لبنانيات >أخبار لبنانية
المحافظ شبيب خلال إطلاق برنامج مكافحة داء السكري في بيروت: نسبته المرتفعة في المدينة تدفعنا إلى الالتزام بنجاح المشروع
المحافظ شبيب خلال إطلاق برنامج مكافحة داء السكري في بيروت: نسبته المرتفعة في المدينة تدفعنا إلى الالتزام بنجاح المشروع ‎الأربعاء 4 07 2018 18:35
المحافظ شبيب خلال إطلاق برنامج مكافحة داء السكري في بيروت: نسبته المرتفعة في المدينة تدفعنا إلى الالتزام بنجاح المشروع

جنوبيات

أطلقت بلدية بيروت وشركة "نوفو نورديسك"، بالتعاون مع السفارة الدنماركية، في "بيت بيروت" برنامج Cities Changing Diabetes، الذي يهدف إلى مكافحة داء السكري وتحديد المشكلة وتشاطر الحلول واتّخاذ خطوات ملموسة لمكافحة تحدّيات زيادة انتشار السكري والبدانة في المدن في مختلف أنحاء العالم، في حضور سفير الدنمارك في لبنان والأردن وسوريا سفيند ويفر، محافظ بيروت القاضي زياد شيبب، المدير العام لـ"نوفو نورديسك" في لبنان ستاتيس بسيمينوس، رئيسة مركز الرعاية الدائمة العضو في الاتحاد الدولي لداء السكري منى الهراوي، رئيس البرنامج الوطني للسكري في وزارة الصحة العامة البروفسور أكرم أشتي، رئيس الجمعية اللبنانية لأمراض الغدد والسكري الدكتور إميل عنداري، مدير مصلحة الصحة العامة في بلدية بيروت الدكتور فادي صلحاني، و أعضاء مجلس بلدية بيروت: رئيس لجنة الصحة الدكتور سحاق كشيشيان، راغب حداد، وأنطوان سرياني.        

ويفر

وألقى سفير الدنمارك في لبنان والأردن وسوريا كلمة أشار فيها إلى أن "مدينة بيروت ستنضم إلى برنامج فريد وشبكة من المدن التي تركز على منح مواطنيها صحّة أفضل"، لافتا إلى أن هذا البرنامج يشكل تعاونا فريدا من نوعه يضم شركاء من القطاعين العام والخاص بهدف تحديد حلول عملية طويلة الأمد".

عنداري

وشدد رئيس الجمعية اللبنانية لأمراض الغدد والسكري والدهنيات الدكتور إميل عنداري على أن "حوالى 6 في المئة من مرضى السكري يتمكنون من تأخير إصابتهم بالمضاعفات التي تصيب القلب والعينين والكليتَين والأعصاب والقدمَين أو تفادي الإصابة بها من جراء مرض السكري"، وقال: "هنا، يكمن دور الطبيب في المعالجة والرعاية من أجل التوصل إلى نتائج أفضل."

بسيمينوس

من جهته، قال المدير العام لـ"نوفو نورديسك" في لبنان: "إن غاية شركتنا التخلص من السكري. ولذا، فهي تركز على المدن، حيث تنتشر هذه الأمراض. ويشكل الإعلان الذي صدر اليوم خير مثال على هذه الرؤية التي نرى فيها مستقبلا يقل فيه عدد المصابين بالسكري".

الهراوي

وشدّدت رئيسة مركز الرعاية الدائمة منى الهراوي على أن "نشر الوعي عبر إنشاء شبكات تدعم الهدف نفسه وتسهيل عملها هو أمر جوهري لمحاربة تكاثر هذا المرض في لبنان".

شبيب

بدوره، قال محافظ بيروت: "لقد انطلقت علاقتنا مع الدنمارك، وكوبنهاغن تحديدا، من خلال اتقافية تعاون مشترك، وتأتي مذكرة التفاهم التي سنوقعها اليوم وانضمام بيروت الى هذا المشروع في سياق علاقتنا مع هذه المدينة التي نحرص على تعزيزها والاستفادة من الخبرات المتبادلة".

وتحدث عن السيدة الهراوي وريادتها في هذا المجال، حيث قال: "لقد أسست السيدة منى الهراوي، منذ 24 عاما مبادرة دائمة ومستمرة ورائدة في موضوع مكافحة مرض السكري، من خلال مركز الرعاية الدائمة، الذي يشكل أكبر تجربة ناجحة في موضوع صحي بهذه الخطورة والأهمية. وتأتي مبادرتنا اليوم في سياق الانضمام إلى هذه المسيرة التي أسستها".

وأشاد بـ "قرار المجلس البلدي الانضمام إلى هذا المشروع وتوقيع مذكرة التفاهم"، مثنيا على "دور رئيسه جمال عيتاني ورئيس لجنة الصحة فيه سحاق كشيشيان"، واعدا بمشاريع مماثلة.

وقال: "إن نسبة الإصابة المرتفعة في بيروت بمرض السكري تدفعنا إلى العمل أكثر والالتزام بنجاح المشروع، من خلال خطوات عدة بدأت سابقا، وستستكمل تباعا بالمساهمة في تغيير نمط حياة أهل بيروت وسكانها باتجاه القيام بجهد جسدي يومي والاستغناء تدريجياً عن استخدام السيارة في التنقل".

وأشار شبيب إلى أن "مسار التغيير بدأ منذ افتتاح حرج بيروت أمام الجميع"، متطرقا إلى "مبادرات أخرى كإنشاء شبكة الدراجات الهوائية وتشجيع النشاطات الرياضية وتنظيمها في قلب بيروت واستحداث الأرصفة للتأكد من أنها صالحة للمشاة، ومشروع زيادة المساحات الخضراء"، وقال: "في الأسبوع المقبل، سنطلق أيضا مشاريع شاملة وواسعة لزيادة المساحة الخضراء، تضاف إلى باكورة ما أنجزناه سابقا، لا سيما أن أكثر 100 عنصر من موظفي البلدية وفوجي الإطفاء والحرس تدربوا على كيفية الزراعة في وسطيات العاصمة وحدائقها".

 

وفي الختام، وقع شبيب وويفر وبسيمينوس اتفاقية تعاون .