عام >عام
زيارة الأحمد إلى لبنان لدرء المخاطر المحيطة بالقضية الفلسطينية ووضع اللاجئين
عزام الأحمد لـ «اللـواء»: الترتيبات بتنسيق لبناني - فلسطيني أدّت إلى الهدوء والاستقرار في المخيّمات
«فتح» تخرّج دورة «نخبة النخبة» بعد التدريب على أحدث التقنيات القتالية العسكرية
زيارة الأحمد إلى لبنان لدرء المخاطر المحيطة بالقضية الفلسطينية ووضع اللاجئين ‎الأربعاء 13 كانون الثاني 2016 08:52 ص
زيارة الأحمد إلى لبنان لدرء المخاطر المحيطة بالقضية الفلسطينية ووضع اللاجئين
عزّام الأحمد، المهندس محمد السعودي، السفير أشرف دبور وعائلة الشهيد الوزير زياد أبو عين: علاء وطارق ومعتز خلال تقديم درع الشهيد إ

هيثم زعيتر:

ارتياح وإجماع لبناني للهدوء المسيطر داخل المخيّمات الفلسطينية في لبنان، وللترتيبات التي اتخذتها حركة "فتح" والفصائل الفلسطينية، سواء لجهة تخريج "دورة شهداء القدس" التابعة لـ"قوّات الأمن الوطني الفلسطيني" أو المهام التي تقوم بها "القوّة الأمنية الفلسطينية المشتركة" المشكّلة من كافة الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية في لبنان...
هذا ما أبلغته القيادات اللبنانية الرسمية والروحية والسياسية والأمنية والحزبية إلى عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" والمشرف على الساحة اللبنانية عزّام الأحمد والوفد الذي رافقه في جولاته وتألّف من: مدير الصندوق القومي الفلسطيني الدكتور رمزي خوري، سفير دولة فلسطين في لبنان أشرف دبور وأمين سر حركة "فتح" وفصائل "منظّمة التحرير الفلسطينية" في لبنان فتحي أبو العردات، خلال الزيارة المكثّفة التي قام بها الأحمد إلى لبنان واستغرقت 3 أيام...
وتوزّعت لقاءات الأحمد بين اجتماعات فلسطينية - فلسطينية ولبنانية – فلسطينية، وشملت لقاء شخصيات رسمية وروحية وسياسية وأمنية وحزبية، فضلاً عن محطات بالمشاركة في إحياء يوم شهيد فلسطين، وضع أكاليل من الزهر على أضرحة شهداء الثورة الفلسطينية عند دوار شاتيلا في بيروت، أو الكلمة التي ألقاها خلال حفل توقيع كتاب "فرسان فلسطين" للزميل هيثم زعيتر في بلدية صيدا، بمشاركة عائلة الشهيد الوزير زياد أبو عين (القادمة من فلسطين) وتخريج دورة "نخبة النخبة" لـ"قوّات الأمن الوطني الفلسطيني"...
زيارة الأحمد إلى لبنان كانت مناسبة تم خلالها استعراض:
- المواجهة الفلسطينية البطولية لممارسة قوّات الاحتلال الإسرائيلي وقطعان المستوطنين والمنظّمات الصهيونية، والاستيطان في القدس والتعرّض للأماكن المقدّسة الإسلامية والمسيحية، وفي الضفة الغربية واستمرار الحصار على قطاع غزة.
- وضع القيادات اللبنانية في الخطوات التي ستتخذها القيادة الفلسطينية بالإصرار على مواصلة التحرّكات باتجاه الهيئات والمنظّمات الدولية، التي أصبح بإمكان دولة فلسطين الانضمام إليها بعد الاعتراف بها في "الأمم المتحدة" (29 تشرين الثاني 2012)، وكذلك انتزاع المزيد من اعترافات الدول بالدولة الفلسطينية، والتي ارتفع عددها في الفترة الماضية.
- أهمية تنفيذ الاتفاق الموقّع مع دولة الفاتيكان (16 أيار 2015) ودخوله حيز التنفيذ اعتباراً من بداية العام 2016، وما يعنيه ذلك من أهمية بالعمق المسيحي للقضية الفلسطينية بعد العمق الإسلامي لها.
- الضغوطات التي تتعرّض لها القضية الفلسطينية، مع إصرار إدارة "الأونروا" على تقليص خدماتها الطبية والإستشفائية والتعليمية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين، والتي ترتفع وتيرتها بين حين وآخر، علماً بأنّه اتضح أنّ ضغوط الدول المانحة وعدم الإيفاء بالتزاماتها تجاه الوكالة الدولية، هو سياسي يُمارس بين الحين والآخر من أجل الضغط على القيادة السياسية الفلسطينية مع كل مأزق يعاني منه الكيان الصهيوني.

وتكمن أهمية زيارة الأحمد في أنّها تزامنت مع:
- يوم الشهيد الفلسطيني وشهداء الثورة الفلسطينية، الذين سقطوا منذ انطلاق الثورة الفلسطينية (1 كانون الثاني 1965 مع الشهيد أحمد موسى الدلكي في "عملية عيلبون" التي نفّذتها "قوّات العاصفة" الجناح العسكري لحركة "فتح").
- الأخطار المحدقة التي تُحيط بالمخيّمات الفلسطينية في لبنان، خاصة في ظل إصرار الـ"مايسترو" على إيقاع فتنة داخل فلسطينية – فلسطينية، أو لبنانية - فلسطينية، أو سنية - شيعية، وزج العنصر الفلسطيني في أتون هذا المخطّط، الذي اتضح أنّ أدواته شبكات تجسّس إسرائيلية وخلايا إرهابية، تنفّذ في كثير من الأحيان "بنك الأهداف" ذاته، وهو ما اعترف به عدد من الموقوفين.
- النغمة التي عادت لتبرز بإثارة نعرات لبنانية - فلسطينية، في صورة شبيهة لما سبق الاجتياح الإسرائيلي للبنان في حزيران 1982.
- تحرّك بعض المجموعات التي وُصِفَتْ بـ"البندقية المأجورة"، واغتالت خيرة من كوادر حركة "فتح" والثورة الفلسطينية بين عامي 1991-1993، بهدف الضغط على القيادة السياسية الفلسطينية قبل توقيع "اتفاق أوسلو".
وعي هذه المخاطر، تطلّب تنسيقاً لبنانياً - فلسطينياً، بدأت بوادره منذ فترة حين تسلّم الأحمد مهام الإشراف على الساحة الفلسطينية في لبنان (آذار 2010) وتسلّم السفير أشرف دبور مهامه كأوّل سفير فوق العادة لدولة فلسطين في لبنان (أيار 2012)، حيث كان من ثمار ذلك ترسيخ العلاقات الفلسطينية – الفلسطينية، واجتماع الفصائل الفلسطينية في إطار موحّد وبشكل دوري في سفارة دولة فلسطين، ووضع العلاقات اللبنانية - الفلسطينية على الطريق الصحيح، وهو ما بدأت نتائجه تتجلّى ميدانياً.
شملت لقاءات الأحمد على الصعيد اللبناني، رئيسَيْ مجلسَيْ النواب والوزراء نبيه بري وتمام سلام، كما كانت له لقاءات مع قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي، الكاردينال بشارة بطرس الراعي، وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، مدير عام الأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم، أمين عام "التنظيم الشعبي الناصري" الدكتور أسامة سعد ورئيس بلدية صيدا السابق الدكتور عبد الرحمن البزري، وكذلك جرى اتصال مع رئيسة "لجنة التربية والثقافة النيابية" النائب بهية الحريري  - التي كانت متواجدة خارج مدينة صيدا خلال زيارة الوفد إلى المدينة.
وتمحورت محادثات الأحمد خلال لقاءاته حول وضع القيادات اللبنانية في المستجدات على الأراضي الفلسطينية وتطوّراتها في ظل استمرار الهبّة الجماهيرية للشعب الفلسطيني، والتحرّك الرسمي للقيادة الفلسطينية بالتوجّه إلى "مجلس الأمن الدولي" من أجل استصدار قرار بتأمين الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وتحديد سقف زمني لإنهاء الاحتلال.
وأيضاً بَحَثَ موضوع وثائق اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، حيث أكد اللواء إبراهيم أنّ "العمل جارٍ على حل هذا الموضوع بالتوازي مع إصدار جواز السفر اللبناني الجديد".
وكذلك تم بحث سُبُل تعزيز وتطوير العلاقات اللبنانية - الفلسطينية المشتركة، خاصة في ظل تقليص خدمات وكالة "الأونروا"، والتحرّكات التي تشهدها المخيّمات الفلسطينية للضغط على الوكالة الدولية من أجل العودة عن قرارها المجحف.

تخريج "دورة النخبة"

ووضع الأحمد القيادات اللبنانية في أجواء تخريج "دورة شهداء القدس" في "معسكر الرئيس ياسر عرفات" في مخيّم الرشيدية - صور، التي توّجت بتخريج "نخبة النخبة" من "قوّات الأمن الوطني الفلسطيني"، والتي شارك في حضورها إضافة إلى القيادات الفلسطينية، مسؤول مخابرات منطقة صور في الجيش اللبناني العميد الركن مدحت حميد.
وأهمية هذه الدورة التي تخرّج خلالها 98 بين ضابط وعنصر، أنّهم مدرّبون على أحدث التقنيات العسكرية بإشراف مجموعة من المدرِّبين والضبّاط من وحدة العمليات الخاصة وفريق المحارب الدولي ضمن برنامج إعادة تأهيل وتدريب "قوّات الأمن الوطني الفلسطيني"، والتي تتم بالتنسيق مع الجيش اللبناني.
هذا المستوى العالي من التدريب القتالي، الذي جرى استعراض جزء منه، يؤكد جهوزية هذه القوّة للتدخّل والحسم في أي إشكال داخل المخيّمات الفلسطينية، بهدف ضبط الأمن والاستقرار فيها، نظراً إلى تنوّع وسائل التدريب الرفيع التي خضع لها المشاركون فيها، والمتعدّدة المهام، وهي تتويج لسلسلة من الدورات التي خضع خلالها أكثر من 300 بين ضابط وعسكري على مدى عدّة أشهر، وهم من جيل الشباب.
كما شارك الأحمد في وضع إكليل من الزهر على أضرحة شهداء الثورة الفلسطينية داخل مقبرة الشهداء عند دوار شاتيلا في بيروت.
أما الكلمة الرئيسية للأحمد فكانت في حفل توقيع كتاب "فرسان فلسطين" في بلدية صيدا، الذي شاركت فيه عائلة الشهيد أبو عين، وتحدّث فيه أيضاً رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي، وجرى تقديم دروعٍ في الاحتفال الحاشد، الذي كان مناسبة للتأكيد على العلاقات اللبنانية - الفلسطينية.

الأحمد

وفي ختام زياراته وجولاته قال الأحمد لـ"اللـواء": "لمسنا ارتياحاً وبإجماع القوى اللبنانية التي التقيناها أو جرت اتصالات معها لجهة الترتيبات التي اتخذناها، وأدّت إلى الهدوء والاستقرار داخل المخيّمات بشكل كامل، ووجدنا دعماً مطلقاً من قِبل الجميع للخطوات التي تتّخذها حركة "فتح" و"منظّمة التحرير الفلسطينية" من أجل تنظيم أوضاعنا وترتيبها".
وتابع: "كما أشادت هذه القوى بتخريج "دورة شهداء القدس"، حيث أكدتُ لهم أنّ النجاح بذلك هو بفضل التنسيق بين القيادتين اللبنانية والفلسطينية، سواء على مستوى رئيسَيْ مجلسَيْ النوّاب والوزراء وقائد الجيش والأجهزة الأمنية والقيادات الروحية والسياسية والحزبية، وجميعها تؤكد أنّ قضيتنا واحدة، ومؤمنة بأنّ الاستقرار في المخيّمات، هو جزء من السلم الأهلي اللبناني، وبالعكس لا يمكن تجزئة الملفين عن بعضهما البعض".
وشدّد الأحمد على أنّ "القيادات اللبنانية والفلسطينية حريصة على عدم استغلال المخيّمات لضرب الأمن والاستقرار والسلم الأهلي في لبنان، وهو ما يستوجب استمرار التنسيق والتعاون المشترك، ودعم الدولة اللبنانية بكافة أطرها للخطوات التي تتّخذها "منظّمة التحرير الفلسطينية" من أجل تثبيت الأمن والهدوء في المخيّمات والتنسيق المشترك لما فيه مصلحة لبنان وفلسطين، على الرغم من المؤامرات التي تُحاك ضد لبنان من كل حدب وصوب، لكن اللبنانيين لم ينحرفوا قيد أنملة عن انتمائهم الفلسطيني والعربي وللحرية والعدالة والدفاع عن الحق، ونقول لهم كما كنتم أوفياء سنكون، ونحن لنا تاريخ موحّد، نحن شعب واحد، سنستمر بالمسيرة معاً ندافع عن لبنان وحرية لبنان وسيادته واستقلاله، كما ندافع عن حرية واستقلال فلسطين، وسنبقى يداً واحدة لأنّ مستقبلنا واحد، ونقول كنتم مضيافين لأشقائكم الفلسطينيين عندما خرجوا مُجبرين من أرضهم، نحن واثقون بأنكم ساهمتم في حثّهم على الاستمرار في النضال، وعلى حقهم في العودة إلى وطنهم، وإنْ شاء الله نسير معاً حتى تحقيق أهدافنا في الحرية والاستقلال الكامل".
وأوضح أنّه "تم التأكيد على استمرار التنسيق بين القيادتين الفلسطينية واللبنانية لما فيه مصلحة الاستقرار في المنطقة العربية، وقطع الطريق على محاولات تأجيج الصراعات في مختلف البلدان العربية، حتى تستطيع الأمة العربية تجنيد طاقاتها المادية والسياسية من أجل التصدّي للأعباء التي هي في أمس الحاجة إليها، وذلك للحفاظ على مقدراتها واستقرارها واستعادة حقوقها، خاصة في ما يتعلق باستعادة الأراضي المحتلة في فلسطين أو الأراضي العربية المحتلة بما فيها مزارع شبعا وتلال كفرشوبا".
وأشار إلى "أنّنا صامدون في أرضنا فلسطين مهما كانت التضحيات، وسنبقى على خطى الرئيس "أبو مازن" المتمسّك بالثوابت التي أرساها الرئيس "أبو عمّار"، وسنُفشِل كل محاولات الاحتلال الإسرائيلي لاقتلاع شعبنا من أرضه ووسائل قمعه وبطشه، ولن نفرّط بأي سلاح من أسلحتنا من أجل إحقاق حقوقنا في إقامة دولة مستقلة وعاصمتها القدس الشريف، ففي عنفوان ثورتنا في السبعينيات صوّت إلى جانبنا في العام 1974 أقل من 75 دولة، وفي العام 2012 صوّت إلى جانبنا 138 دولة، ومتأكد لو جرى تصويت جديد، كما جرى خلال الشهر الماضي، عندما صوّتت الجمعية العامة لـ"الأمم المتحدة" لصوّت إلى جانبنا في حقنا بتقرير مصيرنا وإقامة دولتنا 177 دولة، وهو ما يؤكد صحة برنامجنا، وصلابة قيادتنا وشعبنا في التمسّك بهذا البرنامج الوطني، الذي قدّمت من أجل المحافظة عليه قوافل الشهداء والجرحى والأسرى".
وأشاد الأحمد بـ"نضال الشباب والشابات في الهبّة الشعبية المتأجّجة في فلسطين، وهم من جيل ما بعد "أوسلو"، الذين أعطوا صورة لم يشهد لها العالم مثيلاً، وحتى الآن تُدرس من جانب الأعداء وأيضاً الأصدقاء، كيف يخرج هؤلاء الصغار الفتية، أبناء 13 عاماً يتسابقون لملاحقة جنود الاحتلال والمستوطنين، فهم مَنْ تحدّث عنهم الرئيس "أبو عمّار" بتجدّد شعبنا وشعلة الثورة، وشباب وصبايا القدس يتصدّون بصدورهم العارية دفاعاً عن المسجد الأقصى والمقدّسات الإسلامية والمسيحية، وهذا يؤكد قناعتنا ونبوءة الرئيس الشهيد "أبو عمّار" بأنّنا سنصلّي في القدس، وسيرفع شبلٌ من فلسطين وزهرة فلسطينية، علم فلسطين فوق مآذن القدس وكنائسها، مهما قدّمنا من قوافل الشهداء والجرحى والأسرى والمُبعدين، ومورست بحقنا الضغوط، فشعبنا لن يستكين، وسيبقى متمسّكاً بحقه بدولة مستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين".
وشدد على أنّنا "ننغرس في أرضنا مثل شجرة الزيتون التي أصبحت بالنسبة لنا عنوانا للصمود وعنواناً للإصرار والتصدّي، لقد حفظ الفتية الأمانة عندما يذهبون وفي أيديهم سكيناً أو مفك سيارة، أو يتمكّن من قيادة سيارة يدهس فيها جنود الاحتلال أو المستوطنين، هي من ابتكارات كل شخص قام بهذا العمل - بغض النظر عن انتماءاتهم التنظيمية - طالما أنّ معظمهم ينتمون إلى فصائل العمل الوطني الفلسطيني، وهم يتصرّفون بشكل فردي بسبب الثقافة التي تربّوا عليها، واليوم الاحتلال الإسرائيلي يحاول معقابتنا على المناهج الدراسية التي تدرس في المدارس الفلسطينية".

طائر الفينيق

وأكد الأحمد أنّ "إحياء يوم الشهيد الفلسطيني، وذكرى انطلاقة ثورتنا الفلسطينية، أطول ثورة في التاريخ، تأكيد على أنّنا - كما كان يقول شهيدنا الرمز "أبو عمّار" - مثل "طائر الفينيق"، نتجدّد من تحت الرماد، لا يمكن أنْ يُقهر هذا الشعب مهما كانت قوّة التحدي، وقوّة عدونا، لأنّنا نمتلك إرادة الحق، نمتلك عدالة قضيتنا، نمتلك حقوقنا في أرضنا ومتمسّكون بهذا الحق ولن نحيد عنه أبداً".
وألمح إلى "أنّ القيادة الفلسطينية حريصة على التنسيق مع الأشقاء العرب لعدم إبقاء وضع القضية الفلسطينية في حالة جمود، نتيجة جمود الجهود لتحريك عملية السلام على الصعيد الفلسطيني - الإسرائيلي، في ظل السياسة اليمينية المتطرّفة التي ينتهجها بنيامين نتنياهو وحكومته".
وكشف الأحمد عن "أنّ وفداً فلسطينياً كان قد زار العاصمة السورية دمشق، وتم التوصل إلى اتفاق بين  فصائل "منظّمة التحرير الفلسطينية" الموجودة في سوريا، مع جميع الأطراف المعنية هناك سواء الحكومة أو المعارضة، يقضي بضرورة خروج المسلّحين الغرباء عن مخيّم اليرموك من المخيّم، وترك ترتيب الوضع الأمني لفصائل المنظّمة، على أنْ يتولّى الجيش السوري وقوّات الأمن السورية، إجراءات الأمن في محيط المخيّم، لكن هذا الاتفاق ليس الأوّل، بل سبقته اتفاقيات عدّة، لكن لم يتم الالتزام بها من أطراف معيّنة، شاركت في الاتفاق".

حوار "فتح" و"حماس"

وعلمت "اللـواء" بأنّ اتصالات فلسطينية - فلسطينية جرت لبحث إمكانية استئناف الحوار بين حركتَيْ "فتح" و"حماس"، وأنّ ممثل حركة "حماس" في لبنان علي بركة غادر إلى الدوحة للقاء رئيس المكتب السياسي لـ"حماس" خالد مشعل، من أجل بحث إمكانية التوصّل إلى استئناف الحوار بين الحركتين، خاصة في ظل تأكيدات الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومشعل على ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية، وأنّ حركة "فتح" وفصائل "منظّمة التحرير الفلسطينية" بانتظار موقف مشعل من تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية وإجراء الانتخابات في قطاع غزّة، وتمكين الحكومة الفلسطينية من العمل في قطاع غزّة، وهو ما يُتوقع أنْ يتبلور خلال الأيام القليلة المقبلة.

 

وحدة مدعّمة بالكلاب البوليسية

 

فرقة الدرّاجات النارية خلال المناورة

 

اقتحام ومداهمة لهدف مشبوه

 

«فرقة النخبة» في «دورة شهداء القدس» ومهمة حفظ الأمن في المخيّمات

 

المصدر :