فلسطينيات >الفلسطينيون في لبنان
مسؤول "حماس" في لبنان يرفض استخدام السلاح الفلسطيني بالداخل اللبناني
مسؤول "حماس" في لبنان يرفض استخدام السلاح الفلسطيني بالداخل اللبناني ‎السبت 20 تشرين الأول 2018 21:55 م
مسؤول "حماس" في لبنان يرفض استخدام السلاح الفلسطيني بالداخل اللبناني

جنوبيات

رأى المسؤول السياسي لحركة "حماس" في لبنان احمد عبد الهادي ان استخدام السلاح الفلسطيني في الداخل اللبناني أمر مرفوض، وان البندقية الفلسطينية يجب ان تكون موجهة نحو الاحتلال الإسرائيلي لا غير.

وخلال مؤتمر صحفي عقده في صيدا تعليقا على الأحداث الأخيرة في مخيم المية ومية، بحضور عدد من اعضاء قيادة حماس في لبنان ، لفت عبد الهادي الى أن البيئة في المخيم ما زالت مشحونة، لكن العمل جار على كافة المستويات للتخفيف من حدة التوتر وتبريد الأجواء، والعمل على إعادة السكان إلى المخيم والبدء بأعمال الترميم.وكشف عبد الهادي عن ان رسالة هامة على اعلى المستويات لبنانياً وصلت الى "انصار الله وفتح" بأن ما جرى في المخيم يجب ان لا يتكرر .

واذ عبّر عن التفهم للزيارات التي قام بها ممثلون لأحزاب مسيحية الى بلدة المية ومية تضامنا معها واستنكارا لما جرى ولطمأنة الأهالي، امل في الوقت نفسه ان لا يتم تصعيد الخطاب في التعليق على ما حصل كي لا يفهم على انه استهداف للوجود الفلسطيني او القضية الفلسطينية او المخيمات. وقال: "اخواننا في المية ومية والجوار تضرروا ولا بد ان ياتي احد يمثلهم ويطمئنهم الى ان ما حصل لن يتكرر وهذا حق الأهالي وواجب على الفاعليات، ونحن نرجو ان يكونوا معنا في احتواء ما حصل والبناء عليه لعدم تكراره، والجيش اللبناني فعل ذلك عندما جاءت مجموعات كبيرة تشرف عليها قيادات الجيش والمخابرات الى المنطقة لتستطلع المحيط وترسل رسالة تطمين لأهلنا في المية ومية بأن ما جرى لن يتكرر ".

وردا على سؤال بشأن سبب غياب الإطار الفلسطيني الموحد في لبنان عن مواكبة احداث المخيم بتحرك سريع قال عبد الهادي: "نعترف بأن هناك تقصيرا من قبل هذا الاطار المشترك ، الذي اذا لم يجتمع عند مثل هذه احداث فمتى يجتمع . نحن مقصرون ونعترف بالتقصير وندعو امين سر هذا الاطار ونائبه الذي هو من حركة حماس الى المبادرة لدعوة عاجلة وان متاخرة لعقد لقاء لمناقشة الحدث واتخاذ الاجراءات المناسبة لضمان عدم تكرار تلك الأحداث" .

كما اعتبر ان "ما حصل في مخيم المية ومية لم يكن بقرار الشعب الفلسطيني، مشيرا الى أن التحدي الاكبر هو الحفاظ على الهدوء ومنع تكرار اي حدث" .

وكشف انه من بين الافكار المطروحة "تشكيل قوة امنية فلسطينية مشتركة في مخيم المية ومية للتدخل الفوري وتطويق اي اشكال."

وراى عبد الهادي ان "اللاجئين الفلسطينيين في لبنان يتعرضون لتصفية ممنهجة لقضيتهم من خلال استخدام عنصري التهجير والأمني"، داعيا "اخوتنا في لبنان الى مساعدتنا على عدم تكرار ما حدث "، منوها بدور الجيش اللبناني ومديرية المخابرات في الجنوب والقوى السياسية في صيدا وكافة الجهود اللبنانية والفلسطينية التي بذلت لتكريس وقف اطلاق النار .

في الختام، أكد عبد الهادي احترام الفلسطينيين لأمن واستقرار لبنان، داعياً إلى "ضرورة تمسك الجميع بحق العودة، لأن بديله هو التوطين، وذلك ما يرفضه الجميع".

 

المصدر :