسير النتائج على هواها السياسي، فالانتخابات انتهت أينما كان، إلا في الشويفات. هناك، لا يزال التوتر سيد الموقف، في وقت تتواصل المساعي لتطويق الإشكال الذي أدى أمس إلى سقوط شهيد.

المصدر :