الإصدارات >عشاء الإعلامي هيثم زعيتر
فلسطين والاعتراف بالدولة طبق رئيسي على عشاء الزميل هيثم زعيتر بحضور متنوّع لبناني وفلسطيني
الأحمد: قرار القيادة الفلسطينية بالتوجّه إلى الأمم المتحدة نهائي لا رجعة عنه
بركة: مع أي جهد فلسطيني أو عربي أو إسلامي أو دولي يُحاصر الكيان الصهيوني في المحافل الدولية
فلسطين والاعتراف بالدولة طبق رئيسي على عشاء الزميل هيثم زعيتر بحضور متنوّع لبناني وفلسطيني ‎الأربعاء 14 أيلول 2011 08:59 ص
فلسطين والاعتراف بالدولة طبق رئيسي على عشاء الزميل هيثم زعيتر بحضور متنوّع لبناني وفلسطيني
"صورة تذكارية تضم: صاحب الدعوة الزميل هيثم زعيتر، إلى يساره: بسام حمود، جميل حايك، علي بركة، عزام الأحمد"

جنوبيات

تأخذ الاستحقاقات العربية منعطفاً تاريخياً في مصير الأمة مع بداية استحقاقات أيلول، ربيع عربي يسعى لحصد ثمار الخريف، رغم السنوات العجاف التي مرت على القضايا المصيرية، والتي تبقى في طليعتها القضية الفلسطينية، التي تكثر ملفاتها··

فهناك استحقاق فلسطيني بالتوجه الى "مجلس الأمن الدولي" لتقديم الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن" طلب نيل دولة فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، كخيار أممي بعد انسداد أفاق التسوية مع الكيان الإسرائيلي، أرادته "منظمة التحرير الفلسطينية" ومعها قبول ضمني من الفصائل المعارضة، رغم بعض التحفظات على الآلية، إرادة بإعلان الدولة مع التشديد على حق عودة اللاجئين، وتنفيذ بنود المصالحة الفلسطينية بين حركتي "فتح" و"حماس" وإعادة بناء "منظمة التحرير الفلسطينية"··

خيار حقق مكاسب جديدة لفلسطين برفع التمثيل الدبلوماسي حتى في الولايات المتحدة الأميركية، رغم موقفها المتعنت باستخدام حق النقض "الفيتو" في مجلس الأمن، ليبقى خيار التوجه الى الجمعية العمومية حاضراً، قرار بطرق باب المنظمة الدولية بشقيها، لا رجعة عنه ولا عن تنفيذ بنود المصالحة··

مواقف أجمعت عليها حركتي "فتح" و"حماس" من بوابة الجنوب، مدينة صيدا ومنطقتها، "عاصمة الشتات الفلسطيني"، ومن لبنان الحاضن للقضية الفلسطينية، والذي يترأس مجلس الأمن تزامناً مع تقدم الطرف الفلسطيني بطلب العضوية، للتأكيد أن الدولة الفلسطينية صاحبة الرقم 194 على لائحة العالم، لن يسقط ذلك حق العودة وفق القرار 194··

وتحوّلت مأدبة العشاء التي أقامها منسق عام التحرير في جريدة "اللـواء" الزميل هيثم زعيتر في دارته في حارة صيدا، الى مناسبة جمعت مختلف ألوان الطيف اللبناني والفلسطيني، تأكيداً على الإلتقاء والاجتماع ونبذ الفرقة، وتنوّع حضورها الذي لم يلتقِ في مناسبة مشتركة منذ فترة طويلة··

تقدم المشاركين: النواب: الدكتور ميشال موسى، الدكتور قاسم هاشم، رئيس تحرير "اللـواء" الزميل صلاح سلام، محافظ الجنوب نقولا أبو ضاهر، النائب العام الإستئنافي في الجنوب القاضي سميح الحاج، عضو اللجنة المركزي لحركة "فتح" عزام الأحمد، مدير "الصندوق القومي الفلسطيني" الدكتور رمزي خوري، رئيس "هيئة الإستثمار الفلسطينية" الدكتور محمد مصطفى، الرئيس الفخري لـ "مؤسسة أبو مرعي الخيرية" رجل الأعمال مرعي أبو مرعي، الرئيس السابق لبلدية صيدا الدكتور عبد الرحمن البزري، القائم بأعمال سفارة فلسطين في بيروت أشرف دبور، ممثل مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي آمر فصيلة درك صيدا الرائد سامي عثمان، ممثل مدير عام الأمن العام اللواء عباس إبراهيم رئيس دائرة الأمن العام في الجنوب المقدم حاتم غملوش، ممثل المدير العام لأمن الدولة اللواء جورج قرعة المدير الإقليمي لأمن الدولة في الجنوب العميد يوسف حسين·

ومن الفاعليات الروحية: العلامة السيد محمد حسن الأمين، مفتي صيدا الجعفري الشيخ محمد عسيران، مفتي حاصبيا ومرجعيون القاضي الشيخ حسن دلي، مفتي صور ومنطقتها الشيخ مدرار حبال، رئيس مجلس أمناء "تجمع العلماء المسلمين" في لبنان القاضي الشيخ أحمد الزين، إمام "مسجد القدس" في صيدا الشيخ ماهر حمود، أمين عام "المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى" الشيخ خلدون عريمط، قاضي صيدا الشرعي الشيخ محمد أبو زيد، ممثل راعي أبرشية صيدا ودير القمر لطائفة الروم الملكيين الكاثوليك المطران إيلي الحداد الأب سليمان وهبي، ممثل راعي أبرشية صور وصيدا ومرجعيون وراشيا وتوابعها لطائفة الروم الأرثوذكس المطران إلياس كفوري الأرشمندريت فادي رباط، ممثل راعي أبرشية صيدا ودير القمر للطائفة المارونية المطران إيلي نصار الأب إلياس الأسمر، رئيس أزهر لبنان - فرع صور الشيخ أحمد نصار، السيد مهدي الأمين، السيد حسن هاشم، الشيخ الدكتور محمد نمر زغموت، الشيخ محمود الجشي، الشيخ محمد الموعد والشيخ علي اليوسف، السيد حسن هاشم، الأب جوزيف خوري·

ومن الفاعليات الرسمية والقضائية والعسكرية والأمنية: قاضي التحقيق في جبل لبنان محمد بدران، القاضي أسعد جميل بيرم، رئيس "الإتحاد اللبناني لكرة القدم" المهندس هاشم حيدر، نائب رئيس "مجلس الجنوب" المهندس جان مخايل، عضو مجلس إدارة "مؤسسة كهرباء لبنان" المهندس وليد مزهر، قائد سرية درك جديدة المتن العقيد وليد جوهر، رئيس فرع المعلومات في الجنوب العقيد عبد الله سليم، العقيد مجدي أبو ضرغم، رئيس مكتب مكافحة المخدرات في الجنوب الرائد هنري منصور ومسؤول مكتب المعلومات في صيدا الملازم أول فؤاد رمضان·

ومن ممثلي الأحزاب اللبنانية: رئيس المكتب السياسي لحركة "أمل" الحاج جميل حايك وعضو المكتب السياسي المهندس بسام كجك، ممثل أمين عام "تيار المستقبل" أحمد الحريري منسق عام التيار في الجنوب الدكتور ناصر حمود، ممثل رئيس "التنظيم الشعبي الناصري" الدكتور أسامة سعد طلال أرقدان، وأعضاء قيادة التنظيم: ناصيف عيسى، محمد ضاهر والدكتور عبد القادر البساط، المسؤول السياسي لـ "الجماعة الإسلامية" في الجنوب بسام حمود، رئيس "تيار الفجر" الحاج عبد الله الترياقي، ممثل "حزب البعث العربي الإشتراكي" قاسم غادر، ممثل "حزب الديمقراطي الشعبي" ماجد حمتو، عضو الأمانة العامة لـ "منبر الوحدة الوطنية" محمد نديم الملاح·

كما شارك: رئيس مجلس إدارة "شركة دنش" المهندس محمد دنش، ممثل مكتب الرئيس نبيه بري في الجنوب الدكتور أحمد جواد موسى، رؤساء وممثلي البلديات: صيدا: المهندس محمد السعودي، حارة صيدا: سميح الزين، الهلالية: سيمون مخول، الصالحية: المهندس نقولا أندراوس، مجدليون: إلياس المعماري، أحمد بك الصلح، عميد رؤساء البلديات في الجنوب جرجي حداد "أبو عجاج"، المهندس عجاج حداد، نائب الرئيس السابق لـ "اتحاد بلديات صيدا ? الزهراني" رفعات بو سابا، رئيس مجلس إدارة "مستشفى قصب" الدكتور وليد قصب، الدكتور حسين صفي الدين، المدير التنفيذي لـ "الشركة العربية للأعمال المدنية" المهندس محمد الشماع، رئيس "مدرسة الفنون الإنجيلية" في صيدا الدكتور جان داود، القنصل علي علاء الدين، وائل البساط، نائب رئيس بلدية صفارية شارل ريشا، نائب رئيس بلدية حارة صيدا حسن فضل صالح، نائب رئيس بلدية الهلالية روبير روكس، عضوا المجلس البلدي السابق لمدينة صيدا الحاج زهير قبلاوي والدكتور سعيد عكرة، الرئيس السابق "رابطة أطباء صيدا" الدكتور هشام قدورة، الدكتور محمد لطفي، الدكتور حمية حمية، مدير "مدارس الإيمان" في صيدا كامل كزبر·

وحضر عن ممثلي الفصائل الفلسطينية: عن "منظمة التحرير الفلسطينية": أمين سر قيادة الساحة لحركة "فتح" في لبنان فتحي أبو العردات وأعضاء قيادة الساحة: آمنة جبريل، جمال قشمر، منذر حمزة، اللواء صبحي أبو عرب والعقيد محمود عبد الحميد عيسى "اللينو"، وعضو المجلس الثوري للحركة ومسؤولها في سوريا الدكتور سمير الرفاعي، علي فيصل وعدنان أبو النايف (الجبهة الديمقراطية)، ناظم اليوسف وصلاح اليوسف (جبهة التحرير الفلسطينية)، مروان عبد العال وعبدالله الدنان (الجبهة الشعبية)، تامر عزيز ومنيب حزوري وأبو نضال كردية (جبهة النضال)، غسان أيوب (حزب الشعب)، محيي الدين كعوش (الجبهة العربية الفلسطينية)، حسين الرميلي وأبو يوسف الشواف (جبهة التحرير العربية)· وعن "تحالف القوى الفلسطينية": علي بركة وأبو أحمد فضل (حماس)، أبو عماد الرفاعي وأبو علي شكيب (الجهاد الإسلامي)، أبو حسن غازي وأمين كعوش (الصاعقة)، محمد ياسين ووليد جمعة (جبهة التحرير الفلسطينية)، أبو عماد رامز وأبو وائل عصام (الجبهة الشعبية - القيادة العامة)، أبو خالد الشمال (جبهة النضال)، حسن زيدان وأبو خالد شريدي (فتح ? الإنتفاضة)· عضوا "المجلس الوطني الفلسطيني" صلاح صلاح وسميرة صلاح، ماهر عويد إبراهيم الجشي (أنصار الله)· أمين سر لجنة المتابعة في مخيم عين الحلوة عبد مقدح وعضوي اللجنة أبو وائل زعيتر وسعدو رباح·

وأركان سفارة فلسطين في بيروت: القنصل العام محمود الأسدي، والمستشار الثقافي ماهر مشيعل، والمستشار الإعلامي حسان ششنيه، والمستشار حسان عبد الغني· قنصل عام سفارة فلسطين في مملكة البحرين محمد الترك·

هذا فضلاً عن عدد من رؤساء الجمعيات والهيئات اللبنانية والفلسطينية والإعلاميين·

زعيتر

بعد النشيدين اللبناني والفلسطيني، تحدث الزميل هيثم زعيتر بالقول: لمن نعتد في هذه المناسبات أن تكون هناك كلمات، ولكن استثنائياً اليوم وفي ظل هذا التأزم اللبناني والفلسطيني وعلى أكثر من صعيد، نرى أن اللحمة ضرورية وأساسية، وأن إعادة وحدة الصف الفلسطيني يريح الفلسطيني كما اللبناني، لأن الأمن الفلسطيني جزءٌ لا يتجزأ من الأمن اللبناني، لأن لبنان هو حاضن للقضية الفلسطينية وأبناؤها يحفظون تضحياته على مر السنوات·


