فلسطينيات >الفلسطينيون في لبنان
اعتصام نسائي جماهيري في بيروت احياءً ليوم الأرض ودعماً للأسيرات والأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال
اعتصام نسائي جماهيري في بيروت احياءً ليوم الأرض ودعماً للأسيرات والأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال ‎الجمعة 29 آذار 2019 20:36 م
اعتصام نسائي جماهيري في بيروت احياءً ليوم الأرض ودعماً للأسيرات والأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال

جنوبيات

بمناسبة الذكرى الـ43 ليوم الأرض الفلسطينية ودعماً للأسيرات والأسرى في سجون الإحتلال الإسرائيلي، نظمت النسائية الديمقراطية الفلسطينية "ندى" - قطاع المرأة في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اعتصاماً جماهيرياً نسائياً حاشداً أمام مبنى الإسكوا في بيروت، بحضور حشدٌ واسع من النساء الفلسطينيات من كافة المخيمات والتجمعات الفلسطينية ومنسقة المركز الإقليمي العربي للإتحاد النسائي الديمقراطي العالمي (اندع)، ورئيسة المجلس النسائي اللبناني، وممثلات وممثلين عن الهيئات والجمعيات النسائية والأحزاب والاتحادات والنقابات والمؤسسات الفلسطينية واللبنانية.
 تخلل الاعتصام لوحات تعبيرية حول أوضاع الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال، ومجموعة من الكلمات بدأتها السيدة عايدة نصر الله منسقة المركز الإقليمي العربي للإتحاد النسائي الديمقراطي العالمي (اندع) التي أدانت من خلالها باسم (اندع) الاعتداء الأخير على الأسرى في سجن النقب، ودعت المنظمات الدولية والحقوقية في العالم للتحرك سريعاً لمحاسبة إسرائيل على جرائمها ضد الإنسانية. 
ودعت السيدة نصر الله الى مواجهة المخطط الصهيوني الهادف إلى تصفية القضية الفلسطينية، مؤكدة أن الاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي الذي يتمتع بصفة مراقب في الأمم المتحدة، يقف إلى جانب شعوب العالم في نضالها ضد الفقر والاستغلال والعدوان والاحتلال ومن أجل التحرر والاستقلال وحق تقرير المصير؛ وكان وسيبقى صوتاً صارخاً، داعماً للقضية الفلسطينية وللشعوب العربية المناضلة، مستنكرة زيارة "بومبيو" للمنطقة العربية ومحاولته إملاء شروط إدارته على لبنان.
وشجبت السيدة  نصر الله الهجوم الأميركي على فنزويلا وعلى الثورة في كوبا ونيكاراغوا وبوليفيا، معبرة عن القلق من ضرب مكتسبات الطبقة العاملة والفقيرة في دول القارة اللاتينية الأميركية.
بدورها، توجهت المحامية إقبال دوغان رئيسة المجلس النسائي اللبناني بالتحية والتقدير الى المرأة الفلسطينية في النضال الوطني ضد الاحتلال، مشددة على تقديم كافة أشكال الدعم للأسيرات والأسرى في سجون الاحتلال، ووجهت التحية الى شهداء يوم الأرض والمقاومة الشعبية ومسيرات العودة، داعية الى رفع الحصار عن قطاع غزة.
واستنكرت السيدة دوغان ما أقدم عليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإعلانه ضم هضبة الجولان للكيان الإسرائيلي، ودعت مجلس الدول العربية وكافة الشعوب العربية الى الإنتفاض ضد هذا الإعلان الأسود، والتأكيد على عروبة أرض الجولان ومزارع شبعا وكفرشوبا.
كلمة النسائية الديمقراطية الفلسطينية "ندى" ألقتها  السيدة خالدات حسين مسؤولة قطاع المرأة في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ناشدت من خلالها المجتمع الدولي للإسراع بتوفير الحماية الدولية والضغط لتطبيق اتفاقية جنيف الرابعة تجاه أبناء الشعب الفلسطيني، وطالبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمات حقوق الإنسان للضغط على الإحتلال من أجل وقف الجرائم الوحشية التي يمارسها ضد الأسيرات والأسرى وخاصة في سجن النقب، ودعت السلطة  الفلسطينية الى اتخاذ  إجراءات  ملموسة لتدويل قضية الأسرى من خلال رفع  مشاريع قرارات إلى مجلس الأمن الدولي وإلى مجلس حقوق الإنسان، والتقدم بشكاوى رسمية إلى محكمة الجنايات الدولية.
وطالبت السيدة حسين المنظمات النسائية ومؤسسات حقوق الإنسان الفلسطينية والعربية والدولية بتصعيد تضامنها مع الأسرى البواسل ومع صمودهم البطولي، لافتة الى ضرورة القيام بحملة نسائية تضامنية واسعة عربية ودولية من أجل فضح ممارسات الاحتلال ضد المعتقلات والضغط للإفراج الفوري عنهن.
كما شددت السيدة حسين على ضرورة التصدي لصفقة القرن وتبعاتها عبر تطبيق قرارت المجلس المركزي في 5/3/2015 و 15/1/2018 و كذلك دورة المجلس الوطني الفلسطيني في 30/4/2018، عبر وقف الرهان على المفاوضات الثنائية وطي صفحة أوسلو ووقف التنسيق الأمني مع سلطات الاحتلال وفك الإرتباط الإقتصادي مع اسرائيل، ومواصلة النضال في المحافل الدولية لتدويل القضية الفلسطينية، مشيرة الى ضرورة وضع حد للإحتراب الفلسطيني الداخلي، ودعت حركتي فتح وحماس الى توفير الإرادة السياسية لإنهاء الانقسام.
وتوجهت السيدة حسين الى الدولة اللبنانية مجددة المطالبة بمنح اللاجئين الفلسطينيين في لبنان كافة الحقوق المدنية والاجتماعية وفي مقدمتها حق العمل وامتلاك مسكن ورفع الإجراءات الأمنية عن المخيمات، وتحسين الظروف المعيشية للاجئين الى حين تحقيق عودتهم الى وطنهم، وحثت الأنروا على التراجع عن تخفيضاتها، وحذرت من محاولات العبث  بالتفويض الممنوح للوكالة والسعي إلى توفير موازنة ثابتة ودائمة تخرج الأنروا من دائرة الإبتزاز السياسي والمالي.

 

 

 

 

 

 

المصدر :