عام >عام
انطلاق اعمال المؤتمر الكشفي الرابع في لبنان
انطلاق اعمال المؤتمر الكشفي الرابع في لبنان ‎الأحد 13 تشرين الأول 2019 20:03 م
انطلاق اعمال المؤتمر الكشفي الرابع في لبنان

جنوبيات

انطلقت في سفارة دولة فلسطين في لبنان اليوم الاحد، اعمال المؤتمر الكشفي الرابع "مؤتمر الشهيد احمد عرفات القدوة- الحاج مطلق"، الذي نظمته منظمة التحرير الفلسطينية وجمعية الكشافة الفلسطينية والمجلس الاعلى للشباب والرياضة بحضور سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية اشرف دبور، امين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية فتحي ابو العردات، امين سر حركة فتح اقليم لبنان حسين فياض، رئيس اتحاد كشاف لبنان القائد يوسف خداج على رأس وفد من الاتحاد، مدير الادارة العامة للكشافة والمرشدات في المجلس الاعلى للشباب والرياضة القائد اسامة ابو كرش، نائب رئيس جمعية الكشافة الفلسطينية القائد محمد سوالمة، مفوض الكشاف التقدمي القائد مكرم القاضي ونائبه القائد عماد يونس، مفوض جمعية رواد الكشاف العربي في لبنان القائد فادي زين العابدين ونائب الامين العام القائد عماد خيوي، ممثلو فصائل المنظمة في لبنان ومدير عام الشباب والرياضة في لبنان خالد عبادي.

بدأ المؤتمر بالنشيدين اللبناني والفلسطيني ثم القى خداج كلمة جاء فيها " الحاج مطلق عرفناه قائداً مناضلاً مثابراً المتمسك بالوحدة الوطنية وهو من مؤسسي جمعية الكشافة الفلسطينية، امسى رمزاً من رموزها ومثالاً لابنائها وكان لي شرف التعرف اليه في فعاليات المنظمة الكشفية العربية وطالما تنافسنا عام 2007 عل عضوية اللجنة الكشافية العربية واصريت عل الانسحاب احتراماً له و قناعةً ان لفلسطين علينا الكثير."
واضاف " هنالك اشخاص يأتون لهذه الدنيا ويتركونها من دون ان يتركو اي اثر واخرون يأبون الا ان تكون لهم بصماتهم لا يمكن لذاكرة التاريخ ان تتخطاها او تقفز عنها من دون ان تكون لها حضور و اثر، وهو من الذي اورثوا الاجيال امانة النصر وقيادة الرجال."
ودعا خداج الى مواصلة بذل الجهود لاكمال رسالة القادة المؤسسين ولكي لا تخمد شعلتهم رغم العقبات والصعاب والى توفير المشاركة و فرص النجاح كقيادة شابة اثمرت جهودها في سلوفينيا حشد تأييد واسترداد عضوية فلسطين الى المنظمة الكشفية العالمية.
وختم "سجلت الكشافة الفلسطينية مشاركات وطنية عربية وعالمية و نحن ندرك تماماً ان الواقع اليم وفوضوية المشهد وتفكك وتشتت المجتمعات تنذر بالاسوأ، لكن ارادة الحياة وروح النصر ما زالت فينا فالى مزيد من التعاون نحو مستقبل افضل نتطلع اليه بعقول حكمائنا وبعيون اطفالنا واحلامهم كنا معاً وسنبقى معاً بكل ما فينا من قوة و عزيمة والى نصر قريب باذنه تعالى وفقكم الله بنجاح المؤتمر."
بدوره نقل ابو كرش تحيات رئيس جمعية الكشافة الفلسطينية رئيس المجلس الاعلى للشباب والرياضة اللواء جبريل الرجوب للمؤتمر والقيمين عليه، معلناً بدء مؤتمر طال انتظاره اربعين عاماً.
واعتبر ان الكشافة هو مكان تربوي للاجيال الفلسطينية ودور المجلس الاعلى يتمثل برعاية هذه الجمعية الوطنية التي تربي الاجيال الفلسطينية الناشئة تربية وطنية صحية بعيداً عن المشكلات الاجتماعية.
واكد ابو كرش ان الباب ما زال مفتوحاً للانضمام لهذه الجمعية الوطنية المستقلة وان المركب يتسع للجميع ولا اقصاء لاي طرف وذلك بتوجيهات مباشرة من القيادة.
وختم "اسجل فخري الشديد بكل من عمل على انجاح هذا المؤتمر وللجنة التحضيرية التي قامت بهذا الجهد الكبير لانجاز هذا المشهد المفرح."
من جهته عبر سوالمة عن اعتزازه بهذه الوقفة اتشرف التي طال انتظارها "وهي عرس كشفيي بإمتياز نؤكد فيه على هوية الشباب الفلسطيني ونؤكد فيه على صدق انتمائنا لقضيتنا ولارضنا."
واضاف "جمعية الكشافة الفلسطينية وهي تقترب من انهاء العام السابع بعد المئة مسيرة حافلة ومعمدة بدماء الشهداء وبتاريخ المناضلين الذين قضوا على الدرب وحاضنة الشباب الفلسطيني ومصنع الرجال ولعل التاريخ يشهد هنا على الشباب الفلسطيني وعلى دورهم في حماية امتهم ومجتمعهم."
واشار الى قرار اللواء الرجوب بان البيت الكشفي هو حق لكل فلسطيني، مؤكداً انتشار عمل الجمعية في الوطن والشتات حيث يوجد الاف الكشاف في مدينة القدس رغم القمع والاضطهاد الذي يمارسه الاحتلال الاسرائيلي وانضمام اكثر من 1100 كشاف جديد في المحافظات الجنوبية وفتح ابواب الجامعات في الضفة امام الاندماج مع جمعية الكشافة الفلسطينية.
ولفت سوالمة الى ان الكشافة الفلسطينية تخرج كالمارد وتنتشر في شوارع القدس في كافة المناسبات، مؤكداً على حالة الوحدة الوطنية التي تشهدها عاصمتنا المحتلة تتجلى في هذه المشاهد العظيمة التي تنظمها جمعية الكشافة وخروج الاف الكشاف بجوبون شوارع المدينة رغم مضايقات جيش الاحتلال واجراءاته القمعية والتعسفية.
بدوره اكد ابو العردات ان انعقاد المؤتمر يأتي في ظل استحقاقات وتحديات كبرى بلغت حد محاولة تصفية القضية الفلسطينية التي لا يمكن لاحد ان يفعل ذلك بوجود ارث الشهداء الكبار كالرئيس الرمز ابو عمار وخلفه الرئيس القائد محمود عباس.
ونوه ابو العردات بالدور الهام الذي تقوم به جمعية الكشافة الفلسطينية، معتبراً انهم جزء من الحركة الكشفية العالمية وجزء اصيل من شعبنا الذي يواجه الاحتلال بقوة وعزيمة واقتدار.
وشدد على ان هذه المشاريع باطلة وستسقط، مؤكداً ان رفض منظمة التحرير الفلسطينية لكل محاولات الانتقاص من حقوقنا الوطنية اوقف وافشل هذه المشاريع التصفوية التي تحاول تهجير شعبنا الصامد في الوطن والمخيمات.
واضاف ابو العردات " هناك تضييق هنا في المخيمات الفلسطينية من اجل الهجرة من خلال عدم توفر فرص العمل ومن خلال المخيمات التي ضاقت بمن فيها وعدم وجود فرص للانسان ان يطور نفسه وبالتالي ما شاهدناه اخيراً في قانون العمل ولكن اطمئنكم ان هذا هذا الموضوع في هذه الحكومة وهنالك اتصالات تقوم بها القيادات الفلسطينية من خلال الاخ السفير اشرف دبور الذي التقى مع رئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب وكذلك الفصائل الفلسطينية التقت بكل الاحزاب اللبنانية وكل الكتل اللبنانية ونعتبر ان تشكيل لجنة وزارية على راسها رئيس الحكومة هو مؤشر ايجابي وخطوة في الاتجاه الصحيح و نأمل ان يكلل هذا الكلام الإيجابي الى فعل من خلال تشريعات وقوانين تعطي الانسان الفلسطيني حقوقه الانسانية والاخوية والاجتماعية."
واشار الى بلورة رؤيا فلسطينية موحدة من كل الفصائل الفلسطينية حول واقع اللجوء الفلسطيني في لبنان "وبالتالي هذه الرؤيا ستقدم الى اللجنة الوزارية والحكومة اللبنانية حول المطالب الفلسطينية التي نعتبر تنفيذها مصلحة لبنانية كما ان فيها مصلحة فلسطينية لان الفلسطيني اليوم الذي يعيش في كرامة والفلسطيني القوي الذي يصمد في مخيماته قادر على مواجهة مؤامرة التوطين اما الفلسطيني الضعيف الذي يسعى البعض لتيئيسه يكون دائماً في محل موقع ضعف."
واكد ابو العردات ان ممظمة التحرير هي الوطن والهوية والكرامة و يجب ان نسعى جميعاً لان تكون خيمتنا التي نلتقي فيها والاطار المشترك الذي يشكل في لبنان هو اطار وطني فلسطيني هيئة العمل المشترك هو شكل تنسيقي واسع لكل الفصائل ولكن المرجعية دائما تبقى لمنظمة التحرير الفلسطينية وفيها يجب ان تنصهر وتتوحد كل الجهود وكل القوى وكل التنوع لاجل ان نوحد صفوفنا.
وشدد على ان الوحدة الوطنية الفلسطينية هي هدفنا ونسعى اليها "وانا اريد ان علن من هنا باسم منظمة التحرير الفلسطينية اننا عملنا على مؤتمر وتغيب البعض لكن هذا الاطار الكشفي في لبنان كما في الوطن سيبقى مفتوحاً ونحن جاهزون ان نتحاور مع المتغيبين بعد النتائج."
بعد الانتهاء من الكلمات انطلقت الجلسة المغلقة حيث تم التأكد من النصاب القانوني وتقديم التقارير الخاصة بعمل المؤتمر، ثم جرى انتخاب تسعة اعضاء في مفوضية لبنان

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر :