فلسطينيات >الفلسطينيون في لبنان
الجبهة الديمقراطية وعصبة الانصار في عين الحلوة: لتعزيز الوحدة الوطنية لمواجهة صفقة القرن والدفاع عن قضية اللاجئين
الجبهة الديمقراطية وعصبة الانصار في عين الحلوة: لتعزيز الوحدة الوطنية لمواجهة صفقة القرن والدفاع عن قضية اللاجئين ‎الجمعة 4 كانون الثاني 2019 21:40 م
الجبهة الديمقراطية وعصبة الانصار في عين الحلوة: لتعزيز الوحدة الوطنية لمواجهة صفقة القرن والدفاع عن قضية اللاجئين

جنوبيات

في اطار تعزيز العلاقة المشتركة بين جميع مكونات الحالة الفلسطينية الوطنية والإسلامية، عقد اجتماع مشترك بين قيادة عصبة الانصار الاسلامية وقيادة الجبهة الديمقراطية في مخيم عين الحلوة في مقر عصبة الانصار، وعرض الطرفان الأوضاع العامة وأوضاع شعبنا الفلسطيني في لبنان وفي مخيم عين الحلوة..

الجبهة الديمقراطية اكدت على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية وتثمين كل ما من شأنه تقوية الموقف الفلسطيني. وقد وضع وفد العصبة الجبهة الديمقراطية في صورة مشاركته في مؤتمر طهران الذي عقد حول القدس واكد الطرفان على ان القدس ستبقى بوصلة النضال الفلسطيني والعربي والإسلامي وهي العاصمة الأبدية لفلسطين وان امر تحريرها وعودتها الى الحضن الفلسطيني هي مسؤولية فلسطين وعربية وإسلامية بل مسؤولية كل حر في العالم.

وادان الطرفان سياسة التطبيع من قبل بعض الدول العربية مع العدو الصهيوني التي تشكل طعنة للنضال الفلسطيني وخدمة مجانية للعدو الصهيوني، موجهين الدعوة الى القوى العربية الحية لمواجهة هذه السياسية والضغط على الانظمة الرسمية لاعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية باعتبارها قضية العرب الأولى.

ودعا الطرفان الى توحيد كافة جهود القوى السياسية الفلسطينية وتجاوز الخلافات وفي مقدمتها انهاء الانقسام الفلسطيني من اجل مواجهة جميع المشاريع التي تستهدف تصفية وانهاء القضية الفلسطينية، مؤكدين ان الشعب الفلسطيني بنضاله وتضحياته سيفشل هذه المخططات التي لن تكون بأفضل من المخططات السابقة التي سقطت تحت اقدام أطفال فلسطين..

كما عرض الطرفان أوضاع مخيم عين الحلوة واكدا حرص الشعب الفلسطيني على الامن والاستقرار في جميع المخيمات وخاصة في مخيم عين الحلوة الذي ينعم بالامن والاستقرار، مطالبين الدولة اللبنانية اعادة النظر في اجراءاتها الظالمة بحق اهلنا لجهة الاستمرار في سياسة حرمان شعبنا من حقوقه الإنسانية والاجتماعية. كما توجها بالدعوة الى الجهات المعنية رفع الغبن عن كاهل اهلنا في المخيم خاصة لجهة الاستمرار في منع ادخال مواد الاعمار مما يفتح الباب امام السماسرة وتلاعب البعض من التجار واستغلال هذة الاجراءات لتحقيق مكاسب خاصة على حساب مصلحة أبناء المخيم..

وختم الطرفين بتوجيه الدعوة لوكالة الغوث اعادة النظر باجراءاتها التي اتخذت تحت ذريعة العجز المالي خصوصا ان العجز قد انتهى ما يتطلب العودة عن جميع الإجراءات بتخفيض الخدمات. مؤكدين على ضرورة ان تبقى العين ساهرة على خدمات وكالة الغوث وضمان زيادتها لتستجيب للاحتياجات المتزايدة للاجئين.

 

المصدر :