لبنانيات >أخبار لبنانية
المؤتمر الشعبي يهنىء رئيس بلدية شحيم ويدعو للتنافس على خدمة البلدة
المؤتمر الشعبي يهنىء رئيس بلدية شحيم ويدعو للتنافس على خدمة البلدة ‎الثلاثاء 11 حزيران 2019 17:35 م
المؤتمر الشعبي يهنىء رئيس بلدية شحيم ويدعو للتنافس على خدمة البلدة

جنوبيات

هنأ المؤتمر الشعبي اللبناني الأستاذ أحمد فواز على إنتخابه رئيساً لبلدية شحيم بأغلبية أصوات المجلس البلدي، داعياً الى التنافس في خدمة البلدة ومعالجة مشاكلها.

وحول ما تردد في بعض وسائل الاعلام من مغالطات حول بلدية شحيم، أوضح مكتب الاعلام المركزي في المؤتمر الشعبي ما يلي:

1-    ان وجود المؤتمر الشعبي في إقليم الخروب متجذر منذ أواخر الستينيات وفاعل على كل المستويات، البلدية والاختيارية والاجتماعية والنقابية، وقد فاز أعضاء من "المؤتمر" بعضوية بلدية شحيم منذ أول إنتخابات أجريت عام 1998، وبأعلى الأصوات،  ومنها الانتخابات البلدية الأخيرة عام 2016 حيث حلّ مسؤول الدفاع المدني الشعبي في الاقليم الأخ سمير الحجار أولاً(4402 صوتاً) ومسؤول هيئة الاسعاف الشعبي في شحيم الاخ الدكتور جمال صعب ثانياً (4278 صوتاً) وبفارق 500 صوت عن ثالث الفائزين.

2-    بعد صدور نتائج الإنتخابات البلدية عام 2016، حصل اتفاق على المداورة في رئاسة البلدية، إلاّ أن حزب المستقبل إنقلب على الاتفاق بسبب اعتراضه على إنتخاب الدكتور جمال صعب نائباً للرئيس منذ حوالي السنة، فأشعل حملة لا مبرر لها سوى تعبير عن سياسة معادية للتيار العروبي، وأحدث بلبلة وإشكالات كانت بلدة شحيم بغنى عنها، وتمّ اخيراً الاحتكام الى أصوات أعضاء المجلس البلدي الذين صوّتوا بغالبيتهم للأستاذ أحمد فواز رئيساً للبلدية.

3-    وللتوضيح، فإن الرئيس السابق لبلدية شحيم الاستاذ زيدان الصغير مستقل وليس منتمياً لحزب المستقبل، والرئيس الحالي الأستاذ أحمد فواز وطني عروبي مستقل وصديق للمؤتمر وناشط اجتماعياً وفاعل في العمل البلدي.

4-    إن أمام بلدية شحيم تحديات كبيرة، بيئية واجتماعية وصحية ومائية وانمائية، تتطلب جهوداً كبيرة وتعاوناً لخدمة أبناء شحيم والبلدة، من جانب كل أعضاء المجلس البلدي بصرف النظر عن ميولهم السياسية، فالعمل البلدي انمائي ويجب ابعاده عن كل الخلافات السياسية.

5-    إن المؤتمر الشعبي يرى أن المنافسة السياسية أو البلدية ينبغي أن تكون بهدف تحقيق مطالب الأهالي واقامة المشاريع التنموية المفيدة للناس، فالانتخابات اصبحت وراءنا، بينما العمل المنتج هو أساس الحاضر والمستقبل.

المصدر :