عربيات ودوليات >أخبار دولية
الحمض النووي على منديل يحدد هوية القاتل بعد ٣٢ عاماً
الحمض النووي على منديل يحدد هوية القاتل بعد ٣٢ عاماً ‎الاثنين 2 تموز 2018 08:31 ص
الحمض النووي على منديل يحدد هوية القاتل بعد ٣٢ عاماً

جنوبيات
قال رئيس شرطة منطقة تاكوما الأميركية دونالد رامسدل إن تقنية الحمض النووي ساعدت المحققين في إلقاء القبض على قاتل بعد مرور عقود على تنفيذ جريمته بحقّ طفلة تبلغ من العمر 12 عاماً في ولاية واشنطن.   وصرحت السلطات أن جاري هارتمان، القاتل، سيُستدعى يوم الاثنين بعد اعتقاله في 20 حزيران بتهمة ارتكاب جريمة قتل من الدرجة الأولى واغتصاب من الدرجة الأولى في قضية تعود للعام 1986 التي قتلت فيها الطفلة ميشيلا ويلش.  ووصف رامسدل هذه الحالة بأنها أكبر مثال على مساهمة التقدم التكنولوجي في تحديد هوية الحمض النووي والنمذجة الحاسوبية إلى جانب تقنيات الشرطة المدربة والحقيقية.  وتعود القضية إلى ٢٦ آذار عام ١٩٨٦، عندما راحت ويلش، في الصف السادس، مع شقيقتيها إلى الحديقة في تاكوما. فعند الساعة ١٢:٣٠ بعد الظهر، ذهبت شقيقتا ويلش إلى المرحاض قرب الحديقة، وعادتا عند الساعة ١ بعد الظهر.    ولكن لم تعد ويلش التي قد ذهبت في الوقت عينه إلى المنزل لجلب الطعام، فعند الساعة ٢ لاحظت شقيقاتها وجود الطعام في الحديقة بجانب دراجتها. وقبيل الساعة ١١ مساءً عثر الكلب البوليسي على جثة ويلش.  وقال المسؤولون إنّ الشابة البالغة من العمر ١٢ عاماً تعرضت لاعتداء جنسي وقُتلت من خلال صدمة قوية في الرأس. لم يُعرف من هو صاحب الحمض النووي ومرت سنوات عدّة على هذه القضية.    ففي عام ٢٠٠٦، تم تطوير صورة الحمض النووي من مسرح الجريمة الأصلي، ولكن لم يكن هناك من تطابق في قواعد البيانات، وبعد 12 عامًا، عمل المحققون مع علماء الجينات الذين استخدموا تقنية الحمض النووي لتتبع أفراد عائلة المشتبه بهم المجهولين. سمح ذلك للشرطة بالتعرف على شقيقين كانا يعيشان في المنطقة عام ١٩٨٦ كمشتبهين محتملين.    وبعد مراقبته في ٥ حزيران، ذهب هارتمان إلى عمله ثم إلى مطعم قريب لتناول الفطور مع زميله في العمل. فقام أحد المخبرين بأخذ منديل ورقي استخدمه هارتمان في المطعم وقدمه إلى المختبر. ووفق البيان، ان المختبر عثر على تطابق بين الحمض النووي على المنديل والحمض النووي من العام ١٩٨٦.    وفي ٢٠ حزيران، تم القبض على هارتمان، ٦٦ عاما، الذي لم يكن واحدا من الرجال الذين تم التحقيق معهم عام 1986.

المصدر :