فلسطينيات >الفلسطينيون في لبنان
بحضور دبلوماسي وسياسي واسع: "الديمقراطية" في لبنان تختتم ذكرى انطلاقتها بحفل استقبال مركزي
بحضور دبلوماسي وسياسي واسع: "الديمقراطية" في لبنان تختتم ذكرى انطلاقتها بحفل استقبال مركزي ‎الأربعاء 13 آذار 2019 13:49 م
بحضور دبلوماسي وسياسي واسع: "الديمقراطية" في لبنان تختتم ذكرى انطلاقتها بحفل استقبال مركزي

جنوبيات

بحضور حشد رسمي وشعبي ودبلوماسي وسياسي وحزبي لبناني وفلسطيني، اختتمت "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" في لبنان فعالياتها الوطنية بذكرى انطلاقتها الخمسين (اليوبيل الذهبي) بحفل استقبال مركزي اقامته في قاعة نقابة الصحافة اللبنانية في بيروت.

وتقدم الحضور: رئيس الحكومة سعد الحريري ممثلا برئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني الوزير حسن منيمنة، وزير الاعلام جمال الجراح، النائب عدنان طرابلسي، السفير الروسي الكسندر زاسبيكين، السفير الفلسطيني اشرف دبور، السفير الكوبي الكسندر موراغا، القائم بأعمال السفارة الهندية اوفيسا اقبال، مستشارة السفارة الفرنسية ايناس بن كريم، القنصل الروسي دينيس فوربيا، القنصل المصري وائل السيسي، قنصل اثيوبيا، مستشار السفارة الإيرانية، الشيخ خلدون عريمط ممثلا مفتي الجمهورية، الاب عبدو أبو كسم ممثلا البطريرك بشارة الراعي، ممثل المطران الياس عودة، النائب والوزير السابق عصام نعمان، جميل جراب ممثلا الوزير حسن مراد والنائب عبد الرحيم مراد، ممثل النائب فؤاد مخزومي العميد رسلان حلوة، العقيد محمد السبع ممثلا مدير عام الامن العام اللواء عباس إبراهيم، العقيد جوني داغر ممثلا مدير عام قوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان، المناضل معن بشور، ممثل نقيب الصحافة فؤاد الحركي، رئيس مؤسسة عامل كامل مهنا، منسقة المركز الإقليمي العربي للاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي السيدة عايدة نصرالله، عضواللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي وسام خزعلي، رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر، رئيس الإتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين كاسترو عبد الله، المحاميان نبيل مشموشي ومحمد شمس الدين، النقابي محمد قاسم.

وحضر من الأحزاب اللبنانية: حزب الله، حركة امل، التيار الوطني الحر، الحزب السوري القومي الاجتماعي، الحزب الشيوعي اللبناني، الحزب التقدمي الاشتراكي، الحزب الديمقراطي اللبناني، حركة الشعب، امين عام الحزب الديمقراطي الشعبي نزيه حمزه، نائب رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني عدنان برجي، حركة الناصريين المستقلين - المرابطون - تجمع اللجان والروابط الشعبية، رئيس حزب الوفاء اللبناني، الحزب العربي الديمقراطي، حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي، هيئة الإسعاف الشعبي، رابطة أبناء بيروت، الامين العام لمركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب محمد صفا، عمر الزين الأمين العام السابق لاتحاد المحامين العرب. ومن الفصائل الفلسطينية: حركة فتح، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، حركة الجهاد الاسلامي، حركة حماس، حزب الشعب الفلسطيني، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين / القيادة العامة، جبهة التحرير الفلسطينية، جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، جبهة التحرير العربية، الجبهة العربية الفلسطينية، حركة فتح / الانتفاضة، حركة الانتفاضة الفلسطينية. وحضر أيضا اعضاء المجلس الوطني الفلسطيني: الصحافي هيثم زعيتر ومحمد خالد، سليمان شمالي، احمد أبو ودو. وشارك أيضا محمد دواود عن هيئة الضمان الصحي الفلسطيني، الاتحاد العام لطلبة فلسطين، الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، اتحاد الحقوقيين الفلسطينيين، مؤسسة مهجة القدس، هذا إضافة الى اللجان الشعبية الفلسطينية وممثلي منظمات نسائية وشبابية ونقابية وشخصيات وفعاليات وطنية لبنانية وفلسطينية..

بعد كلمة ترحيب من الرفيق طاهر الوحش فالنشيدين الوطنيين تحية للشهداء، تحدث عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية ومسؤول اقليم لبنان الرفيق علي فيصل الذي استعرض تداعيات المشروع الأمريكي الإسرائيلي، معتبرا ان هذا المشروع يواجه استعصاءات كثيرة ينبغي البناء عليها ومراكمتها، داعيا القوى الشعبية العربية الى دعم الشعب الفلسطيني بمختلف الاشكال النضالية والعمل على افشال "صفقة القرن" في شقها العربي عبر تفعيل حملات المقاطعة ووقف عمليات التطبيع والضغط على النظام الرسمي العربي ليكون اكثر اقترابا من الارادة الشعبية العربية. مجددا رفض الجبهة لوصف حركات المقاومة بالإرهاب والوقوف الى جانب فنزويلا في مواجهة ما تتعرض له من تهديدات أمريكية وأيضا الوقوف الى جانب سوريا ولبنان ضد العدوان الإسرائيلي..

وقال: " ان من شأن إستمرار حالة الإنقسام ان تحد من امكانية تطور الحركة الشعبية نحو مقاومة شعبية شاملة على امتداد مدن ومخيمات الضفة. لذلك بات مطلوبا اليوم قبل الغد تطبيق قرارات المجلسين المركزي والوطني فك الارتباط باتفاق اوسلو وقف التنسيق الامني والغاء اتفاق باريس الاقتصادي، وقطع العلاقة مع دولة الاحتلال وسحب الاعتراف بها، وإعادة الإعتبار للبرنامج الوطني، ونقل القضية الوطنية إلى المحافل الدولية في الأمم المتحدة".

اننا ندعو الى حلول وطنية جامعة تتجنب الإنزلاق إلى قضايا توسع دائرة الإنقسام، تبدأ بمعالجة الأوضاع داخل م.ت.ف وتصحيح العلاقات بين فصائل المنظمة على أساس الشراكة الوطنية والفصل بين السلطة ومؤسسات م.ت.ف وإعادة الإعتبار للجنة التنفيذية كقيادة يومية لشعبنا الفلسطيني، ودعوة لجنة تفعيل مؤسسات م.ت.ف، لحوار شامل يقود لإنهاء الإنقسام، والتوافق على حكومة وحدة وطنية تشرف على تنظيم إنتخابات شاملة بالتمثيل النسبي الكامل.

" وفي مواجهة المشروع الأمريكي ندعو الى رسم استراتيجية خاصة بقضية اللاجئين تساهم في توفير التغطية السياسية والقانونية لحركة اللاجئين، والعمل على استنهاض كل عناصر القوة لدى هذه الحركة. كما ندعو الى تنسيق فلسطيني وعربي ودولي من اجل حث الدول المانحة على تمويل موازنة وكالة الغوث واعادة الالتزام السياسي والقانوني الدولي بوكالة الغوث من خلال زيادة المساهمات المالية وتجديد ولاية الوكالة خارج اطار الافخاخ الامريكية.. وأيضا تراجع الاونروا عن قراراتها السابقة بتخفيض الخدمات وانصاف العاملين فيها على جميع المستويات".

وعن أوضاع الفلسطينيين في لبنان قال: "ان اصرارنا على تطوير العلاقات الاخوية الفلسطينية اللبنانية لا يعني ان تتجاهل الدولة اللبنانية التزاماتها الاقتصادية والاجتماعية تجاه شعبنا وضرورة توفير الحياة الكريمة له، ومن موقع حرصنا على لبنان وتعزيز حالة الامن والاستقراره داخل المخيمات وفي العلاقة الايجابية مع الجوار، فاننا ندعو الى وضع حد لحالة الغبن التاريخي التي يعيشها الشعب الفلسطيني في لبنان وانصافه اقتصاديا واجتماعيا باقرار الحقوق الانسانية خاصة حق العمل والتملك واستكمال اعمار مخيم البارد ..

كما ندعو جميع الفصائل سواء على مستوى القيادة السياسية او الاطر الفصائلية والشعبية والاجتماعية الى تجاوز جميع الخلافات السياسية والتوحد حول شعار "مصالح شعبنا وحقوه فوق الجميع"، وهذا ما يجب ان يرتب مسؤوليات وطنية لجهة الاستجابة لمطالب جميع فئات شعبنا وفي المقدمة فئة الشباب بوضع المعالجات الصحيحة لمشاكلهم في اطار سياسة فلسطينية تحصن واقع المخيمات وتعمل على النهوض بأعباء المرحلة وتحدياتها ومخاطرها الكبيرة على حق العودة والقضية الفلسطينية بشكل عام، وهذا ما يتطلب انتظام اجتماعات الأطر المشتركة المركزية والمحلية لترجمة هذه السياسة بفعاليات وطنية موحدة".

وخلال الحفل قدم رئيس جمعية بيت المصور في لبنان الاعلامي كامل جابر وبالتعاون مع الطوابعي الفلسطيني احمد خطاب هدية للجبهة عبارة عن بطاقة بريدية وطابعا سيتم اصداره قريبا يخلد ذكرى الانطلاقة تسلمه مسؤول الجبهة الديمقراطية في لبنان الرفيق علي فيصل..

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر :