عام >عام
الرئيس الحريري رعى مؤتمر اللقاء الاغترابي الرابع في فندق فينيسيا
الرئيس الحريري رعى مؤتمر اللقاء الاغترابي الرابع في فندق فينيسيا ‎الخميس 9 آب 2018 11:32 ص
الرئيس الحريري رعى مؤتمر اللقاء الاغترابي الرابع في فندق فينيسيا

جنوبيات

برعاية دولة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، ممثلاً بوزير الاتصالات جمال الجراح، عقد في فندق فينيسيا في بيروت، اللقاء الاغترابي الرابع The Immigrant’s Reunion 2018  الذي ينظمه المجلس الاغترابي اللبناني للأعمال وبمشاركة أكثر من 450 مغترب من 22 دولة من دول الإنتشار اللبناني، وبحضور فعاليات سياسية واقتصادية وتجارية وفعاليات من المجتمع المدني بهدف تعزيز العلاقات وتطوير شبكات الاستثمار للمغتربين اللبنانيين في لبنان.
وقد شارك معالي وزير السياحة الأستاذ أفاديس كيدينيان، وسعادة النائب إدغار طرابلسي، والقاضي ميسم النويري، المديرة العام لوزارة العدل، ممثلةّ معالي الوزير القاضي سليم جريصاتي، وممثلي الوزراء والنواب، كما شارك الرئيس التنفيذي لشركة Touch  في لبنان، والقناصل الفخريون، وممثلي السفارات الأجنبية.
إفتتح اللقاء بالنشيد الوطني اللبناني، ثم كلمة الترحيب من عريفّة الحفل الأستاذة جوهرة شاهين، المديرة العامة لمجلة المغترب، فعرض لفيلم وثائقي عن نشاطات وإنجازات المجلس الإغترابي.
ثم ألقى مؤسس ورئيس المجلس الاغترابي اللبناني للأعمال الدكتور نسيب فوّاز كلمة ترحيب بفخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ودولة الرئيس بري كما شكر دولة الرئيس سعد الحريري على رعايته للمؤتمر وراعين المؤتمر: شركة Touch  ، BLOM Bank  ،  IDAL.
واسمحوا لي بداية: أن أرحب باسمكم وباسمي وباسم زميلاتي وزملائي في المجلس براعي مؤتمرنا: دولة رئيس الحكومة الشيخ سعد الحريري المحترم  آملين أن تنطلق مسيرة الحكومة العتيدة بما يحقق للبنان أمنه السياسي، الأقتصادي والإجتماعي، و بما يكفل لنا نحن المغتربين اللبنانيين حقنا الفعلي في المشاركة في بناء الوطن الأم، وأن نكون في موقع القرارات الفاعلة والأساسية في بناء لبنان  دولة مؤسسات، و دولة قانون، ودولة عدالة، ودولة حضارة...
كما وأني في مستهل كلمتي أوجه تحية لفخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وتحية إلى دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري حيث انه يحدونا الأمل في استقرار وازدهار لبنان الوطن...
فيما أقف الآن ناقلا لكم تحيات المغتربين اللبنانيين، وإرادتهم وعواطفهم الصادقة، ومشاعر محبتهم العظيمة لوطنهم لبنان، يدعوني الموقف هذا، ونحن في حضور دولة الرئيس الشيخ سعد الحريري والمعنيين، انا  كمغترب لبناني سعى على مدى سنين لأن يتحقق للمغترب اللبناني حلمه في بناء مقوّمات فعلية في تحفيز وتمتين روابط عودته، وترسيخ تواصله مع لبنان الوطن سواء على صعيد تشجيع استثماراته في لبنان، أو استمرار زياراته أو عودته، على أن يتم  تأمين الخدمات الحياتية والأمنية والحضارية التي تمكنه من ذلك.
ومن أجل ذلك، وتحقيقا لذلك نؤكد على أهمية إيلاء مسألة المغتربين اللبنانيين كل الأهمية، واعتبارها مسألة من أولويات المسائل الوطنية اللبنانية الهامة في حياة لبنان السياسي والإقتصادي والثقافي والسياحي...