وأضاف: وفي صيدا ومنطقتها "عاصمة الشتات الفلسطيني" نرى أن مختلف المكونات الفلسطينية تلتقي على المحبة، لهذا علينا أن نبدأ من نقاط الالتقاء، ونبذ نقاط الاختلاف، لنستحق فلسطين التي أوجد فيها الكيان الصهيوني، ونحن أبناء الدولة غير معترف بنا، ونستحق الدولة الفلسطينية، ولو كانت الـ 194 في هذا العالم، وأن لا يكون ذلك بديلاً عن القرار 194، الذي ينص على عودة اللاجئين لفلسطين، الغالية التي نستحق أن نكون فيها سواء مناضلين أو أسرى أو شهداء، المهم أن نكون فوق وداخل تراب الوطن الفلسطيني·

وختم زعيتر مشدداً على "أن فلسطين هي الخيمة التي يستظل بها الجميع، وهي النبع التي تروي السواقي، ومهما تعددت جوازات السفر، لكن هوية اللاجئين هي فلسطين"·

بركة 

ثم تحدث بركة، فشكر الزميل هيثم زعيتر على دعوته، مشيراً الى "أن هذا اللقاء اللبناني - الفلسطيني مبارك، ونحن في أيلول الذكريات، والحديث يتجدد حول الدولة الفلسطينية، ونؤكد في "حماس" أنه من حق الشعب الفلسطيني أن يكون له دولة مستقلة ذات سيادة على أرضه المحررة وعاصمتها القدس، على أن لا يسقط حق العودة، ولا يتم شطب حق اللاجئين، وعدم الاعتراف بالكيان الصهيوني، ونحن مع أي جهد فلسطيني أو عربي أو إسلامي أو دولي يُحاصر الكيان الصهيوني في المحافل الدولية، ويعيد الحقوق الفلسطينية الى أصحابها، وخصوصاً حقنا بالتحرير والعودة والإستقلال"، مشدداً على "ضرورة إعادة ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، وعلى استئناف تنفيذ اتفاق المصالحة الفلسطينية، لأننا نعتقد بالوحدة ونستطيع مواجهة الأعداء، ونستطيع إعادة حقوقنا المشروعة لشعبنا"·

وأضاف: كنا نأمل من الأخوة في قيادة "منظمة التحرير الفلسطينة" وحركة "فتح" أن تكون الخطوة بالذهاب الى الأمم المتحدة منسقة مع الفصائل الفلسطينية، ضمن استراتيجية فلسطينية موحّدة حتى يكون الموقف الفلسطيني أقوى، ونطلب من "أبو مازن" أن نجلس سوياً لوضع هذه الاستراتيجة، لأن الكل يسأل: ماذا بعد استحقاق أيلول، خصوصاً أن الذهاب للأمم المتحدة جاء بعد انسداد أفق التسوية؟

وختم بركة مؤكداً "حرصنا في لبنان على السلم الأهلي، لأن أمن المخيمات من أمن لبنان، والشعب الفلسطيني هدفه العودة لفلسطين، وقدّم آلاف الشهداء من أجل ذلك، ولا يقبل بالتوطين أو التهجير أو بالوطن البديل، وضرورة الإسراع في تشكيل قيادة فلسطينية موحّدة تتولى الحوار مع الدولة اللبنانية، وتشرف على الأوضاع الأمنية والاجتماعية في المخيمات، والعمل على اقرار الحقوق المدنية في لبنان والإسراع بإعادة أعمار نهر البارد·

الأحمد

وتحدث الأحمد، فأوضح "إن هيثم زعيتر اعتاد ترتيب هذا الجمع الفلسطيني - اللبناني، الذي يأتي هذا العام في ظل زحمة الأحداث المتلاحقة في المنطقة، وفي ظل قضية المصالحة الفلسطينية التي لا رجعة عن الاتفاق، مهما كانت العقبات التي ظهرت أو قد تظهر في المستقبل، ولقد بدأنا بتنفيذ بنوده الى أن نصل الى الانتخابات الرئاسية والمجلس الوطني الفلسطيني على أساس إعادة صياغة "منظمة التحرير الفلسطينية" وانضمام القوى الفلسطينية التي لا زالت خارج هذا الإطار، وخصوصاً حركتي "حماس" و"الجهاد"· وسيكون هناك لقاء في غزة والضفة لاستكمال ذلك، ونحن لسنا بحاجة الى حوارات جديدة، بل نبحث كيفية تنفيذ ما اتفقنا عليه بخطوات ثابتة تعمّق وحدتنا"·

وقال: قرار القيادة الفلسطينية بالتوجه الى الأمم المتحدة بشقيه مجلس الأمن والجمعية العامة، هو قرار نهائي لا رجعة عنه·· ونحن لولا لبنان واحتضانه للثورة المعاصرة لما وصلنا فلسطين، وعدد الذين عادوا إليها بعد اتفاق أوسلو أكثر من 300 ألف فلسطيني، وهذا بداية انتصار استراتيجي على الحركة الصهيونية، أعداؤنا اعترفوا بنا وبدأ الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني بإقامة الدولة حقيقة لا مساومة، وأكثر من 125 دولة اعترفت بالدولة، ونتابع تحويل إعلان الجزائر الى حقيقة مادية نجسّدها فوق أرض فلسطين، وسيؤكد الرئيس "أبو مازن" في الطلب أن "منظمة التحرير الفلسطينية" ستبقى الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، وهي قائدة النضال الفلسطيني حتى يتم تجسيد الدولة على أرض فلسطين وعاصمتها القدس، وحل عادل لقضية اللاجئين وفق القرار 194، ولن يكون هناك سلام مع "إسرائيل" أو في المنطقة بدون حق اللاجئين المقدسة، ونقدر للبنان احتضانه للضيوف الفلسطينيين، ونأمل أن تكون الحقوق الفلسطينية مجال تبنّي الجميع·

وختم الأحمد: إن حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" لا تعارضان الخطوة، وإن كان لهما تحفظات على الخطوة، ومهما كان نتيجة التصويت، في اليوم التالي سنرى دولة فلسطينية مستقلة، ومجرد طرح الفكرة، 15 دولة أضيفت الى قائمة المعترف بالدولة، حتى الولايات المتحدة والدول الأوروبية اضطرت لرفع مستوى التمثيل، ونأمل تحقيق مزيد من المكاسب ·

 

"الأحمد ورئيس تحرير <اللواء> يتوسطان: الشيخ عريمط، أبو مرعي، القاضي الحاج، الرفاعي، القاضي الشيخ محمد أبوزيد"

 

"    الاعلامي هيثم وعقيلته ثريا يتوسطان: أحمد الصلح، المهندس محمد السعودي، سميح الزين، الزميل صلاح سلام، الشيخ عريمط"

 

"النائب د· ميشال موسى متوسطاً: صاحب الدعوة، أبو علي شكيب، القائم بالأعمال دبور وأبو عماد الرفاعي"

 

"من اليمين: المهندس محمد دنش، النائب د· قاسم هاشم، الاعلامي هيثم، المهندس وليد مزهر، د· حسين صفي الدين"

 

"العلامة السيد محمد حسين الأمين، القاضي الشيخ أحمد الزين، الشيخ علي اليوسف، السيد مهدي الأمين والشيخ أحمد نصار"

 

"المهندسان هاشم حيدر وجان مخايل، ممثل المطران إلياس كفوري الأرشمندريت فادي رباط والأب جوزيف الخوري مع الاعلامي هيثم زعيتر"

 

"جانب من الحضور"

"صاحب الدعوة وإلى يساره شارل ريشا، وعن يمينه: صفي الدين، المهندس نقولا أندراوس، ممثل د· أسامة سعد طلال أرقدان"

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر :