عام >عام
العدو يعترف.. المقاومة أفشلت عملية أسر أحد قيادييها في صور خلال عدوان تموز
العدو يعترف.. المقاومة أفشلت عملية أسر أحد قيادييها في صور خلال عدوان تموز ‎الجمعة 30 تشرين الثاني 2018 10:41 ص
العدو يعترف.. المقاومة أفشلت عملية أسر أحد قيادييها في صور خلال عدوان تموز


بعد مضي أكثر من 12 عاماً، إعترف جيش العدو "الإسرائيلي" بفشل عملية إبرار لجنود النخبة من وحدة "الكوماندوس" البحري "شيطت 13" بهدف أسر أحد قياديي المقاومة في مدينة صور خلال عدوان تموز 2006، وفق ما اشار الاعلام الحربي عبر حسابه على موقع "تويتر".
ونقل "الاعلام الحربي" التابع لحزب الله تقريراً خاصاً نشره موقع "والاه" الإسرائيلي وتضمن اعتراف جيش الإحتلال بفشل تلك العملية، لافتاً الى تفاصيل العملية.
واشار الموقع الاسرائيلي في هذا السياق الى ان 92 جندياً من قوات من وحدة الكوماندوز البحري "شيطت 13" توجهوا  في عملية وصفها الموقع العبري أنها من أهم العمليات الخاصة لوحدة النخبة "شيطت 13" منذ تأسيسها، وكان الهدف أسر شخصية قيادية في المقاومة من أحد المنازل داخل مدينة صور.
ووفق الموقع الاسرائيلي، جرت العملية في الموعد المحدد، لكن عند وصول القوة "الإسرائيلية" إلى المنزل في مدينة صور، لم يعثروا على القيادي المستهدف، ووقعت القوة في كمين نصبه رجال المقاومة، حيث أمطروا القوة المتسللة بوابل من الرصاص والقذائف الصاروخية، أسفرت - بحسب الموقع العبري - عن سقوط عشرة جرحى في صفوف قوات النخبة "الإسرائيلية" بينهم إصابتان بحال الخطر.
وأضاف موقع "والاه"، أنه بعد وقوع الجنود في كمين المقاومة أمر قائد العملية "العقيد أ" جنوده بالإنسحاب نحو الشاطئ عبر البساتين، وأثناء إنسحابهم تعرضوا للمزيد من إطلاق النار من قبل رجال المقاومة الذين لاحقوا الجنود ما أسفر عن سقوط جريحين إضافيين في صفوف القوة "الإسرائيلية".
وأشار الموقع إلى أن طائرتين مروحيتين تابعتين لسلاح جو الإحتلال من نوع "يسعور"، هبطتا على شاطئ مدينة صور لإجلاء القوة "الإسرائيلية" وسط ظروف صعبة ومعقدة والتخوف من إستهداف المقاومة للمروحيتين.
ونقل موقع "والاه" عن وزير الحرب "الإسرائيلي" في تلك الحقبة "عمير بيرتس"، الذي وافق على العملية، أن العملية كانت معقدة جداً، ولم تكن عملية تكتيكية بل عملية ذات ثقل استراتيجي.
وبحسب "بيريتس"، فإنه عند الموافقة على عملية معقدة ومبتكرة للغاية من هذا النوع، يجب طرح احتمال أن تسوء الأمور، فهناك فرضية أن لا يجري كل شيء بشكل صحيح، مضيفاً أن "الطائرات تشكل جزءًا هاماً في العملية، خاصة في اللحظات التي يفاجئك شيء ما في أراضي العدو وحين يحصل أي خطأ".

المصدر :