عربيات ودوليات >أخبار دولية
تفاصيل مروعة جديدة بقصة الأردني الذي رمى ابنه في البحر
تفاصيل مروعة جديدة بقصة الأردني الذي رمى ابنه في البحر ‎الأربعاء 13 آذار 2019 21:21 م
تفاصيل مروعة جديدة بقصة الأردني الذي رمى ابنه في البحر


 

لم تعلم "أديان العلي" أن رحلتها إلى تايلاند مع زوجها وطفلها ستنتهي بمأساة قتل ابنها عمر الذي لم يتجاوز العامين على يد أبيه، والسبب أنه لا يريد أن يكون أبا، ورغم محاولاته الفاشلة مسبقا بالتخلص من الطفل وهو في رحم أمه، شاءت الأقدار أن تنتهي حياة عمر غرقا في تايلاند، بعدما ربطه الأب بعربة الأطفال و رمى به في البحر.

أما تفاصيل القصة كما يرويها خال الطفل "عصام العلي" التي بدأت قبل ثلاث سنوات عندما تزوجت أديان 22عاما من وائل زريقات 52 عاما، لتكتشف بعد سنة من زواجهما أنها حامل، وهنا بدأ الخلاف بين الطرفين بعد طلب الزوج بإجهاض الطفل وإصرار أديان بالتمسك به، واستمرت الخلافات لعدة شهور حتى استطاعت العائلة الصلح بينهم و أنجبت أديان "عمر".
أربع أيام قضاها المغدور عمر في مياه خليج تايلاند كانت كفيلة بتغيير ملامحه بعد أن وجده صيادون في ميناء باتايا الرئيسي، معتقدين في البداية أنه دمية حتى تبين أنه طفل غريق. وبعد تبليغ السلطات التايلاندية و ربط عناصر القصة ببعضها تم إخبار الأم بوفاة طفلها مما جعلها تنهار بعدما تعرّفت على الجثة ليتم التأكد من أن عمر مات مقتولا.

وبعد الضغط على والد الطفل في التحقيقات، أقرّ بقتل طفله بعد أن ربطه بعربة الأطفال و رماه في البحر للتخلص منه ،والسبب أنه لا يريد عيش حياة الأبوة، وقام بتمثيل الجريمة أمام السلطات التايلاندية.

يذكر أنه تم تشريح الجثة ولا تزال في ثلاجة أحد مستشفيات بانكوك، وسيتم دفنه في تايلاند بالطريقة الإسلامية بحسب رغبة ذويه، بعد الانتهاء من التحقيقات.
و أكد العلي  أن أديان ستعود للأردن صباح غد الخميس، بعد أن غادرت إلى تايلاند بتاريخ 6 مارس مع زوجها وطفلها الذي قُتل ولن تستطع أن تودعه أو تدفنه في وطنه.

وفي بيان صدر عن وزارة الخارجية الأردنية حول الواقعة التي هزت الشارع الأردني، أكدت الخارجية متابعتها مع السلطات التايلاندية والسفارة الأردنية هناك، لإسراع إجراءات الدفن وإنزال أقصى العقوبة على والد الطفل.

 

 

 

 

المصدر : العربية نت