لبنانيات >أخبار لبنانية
وفد من بلدية حارة صيدا زار مؤسسة مياه لبنان الجنوبي مهنئا بنيلها شهادة الايزو 9001
وفد من بلدية حارة صيدا زار مؤسسة مياه لبنان الجنوبي مهنئا بنيلها شهادة الايزو 9001 ‎الثلاثاء 15 تشرين الأول 2019 17:02 م
وفد من بلدية حارة صيدا زار مؤسسة مياه لبنان الجنوبي مهنئا بنيلها شهادة الايزو 9001

جنوبيات

 

زار وفد من بلدية حارة صيدا برئاسة رئيس البلدية سميح الزين يرافقه مختارا حارة صيدا خليل كامل الزين وحسين صالح اليوم، مدير عام مؤسسة مياه لبنان الجنوبي الدكتور وسيم ضاهر في مكتبه في مبنى المؤسسة في صيدا، وهنأه على نيل المؤسسة شهادة الايزو 9001 التي تتضمن رفع كفاءة ادارة الجودة في مختبرات المؤسسة، إثر تقييم مخصص بأنظمة الجودة الادارية اجراه خبراء من شركة "أس أم جي" الكندية.

وهنأ رئيس البلدية باسم الوفد المؤسسة بشخص مديرها العام على "الانجاز الذي تحقق والذي يعكس ارادة الاصلاح لديه في تطوير عمل واداء المؤسسة وثقة الناس بها"، مؤكدا ان "الاجراءات التي تقوم بها مؤسسة مياه لبنان الجنوبي بدأت تعطي ثمارها على اكثر من صعيد كنتيجة للاصلاحات التي تمت، والشهادة دليل على ذلك".

بدوره، ثمن الزين "الجهود التي يقوم بها ضاهر، والتي حققت الفارق على مستوى تطور اداء المؤسسة وهو ما بدأ يتلمسه المواطن في صيدا والجنوب".

وشكر ضاهر الوفد على "تهنئته وثقته بالمؤسسة، وشرح له كيفية نيل شهادة الايزو العالمية للجودة 9001، والتي جاءت ثمرة جهود جبارة بذلتها المؤسسة على مدى اكثر من عام ونصف بالتعاون مع استشاريين ومهندسين متخصصين في دائرة الجودة".

وردا على سؤال حول الآلية الجديدة لدفع رسم الاشتراك؟ قال ضاهر:" تسهيلا لامور المواطن كانت المؤسسة قد وقعت في وقت سابق اتفاقا مع شركة "أو أم تي" تقوم الاخيرة بموجبه بتحصيل الفواتير المتوجبة على المشتركين في خدمة مياه الشفة والصرف الصحي لمصلحة المؤسسة في اي من فروعها"، لافتا الى ان "المؤسسة تسعى للتعاون مع المصارف في لبنان لتمكين المواطن من الدفع بواسطتها ايضا"..

وردا على سؤال عن دور المؤسسة في المساهمة في اخماد الحرائق؟ اوضح ان "المؤسسة اصدرت تعميما قضى بوضع مآخذ المياه التي وفرتها في اماكن عدة في الجنوب وعاصمته، بتصرف الدفاع المدني ورجال الاطفاء لاستعمالها عند وقوع حرائق كالتي ضربت بعض المناطق اللبنانية اليوم للاسف،" وقال:" ان المؤسسة كانت قد نفذت اعمالا انشائية لمآخذ المياه في عدد من الاماكن تحسبا لوقوع مثل هذه الحرائق".

المصدر :