لبنانيات >أخبار لبنانية
ورشة عمل في غرفة صيدا بالتعاون مع "الإتحاد اللبناني للأشخاص المعوقين حركياً"
ورشة عمل في غرفة صيدا بالتعاون مع "الإتحاد اللبناني للأشخاص المعوقين حركياً" ‎الأربعاء 17 نيسان 2019 14:40 م
ورشة عمل في غرفة صيدا بالتعاون مع "الإتحاد اللبناني للأشخاص المعوقين حركياً"

جنوبيات

أهمية إشراك ذوي الاحتياجات الخاصة في قطاعات اﻻعمال والإنتاج ووسائل الدمج والتدريب على تحقيق ورشة عمل تحت عنوان: "نحو شراكة دامجة تحترم التنوع مع مؤسسات اﻻعمال"، نظمت غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب بالتعاون مع "الإتحاد اللبناني للأشخاص المعوقين حركياً"، ورشة عمل  في مقر الغرفة في مدينة صيدا، شارك فيها رئيس الغرفة محمد حسن صالح، رئيسة "الإتحاد اللبناني للأشخاص المعوقين حركياً" سيلفانا اللقيس وعدد من مجلس إدارة الغرفة، وحالات من ذوي الاحتياجات الخاصة ومدراء وممثلين عن عدد من المؤسسات الإنتاجية وقطاع اﻻعمال.

استهلت الورشة بكلمة لرئيس الغرفة محمد صالح قال فيها: "لا جدل في أهمية إعطاء قضايا الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة  كل الاهتمام، لأن المجتمع الذي يراعي حقوقهم، يراعي حقوق الجميع، وأن يتمتع هؤلاء الأشخاص بحقوقهم في الصحة والتعليم والعمل، هو مؤشر لضمان حياه كريمة لهم أسوة بسائر أفراد المجتمع، وفي إطار الدمج التربوي تم تجاوز عادات سلوكية، ونظرات فكرية تقليدية بالية، حيث أثبتت التجربة أن الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة لديهم الطاقة لإثبات تحديهم لاحتياجاتهم وقدرتهم على الإبداع في مجالات عدة، إذا توفرت الفرص لهم".

وأضاف: إن توظيف الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في المؤسسات العامة والخاصة، أمرا ينص عليه القانون وليس بمثابة حسنة من احد، ومن شأنه أن يساهم بشكل كبير في الاستفادة من مهاراتهم في سوق العمل، إلا أن عدم إلزامية تطبيق القانون تحول دون دمج الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع وتحقيق الاستقلالية في حياتهم واشراكهم في عملية التنمية الشاملة.

وتابع: إن الاتحاد اللبناني للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة يعطي خدمات التدريب المهني والتشغيل أهمية خاصة، لقناعتهم بأهمية صقل قدرات الشخص ذوي الاحتياجات الخاصة ومهاراته المهنية التي تساعده مستقبلاً للحصول على فرصة عمل يعتاش منها، وتحقق له استقلالاً مادياً ومعنوياً، بدلاً من أن يكون مجرد متلق للمعونات الاجتماعية والاقتصادية.

أما مسؤولية توظيف الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، أو إيجاد أماكن توفر لهم التدريب، هي مسؤولية جماعية تقع على عاتق كافة الشركاء المحليين الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني.

 وانطلاقا من دور الغرفة الرائد في التدريب والتطوير وخلق فرص العمل لكافة فئات المجتمع في منطقة الجنوب، فإننا شركاء مع المؤسسات والمراكز الداعمة لعملية توظيف هذه الفئة من المجتمع، بل وباحثين مع هذه المؤسسات عن عمل لهم، بدلاً من الانتظار إلى أن تأتيهم الفرصة المناسبة . ونأمل ان يتزايد عدد الموظفين من ذوي الاحتياجات الخاصة في القطاع الخاص بمبادرات فردية وانسجاما مع قناعاتنا بقدرتهم على العمل والإنتاج، علماً ان حسب إحصاءات وزارة الشؤون الاجتماعية يبلغ عدد الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في لبنان 400 ألف وتبلغ نسبة العاطلين عن العمل منهم 83%. 

ثم ألقت سيلفانا لقيس كلمة "الإتحاد اللبناني للأشخاص المعوقين حركياً" عرضت فيها اهمية اشراك ذوي اﻻحتياجات الخاصة في قطاعات اﻻعمال واﻻنتاج ووسائل الدمج والتدريب على تحقيق هذه العملية والجدوى اﻻنسانية منها .

بعدها قاربت الورشة  المحاور المتعلقة بالخدمات التي يوفرها مكتب التوظيف في الاتحاد والمنافع الاقتصادية اـشخاص ذوي اﻻعاقة فضلاً عن خطوات العمل المشتركة لتعزيز الدمج الاقتصادي في المؤسسات.
ثم اختتمت الورشة بحوار بين المشاركين الغرفة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر :