عام >عام
الوزير خليل رعى تكريم دفعة الإمام الصدر من الطلاب الناجحين في الغازية: لإعلان حالة طوارئ سياسية واقتصادية بالمفهوم الإيجابي لحالة الطوارئ
الوزير خليل رعى تكريم دفعة الإمام الصدر من الطلاب الناجحين في الغازية: لإعلان حالة طوارئ سياسية واقتصادية بالمفهوم الإيجابي لحالة الطوارئ ‎الاثنين 19 آب 2019 13:40 م
الوزير خليل رعى تكريم دفعة الإمام الصدر من الطلاب الناجحين في الغازية: لإعلان حالة طوارئ سياسية واقتصادية بالمفهوم الإيجابي لحالة الطوارئ

جنوبيات

دعا وزير المال علي حسن خليل إلى إعلان حالة طوارئ سياسية واقتصادية بالمفهوم الإيجابي لحالة الطوارئ بما يطمأن الناس بأن هناك مؤسسات قادرة على مقاربة كل الملفات المتصلة بأمنهم الاجتماعي والاقتصادي والبيئي، مؤكداً الأزمات الاجتماعية والاقتصادية ﻻ تعني فئة دون أخرى، لافتاً أن اللقاء الاقتصادي المالي الذي التأم في بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية وحضور رئيساً المجلس النيابي والحكومة أفضى إلى التفاهم على ورقة اقتصادية المسؤولية قائلاً: أن المسؤولية تبقى بوضع هذه الورقة موضع التنفيذ.
كلام ومواقف الوزير جاءت خلال إلقائه كلمة حركة أمل في احتفال تكريم دفعة الإمام السيد موسى الصدر للطلاب الناجحين في الشهادات الجامعية والشهادات الرسمية والذي أقامته حركة أمل في باحة ثانوية الغازية، حضره إضافة للوزير خليل، عضو كتلة التنمية والتحرير النيابية النائب ميشال موسى، المسؤول التنظيمي لحركة أمل في الجنوب نضال حطيط، مفتي صور وجبل عامل الشيخ حسن عبد الله، مسؤول مخابرات الجيش في الجنوب العميد فوزي حمادي، رئيس وأعضاء المجلس البلدي في الغازية ومخاتير البلدة فعاليات بلدية واختيارية وحشد من أهالي الطلاب المكرمين.
الوزير خليل القى كلمة استهلها بالقول: اليوم كل الفرح والتهنئة للطﻻب الذين كدوا وجاهدوا من اجل النجاح وهو جهد نقف أمامه باحترام وتقدير لأنه يعكس إرادة صنع المستقبل لهم ولذويهم وللوطن.
وأضاف: أن ميزة لبنان أنه استطاع جمع كل المكونات ليصهرها في بوتقة واحدة وجعل التنوع فيه مصدر غنى بدل أن يكون مصدر تشتت.
ودعا خليل إلى التمسك بثقافة المقاومة دفاعا عن حدودنا في مواجهة العدوانية اﻻإسرائيلية والى الدفاع  عن حدود المجتمع من اجل الحفاظ على  الوحدة الوطنية ، مشددا على ضرورة
استلهام القيم الإنسانية المحقة في الحياة السياسية وكسر الحدود والحواجز التي تعيق تقدم الإنسان.
لافتاً إلى أن هناك تحديات كبرى تحدق بلبنان والمنطقة وان الناس تعيش حالة قلق حقيقي نتيجة بعض الممارسات السياسية.
وقال: نحن على ثقة إننا قادرون على تجاوز هذا القلق وما المصارحة والمصالحة التي انجزت مؤخرا وكان الدور اﻻساس فيها للرئيس نبيه بري اﻻ دليل على القدرة على تجاوز هذه التحديات.
وتابع: على الجميع إن يعلم إن مناعة وقوة لبنان في مواجهة التحديات تبدأ بإعادة تنظيم علاقتنا الداخلية واعتماد الحوار سبيلاً في مقاربة كافة القضايا الخلافية، ويجب أن تبقى الكلمة الحاسمة في ادار علاقتنا هي التواصل وتفعيل عمل المؤسسات وان نلتقي مع بعضنا البعض.
وحول الوضع الاقتصادي قال وزير المال: أن المرحلة تقتضي إعلان حالة طوارئ سياسية واقتصادية حال طوارئ ليس بمعناها السلبي إنما بالمعنى الإيجابي.
من أجل طمأنة الناس بأن هناك مؤسسات قادرة على مقاربة كل الملفات المتصلة بأمنهم الاجتماعي والاقتصادي والبيئي، مؤكدا الأزمات الاجتماعية والاقتصادية ﻻ تعني فئة دون أخرى، إننا نتطلع في الأيام المقبلة إلى أسلوب جديد في التعاطي فلتوضع كل الملفات على الطاولة ولنعالجها بعقلية منفتحة .
وأضاف: استطعنا في اللقاء الاقتصادي المالي الذي التأم في بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية وحضور رئيسا المجلس النيابي والحكومة  التفاهم على ورقة اقتصادية  اﻻ ان المسؤولية هي ان نضع الورقة موضع التنفيذ
وختم : ان المسؤولية تقتضي في هذه اﻻيام المحافظة على المرتكزات التي امنت للبنان الانتصار على عدوانية إسرائيل وان قوة وقيمة كل لبناني هي المحافظة على الانجازات التي تحققت بفضل الشهداء وفي مقدمها النصر على المحتل الإسرائيلي .
الاحتفال استهل بآي من الذكر الحكيم ثم بالنشيدين الوطني اللبناني ونشيد حركة أمل عزفتهما الفرقة الموسيقية في كشافة الرسالة الإسلامية ثم بدخول موكب الطلاب المكرمين
واختتم بتوزيع الشهادات والدروع التكريمية .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر :