فلسطينيات >الفلسطينيون في لبنان
إعتصام للجبهة الديمقراطية في ذكرى النكبة في مخيم عين الحلوة
فؤاد عثمان : يجب التعاطي مع ما تقوم به الادارة الامريكية باعتباره عدوانا صريحا على شعبنا وحقوقه
إعتصام للجبهة الديمقراطية في ذكرى النكبة في مخيم عين الحلوة ‎الاثنين 14 أيار 2018 17:56 م
إعتصام للجبهة الديمقراطية في ذكرى النكبة في مخيم عين الحلوة

جنوبيات
لمناسبة الذكرى السبعين لنكبة الشعب الفلسطيني ورفضا للعدوان الامريكي على حقوقنا الوطنية، نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اعتصاما جماهيريا امام مقر الصليب الاحمر الدولي في مخيم عين الحلوة بحضور ممثلي القوى السياسية الفلسطينية الوطنية و الاسلامية واللجان الشعبية والاتحادات والمؤسسات الاهلية والشعبية والفاعليات وجمهور من ابناء المخيم..
بداية الاعتصام بكلمة لمسؤولة المنظمة النسائية الديمقراطية الفلسطينية حنان حبوس التي اعتبرت بأن ما تتعرض له القضية الفلسطينية اليوم يوازي في مخاطره ما تعرضت له قضيتتا الوطنية وهو ما يعني اننا بحاجة لتجميع كل عناصر قوتنا في هذه المرحلة المصيرية من تاريخ نضالنا الوطني.
كلمة منظمة التحرير الفلسطينية القاها مسؤول حزب الشعب في صيدا الرفيق عمر النداف  الذي حيا شعبنا و مسيرة العودة في غزة في مواجهة العدو الصهيوني موكداً ان دماء الشهداء لن تذهب هدراً بل ستحقق النصر  على العدو الصهيوني. 
وادان قرار الادارة الامريكية بنقل سفارتها الى القدس بهدف تكريس القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني، مؤكدا ان الرد على الجرائم الصهيونية يكون بانهاء الانقسام الفلسطيني وبناء الوحدة الوطنية على اساس خيار الانتفاضة والمقاومة بعيداً عن سياسة المصالح الفئوية. و طالب بتنفيذ قرارات المجلس الوطني و المجلس المركزي و حوارات القاهرة 
و حول لبنان اكد على ضروره اقرار الحقوق المدنية و الانسانية و حق التملك لشعبنا   
كلمة الجبهة الديمقراطية القاها مسؤولها في عين الحلوة الرفيق فؤاد عثمان الذي توجه بالتحية الى مسيرات العودة التي ترسم بالدم مستقبل شعبنا في صورة نضالية اعتاد عليها شعبنا منذ اكثر من سبعين عاما لتؤكد ان شعبنا واحد وموحد وان حقوقنا ستبقى ملك لشعبنا وللاجيال القادمة.. 
واعتبر ان نقل السفارة الامريكية الى مدينة القدس هو بمثابة اعلان حرب على الشعب الفلسطيني يسقط كل الاوهام التي ما ما زال بعض قليل يراهن عليها على مستوى منظمة التحرير والسلطة. داعيا قيادة السلطة والمنظمة الى التعاطي مع ما تقوم الادارة الامريكية باعتباره عدوانا صريحا على شعبنا وحقوقه الوطنية وواجب الحميع مقاومته بكل السبل الممكنة سواء على مستوى المقاومة الشعبية او بالمقاومة المسلحة والسياسية بما يضمن حماية حقوقنا من اي عدوان اسرائيلي وامريكي.
واعتبر عثمان بأن الرد على هذة الخطوة يكمن في تعزيز كل نقاط القوة في الجسم الفلسطيني خاصة الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام وفك الحصار عن غزة وفك الارتباط باوسلو وملاحقه خاصة وقف التنسيق الامني والغاء اتفاق باريس الاقتصادي ومحاكمة قادة الاحتلال والادارة الامريكية في محكمة الجنايات الدولية بصفتهم مجرمي حرب وتهيئة الاجواء لانتفاضة شعبية على مساخة فلسطين التاريخية..
واكد ان القضية الفلسطينية تمر في اصعب مراحلها بسبب الهجمة الصهيونية الامريكية لانهاء القضية الفلسطينية بتواطؤ وتخاذل عربي ودولي داعيا الى انهاء المأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني منذ سبعبن عاماً بسبب الاحتلال الصهيوني وقطعان المستوطنين وتحميل المجتمع الدولي مسؤولية تطبيق القرارات الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية وفي مقدمتها اقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس وحق العودة للاجئين الفلسطينين طبقاً للقرار 194.
وحول اوضاع الفلسطينيين في لبنان فقد هنأ لبنان بكل مؤسساته وشعبة بنجاح العملية الانتخابية مطالبا المجلس النيابي باقرار  الحقوق الانسانية وحق العمل لانه عامل رئيسي من عوامل التمسك بحق العودة بعيداً عن سياسة التهجير والتوطين.
وفي نهاية الاعتصام قام  المعتصمون بتجسيد مشهدية من  مسيرات العودة في غزة وقاموا باقتلاع شريط يمثل الاحتلال الصهيوني.. كما قاموا بحرق العلم الامريكي ودمية تمثل الارهاب الامريكي.

 

 

 

 

 

المصدر :