عام >عام
عزام الأحمد بعد لقائه المفتي دريان: فلسطين وطن الفلسطينيين ولا نقبل طرح شعارات بديلة
عزام الأحمد بعد لقائه المفتي دريان: فلسطين وطن الفلسطينيين ولا نقبل طرح شعارات بديلة ‎الثلاثاء 2 تموز 2019 14:02 م
عزام الأحمد بعد لقائه المفتي دريان: فلسطين وطن الفلسطينيين ولا نقبل طرح شعارات بديلة

جنوبيات

 إستقبل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والمركزية لحركة فتح عزام الأحمد، يرافقه سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية أشرف دبور.
بعد اللقاء قال الأحمد: "سعدنا بلقاء سماحة مفتي لبنان الشقيق، كانت جلسة بالفعل مليئة وغنية.نقلنا لسماحته تحيات الرئيس أبو مازن والقيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني، عبرنا له عن تقديرنا الكبير للبيان الذي سبق أن أصدره قبل أيام في رفض صفقة القرن، ورفض المخطط الأميركي لتصفية القضية الفلسطينية، ورفض أيضا ما تمخض عن صفقة القرن وما تفرع عنها ورشة المنامة الاقتصادية التي نظمتها الإدارة الأميركية".

أضاف: "عبر سماحته لنا عن موقف الشعب اللبناني بكامله، بكل فئاته، بكل طوائفه، بكل مكوناته، كيف لبنان موحد في رفض صفقة القرن ورفض ورشة المنامة الاقتصادية التي نظمتها الإدارة الأميركية. ايضا أكد وعبر عن دعمه الكامل لنضال الشعب الفلسطيني من أجل إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والقدس عاصمتها، وهذا موقف تحدث سماحته مطولا حوله، والنشاط الذي يقوم به ليس في لبنان فحسب، وإنما في الأوساط العربية والفعاليات العربية والدولية. ونحن نشعر بالفعل من خلال متابعتنا لما يصدر عن سماحته أنه يعبر عن الموقف الفلسطيني كما هو، وهو الموقف العربي والموقف اللبناني الأصيل في رفض كل محاولات تصفية القضية الفلسطينية تارة بالتخلي عن القدس، وتارة بالتخلي عن اللاجئين، والعمل على توطين اللاجئين هنا وهناك".

وتابع أحمد: "كلا، "فلسطين ليست للبيع"، هذه العبارة التي برزت بعد مخطط ترامب والإدارة الأمريكية وأصبحت على جميع الألسن بما فيها تصريحات سماحته، لذلك أيضا نقول: نحن نثق في لبنان الشقيق، وموقفه الذي عبر عنه سماحته ونفس الموقف سمعناه من المسؤولين اللبنانيين في الرئاسات الثلاث قبل أيام عندما كنت في الجولة في لبنان، وأكدنا لسماحته أن الفلسطينيين لن يقبلوا بديلا عن فلسطين وطنا لهم أينما كان. فلسطين وطن الفلسطينيين، لبنان وطن اللبنانيين، الأردن وطن الأردنيين؛ وبالتالي، صحيح نحن أمة عربية واحدة، ولكن لا نقبل تحت أي ظرف أن تضع الولايات المتحدة والإدارة الأميركية واليمين المتطرف في إسرائيل أن يطرحوا شعارات بديلة تنتقص من حقوق أمتنا العربية، ونرفض جميعا مع بعضنا البعض حلم الصهيوني بإقامة إسرائيل الكبرى من الفرات إلى النيل".

 

المصدر :