إن صار المغترب اليوم يحق له الإقتراع، فإن من حقنا أن نستكمل تلك الخطوة بعد تصحيح الشوائب التي اعترضتها، بأن يختار المغتربون اللبنانيون ممثليهم من بلاد الانتشار إلى المجلس النيابي، وعلى قاعدة القارات الكونية الست، بدلا من الخمس: وما أعنيه: أربع نواب عن كل قارة لأمريكا الشمالية، وأمريكا الجنوبية، أوروبا، أفريقيا، آسيا، وأربع نواب عن أوستراليا... أي  ما مجموعه: 24 نائبا يمثلون المغتربين اللبنانيين في كافة ديار اغترابهم وانتشارهم، ويشاركون بفعالية وحيوية في القرار الوطني اللبناني وفي شتى مجالات بناء الدولة الحديثة التي تواكب مستجدات العصر ، ولا تكون متخلفة عن المجتمع الدولي المتحضر، ولا غريبة عنه...
ان العالم اليوم يصارع من اجل السيادية الاقتصادية فهذه الدول  تقدم الدعم والانفاق لقطاع المعلومات والتكنولوجيا المتقدمة التي تشمل الروبوت والآلات المتحركة ومكونات الطائرات والسفن البحرية ومعدات الهندسة البحرية والسكك الحديدية ومعداتها المتقدمة والسيارات المبنية على الطاقة الجديدة ومعدات توليد الكهرباء والنقل والمعدات الزراعية والأدوية والمستلزمات الطبية المتقدمة. فاين نحن من هذا العالم؟
أن لبنان لديه القدرة أن يكون مركز إنتاج وتجميع وتوزيع للأبحاث والتكنولوجيا في الشرق الاوسط و
إن الكوادر البشرية والجامعات في لبنان جديرة بالشراكة مع المجتمع الدولي لتكون شريكة في الثورة العلمية والتكنولوجي  العالمية .  أن بيئة لبنان الاغترابية وتنوعه ورصيده العالمي من العلاقات يمكن ان تستثمر مع بيئته السياسية من رئاسة الجمهورية الى رئاسة الحكومة الى رئاسة مجلس النواب، للعمل سوياً على مؤتمر الشركات العالمية اللبنانية للمساهمة في انهاض اقتصاد لبنان .
ان لبنان ليس بحاجة الى اموال بقدر ما هو بحاجة الى ان يكون جزءا من اقتصاد القرن الواحد والعشرين أي عصر التكنولوجيا وصناعة المعرفة.

 

أن  لبنان بحاجة الى تطوير بنته التحية هؤلاء واعادة صياغة مشاريع وقوانين متطورة تمثل نقلة  نوعية ومميزة واستثنائية في تطوير المؤسسات  الدستورية من تنفيذية وتشريعية وقضائية، و تساهم مساهمة فاعلة في الحدّ من عمليات الهدر الغير مسبوقة، و فساد الإدارات المستشري، حتى بات الفساد سمة ملازمة من سمات العمل الإداري اللبناني، و ما قولي هذا بمبالغ فيه: فالجميع يدرك هذه الحقيقة من لبناني مقيم، كما اللبناني المغترب! وعلى سبيل المثال لا الحصر:  خسارة لبنان سنويا 2 بليون دولار على صعيد الكهرباء مع وضعها السيء ، هذا المبلغ  الباهظ، يجعلنا نسأل: أليس 2 بليون دولار بامكانها بناء أحدث محطات توليد الكهرباء ولمرة واحدة فقط!!
ومسألة أخرى: لبنان عاجلا أم آجلا سيدخل نادي الدول المنتجة للنفط ، فهل من سياسة واضحة، ومن تصميم وتخطيط علمي منتج، لإبعاد النفط عن نزعة السياسي اللبناني في مسألة المحاصصة والمنفعة الطائفية والمذهبية والمناطقية؟!
وهل تصبّ عائدات النفط في خدمة تسديد ديون لبنان الخارجية الفادحة ؟ و في استثمار تلك الأموال وتوظيفها في مسائل حياتية ضرورية من تحديث للبنى التحتية والتخلص من مسألة النفايات، وبناء المؤسسات والمصانع المنتجة وتشغيل الشباب، وتوفير فرص العمل بدلا من تهجيرهم القسري إلى خارج البلاد!
دولة الرئيس ... هناك امر آخر  يقف المغترب اللبناني متسائلا عنه  بحذر:
عن حركة متصاعدة ناشطة، حول تأسيس جمعيات وحركات اغترابية مثيرة للجدل، فإن كان الهدف منها الإنخراط في حياة ديمقراطية تمثل المغتربين، وتكفل وحدتهم وتماسكهم، فعسانا نستبشر خيرا! وإن كان الغرض منها غير ذلك فهي ستكون سببا في قلقلة واضطراب صفوف المغتربين؟
فهم بغنى عن ذلك!
من هنا أناشدكم يا دولة الرئيس، ودولتكم بيننا الآن!
وأناشد فخامة رئيس الجمهورية، ودولة رئيس مجلس النواب، وأصحاب المعالي والسيادة من وزراء ونواب ومدراء عاميين، وفاعليات معنية بالشأن الإغترابي في كافة المؤسسات والجمعيات والهيئات ! أن تصونوا أنتم وحدة المغتربين، وأن تحافظوا على وحدتهم كقوة لبنانية تزخر بالعطاء والتضحية، وأن تغلّبوا مصلحة لبنان الوطنية على أية مصلحة أخرى ... و أن تعملوا جميعا على صيانة هذه القوة، ففيها تكمن قوة لبنان الإقتصادية والسياسية والثقافية، ومن خلال ذلك  تتعزز مكانة لبنان الدولية في أرجاء المعمورة!
لقد أثبت المغتربون اللبنانيون على مدى عقود أهميتهم في تخفيف الأزمات التي عاشها لبنان، وتحمّلوا أعباء اقتصادية،  و سياسية، وتبعات الإفرازات الطائفية والمذهبية، وبقي المغترب اللبناني يحمل شعلة السلام والمحبة وراية لبنان الوطن الواحد، فأسهم بالكثير من الحدّ من النتائج السلبية، وربما الكارثية في وقت من الأوقات!
أناشدكم يا دولة الرئيس ... أن تعمدوا في حكومتكم إلى سياسة  صارمة، وأن تنهجوا خطة استثنائية في أن : تبعدوا عن المغتربين اللبنانيين رغبات وأهواء بعض الطامعين لمنافع  مذهبية أو طائفية أو منفعية ضيقة، تدفع بهم نزعاتهم إلى تقسيم وتفتيت المغتربين إلى طوائف ومذاهب ومن ثم تشظّيهم إلى حصص، ومجموعات، وفئات تفقدهم وحدتهم، ويضيع فيها رونقها الوطني اللبناني، فتخسرون المغتربين، ويخسر لبنان قوة رئيسية هامة في مسيرة بناء الدولة الحديثة ...
فقوة المغتربين في وحدتهم، في أن يكونوا لوبي كوني واحد، وفي ذلك فقط ... يحفظ لبنان مكانته وقوته الدولية أيضا!
ان اليوم وفي هذا المؤتمر الاغترابي نقول للمغترين الذين يشكلون العصب الاساسي للاقتصاد الوطني انكم من اهم روافد الدعم الانساني والسياسي والاقتصادي للبنان و الذي لم يتوقف رغم ما حصل من فراغ سياسي وازمات امنية و ارهابية تعرض له بلدكم . كنتم دائما على قدرعالٍ من المسوولية في تحمل جميع  المخاطر و تابعتم الاستثمار في وطنكم لبنان .
ان هذه الثقة كانت اثمن ما يمكن ان يقدم في هذه المرحلة التي يعيشها لبنان
ختاما أشكر لكم حضوركم، ومساهمتكم، وأوجه تحية شكر وتقدير لكل من سعى وأسهم وعمل على انجاح مؤتمرنا هذا...
عشتم وعاش لبنان”
بعدها جرى عرض فيلم وثائقي عن حلم المغتربين ألا وهو بناء " بيت المغترب " من تصميم عضو المجلس المهندس غسان شكور.
ثم ألقى أمين السرّ العام للمجلس المهندس غيّاث الرفاعي، رحبّ فيها بممثل دولة رئيس مجلس الوزراء ، معالي وزير الإتصالات الأستاذ جمال الجرّاح، وورد في كلمته :
“هذا المغترب الذي رحل بعقله وبجسده وترك قلبه ينبض في لبنان، ولأجل لبنان، ليضخ في شرايينه الإقتصادية،، ما يبقي الأخير وأبناءه على قيد الحياة...
هذا المغترب وبدموعه وعرق جبينه وأحياناً،، وللأسف،، بدمائه زرع وحصد في بلاد الإنتشار ... ولكنه لم يحتفظ وحده فقط بما حصده، بل تقاسم محصوله مع وطنه الأم دون أن يطلب منه ذلك أحد...
هذا الوطن الأم الذي مزقته الحروب، وأنهكته الصراعات الإقليمية ونخره الفساد وأغتيل فيه خير رجاله الذين عادوا من الإغتراب لإنقاذه وإعادة أبنائه إلى أحضانه،
وهنا أخص بالذكر رئيسنا الشهيد رفيق الحريري.
عند اغتياله شعر لبنان المغترب مجدداً وللحظة أنه متروك وشعر لبنان المقيم أن حلمه بمستقبل أفضل تحول إلى كابوس.
لكن هذا كان قبل أن يدرك ويشعر بمعنى عبارة "يلي خلف ما مات".
فجاء من يعيد الوصل مع لبنان المغترب ويعطيه كخطوة أولى وللمرة الأولى حق الإقتراع وتقرير مصير وطنه الأم ... وجاء من يعيد الحلم بمستقبل أفضل للبنان المقيم عبر خلق مظلة دولية لحمايته وتنظيم مؤتمرات عالمية لدعمه ولصياغة تشريعات داخلية من أجل تطويره وجلب الاستثمارات .
وبالتأكيد بدعم كل أبناء لبنان، المغترب والمقيم ...
كما كان هناك في زمن بعيد ما يسمى "بطريق الحرير" يأتي بالخير والإستثمارات أينما قطع ... فنحن لدينا اليوم طريق الحريري وخارطة طريق الحريري التي ستأتي بالخير والإستثمارات على لبنان ...”
ثضمّن اللقاء ثلاثة محاور إقتصادية هامة، فالمحور الأول تتطرق إلى عالم الإستثمار في القطاع الرقمي والمعلوماتية. أدار الجلسة المهندس جو فخري، وتحدث فيها معالي وزير الإتصالات الأستاذ جمال الجرّاح حول إنجازات الوزارة في هذا المجال، وعن البرامج واالمشاريع المستقبلية والتي هي قيد الإنجاز والتي ستسمح فور أنجازها بالحصول على خدمات إنترنت سريعة ومميّزة في كافة المناطق اللبنانية، كما تحدث عن قانون المعاملات الإلكترونية الذي أصبح في مراحله الأخيرة في مجلس النواب.
توالى على الكلام، الأستاذ عباس رمضان ، ممثلاً الأستاذ نبيل عيتاني رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للإستثمار إيدال، ثم السيد إمري غوركان ، رئيس مجلس إدارة شركة TOUCH ، فالدكتور علي عطايا الخبير في شؤون الحكومة الإلكترونية ، فالمهندس كميل مكرزل رئيس جمعية محترفي المعلوماتية والكومبيوترProfessional Computer Association – PCA  .
تطرّق المحور الثاني إلى عالم الإستثمار في القطاع العقاري في لبنان. أدار الجلسة الخبير الإقتصادي الدكتور كامل وزنة، وتحدث الأستاذ جورج معرّاوي ، المدير العام للدوائر العقارية في وزارة المالية عن التطبيقات الإلكترونية للدوائر العقارية ، وعن البرامج المستحدثة في الوزارة لتسهيل معاملات المواطنين العقارية.
ثم تحدث الأستاذ جون نوجا ، المدير العام للتطبيق الإلكتروني OLX  ، شارحاً كيفية الإستفادة من المعلومات الواردة في التطبيق ، وعن جداول العقارات والأسعار الذي ينشرها الموقع بشكل دوري، بهدف إيصال المعلومة الصحيحة للمستخدمين.
أما المحور الثالث، فتطرق إلى السياحة الطبية والسياحة الترفيهية في لبنان، وأدار الجلسة الأستاذ دال الحتي، وتحدث فيها معالي وزير السياحة الأستاذ أفادديس كيدينيان حول الرؤية السياحية المستقبلية، طالباّ من المغتربين أن يكونوا سفراء غير معتمدين للبنان في الخارج وأن يدعوا أصدقاءهم وأهلهم وأولادهم لزيارة لبنان والتمتّع بطبيعته وخيراته وأن يكتشفوا تاريخه وتراثه.
ثم تحدث نقيب أصحاب المستشفيات في لبنان المهندس سليمان هارون متطرقاً غلى الواقع الطبي والإستشفائي المميّز للبنان ، وعن قدرة المستشفيات اللبنانية على إستيعاب أعداد كبيرة من المغتربين ضمن برامج تشمل السياحة الترفيهية والسياحة الطبية.
كما تحدث رئيس النقابات السياحية الأستاذ بيار الأشقر حول سياحة الفرح في لبنان، وعن المؤتمرات التي عقدت في الخارج مع شركات السفر والسياحة لكي يعتمدوا لبنان كوجهة سياحية ثابتة ضمن برامجهم، كما أعلن بأن عدد السواح لهذه السنة قدّ بلغ 1800000 سائح، بزيادة عشرة بالمئة عن السنة الماضية، أملاً أن يكون صيف لبنان واعداً ومثمراً.
وفي الختام، تلى رئيس المجلس الإغترابي اللبناني للأعمال توصيات اللقاء الإغترابي الرابع ، وقد ورد فيها :
1-    الاصرار على حق المغتربين في الاقتراع، مع تفعيل الاقتراع الالكترونيE-Voting on Internet  لتمكين المغتربين من المشاركة الفاعلة في صنع القرار
2-    المطالبة بأربعة نواب لكل قارة من القارات الستة بحيث يصبح عدد النواب الذين سيمثلون المغتربين 24 نائبا ً من المغتربين أنفسهم.
3-    تعيين وزراء من المغتربين واشراكهم في مقرارات الدولة التي تخدم الوطن
4-    جعل لبنان مركزا ً عالميا ً لإقتصاد المعرفة والتكنولوجيا
5-    الاسراع في إنجاز القوانين التي ترعى الحكومة الالكترونية E-government  مع كافة تطبيقاتها العملية.
6-    الاسراع في عمليات التنقيب عن النفط والاستفادة من خبرات المغتربين في مجالات الصناعات النفطية والبتروكيميائية.
7-    عدم تسييس عائدات النفط ، وصرفها فقط في المشاريع التنموية في لبنان، بعد وضع خطة إقتصادية واضحة لتسديد الدين العام
8-    المحافظة على التنوع البيئي اللبناني وزيادة عدد المحميات الطبيعية في لبنان والاصرار على إدراج المواقع الاثرية اللبناية كافة على التراث العالمي للانيسكو.
9-    ضمان وحدة المغتربين اللبناني والإصرار على إبعادهم عن التجاذبات السياسية والطائفية العقيمة
10-                      وضع رؤية مستقبلية ضمن خطة خماسية للبنان 2023 يشارك فيها المغتربون من خلال خبراتهم وامكانياتهم الاقتصادية والادارية والتنظيمية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر :