عام >عام
بوسابا بحث وكوردوني وضع المية ومية: نقدّم كل التسهيلات لوكالة "الأونروا"
بوسابا بحث وكوردوني وضع المية ومية: نقدّم كل التسهيلات لوكالة "الأونروا" ‎الجمعة 16 تشرين الثاني 2018 10:40 ص
بوسابا بحث وكوردوني وضع المية ومية: نقدّم كل التسهيلات لوكالة "الأونروا"
بوسابا مستقبلاً مدير عام "الأونروا" كوردوني والخطيب

صيدا - ثريا حسن زعيتر:

بحث مدير عام وكالة "الأونروا" في لبنان كلاوديو كوردوني ورئيس بلدية المية ومية رفعات بوسابا أوضاع اللاجئين الفلسطينيين بشكل عام، والعلاقات ما بين بلدية المية ومية وأهالي البلدة والوكالة والدولية واللاجئين الفلسطينيين.
جاء ذلك خلال استقبال بوسابا في مكتبه ببلدية المية ومية لكوردوني، يرافقه مدير منطقة صيدا في الوكالة الدكتور إبراهيم الخطيب، ومساعدة كوردوني كريستين موسى.
وعرض بوسابا لواقع الوضع في بلدة المية ومية والمخيّم المقام على أرضها، مشيراً إلى "معاناة أهل البلدة الذين لا يستفيدون من عقاراتهم، فيما يتكبّدون مبالغ طائلة بدل رسوم لنقل الملكية إلى الورثة، وهو أمر بات مرهقاً، ويزيد الأعباء الملقاة على كاهل الأهالي"، ومطالباً بـ"معالجة هذه المسألة، فضلاً عن الأراضي التي تقع خارج نطاق المخيّم، والتي تمَّ إشغالها خلال الأحداث، وأيضاً معالجة ما يتعلق بالعقارات المُشاد عليها المخيّم، بعدما فتح أبناء بلدة المية ومية قلوبهم وبيوتهم وأرزاقهم لاستضافة أبناء فلسطين إثر نكبة العام "1948.
وتناول بوسابا "ما تعرّضت له البلدة خلال الأحداث الأخيرة، التي شهدها المخيم، من أضرار مادية جسيمة في الممتلكات والسيارات وأرزاق المواطنين، فضلاً عن حالة الرعب والهلع التي عاشوها".
ودعا إلى "العمل على عدم تكرار ما جرى"، منوّهاً بـ"دور الجيش اللبناني وقائده العماد جوزاف عون بتوفير الأمن في البلدة والجوار ولبنان".
وأكد بوسابا "تقديم كل التسهيلات من أجل بناء وكالة "الأونروا" للمدرسة الجديدة على أحد العقارات في بلدة المية ومية، لأنّ ذلك يساعد في تأمين العلم لأبناء الشعب الفلسطيني، والبلدية ستقوم بالواجبات المتعلّقة بها، على الرغم من الكلفة التي ستتكبّدها من أجل ذلك، علماً بأنّ لا عائدات مالية تجبيها من المؤسّسات الدولية أو التي تتبع جمعيات إرسالية".
من جهته، وجه كوردوني الشكر إلى "بوسابا ما يقوم به من مساعدة لوكالة "الأونروا" بتنفيذ المشروع التربوي الجديد، بعدما ساعد في مشروع سابق، وشدّد على أهمية استمرار التعاون والتنسيق بين "الأونروا" وأبناء مخيّم المية ومية وأهالي البلدة، وضرورة عدم تكرار الأحداث الأمنية الأخيرة التي شهدها مخيّم المية ومية".
وأوضح أنّه "جرى فتح المدارس والعيادة في المية ومية يوم الإثنين الماضي، وقد جئنا من أجل الوقوف على الحاجات المطلوبة، خاصة الملحة والطارئة من الناحية الإنسانية وأيضاً البنى التحتية".
وكان كوردوني متفهماً لما طرحه بوسابا بشأن معاناة الأهالي بنقل الملكية، واعداً بنقل هذه المطالب إلى المسؤولين المعنيين لعدم تدفيع الأهالي أي بدل مالي.

 

المصدر : اللواء