عام >عام
ملتقى حوار وعطاء بلا حدود: للإستمرار في دعم الحراك ولتعديلات جوهرية على الورقة الإصلاحية للحكومة
ملتقى حوار وعطاء بلا حدود: للإستمرار في دعم الحراك ولتعديلات جوهرية على الورقة الإصلاحية للحكومة ‎الأربعاء 23 تشرين الأول 2019 09:09 ص
ملتقى حوار وعطاء بلا حدود: للإستمرار في دعم الحراك ولتعديلات جوهرية على الورقة الإصلاحية للحكومة

جنوبيات

عقد اجتماع طارئ للجنة التنفيذية للملتقى ظهر أمس في مكتب مُنسّق الملتقى الدكتور طلال حمود  في بيروت،  حضره كل من السادة: الوزير عدنان منصور، الدكتور طلال حمود، الدكتور محمد قاسم، الدكتور رياض صوما، الدكتور ميلو الغصين، الدكتور عماد عكوش، الأستاذ حسن حمود، الدكتور علي مشيك- العميد المتقاعد حسن بشروش.
وبعد كلمة ترحيبة للدكتور حمود، إنقسمت مُناقشات الجلسة الى جزئين:
- الأول تمّ خلاله دراسة تفصيلية لواقع الحراك الشعبي العارم الذي يشهده لبنان واسبابه ودراسة تفصيلية للأسباب التي اوصلت شعبنا اللبناني الى هذه الثورة المُدوّية التي اكّد الملتقى دعم مطالبها الإجتماعية والإجتماعية والإصلاحية بالكامل خاصة لجهة مُحاربة الفساد والمُفسدين ووقف النزيف والهدر في كل مُقدّرات الوطن مع التشديد على مُحاسبة ومُحاكمة كل من اوصل البلد الى هذه الحالة وضرورة الإسراع في البدء بوضع آليات مُحكمة لإسترجاع الاموال المنهوبة والمسروقة من خزينة الدولة. كذلك وتمّت دراسة نقدية تفصيلية للورقة الإقتصادية -الإصلاحية التي اقرّتها الحكومة الإثنين  ووضع الأصبع بشكل دقيق على الجراح الكبيرة التي لم تتم معالجتها من خلال هذه الورقة التي تعاطت بخفّة واستهتار مع معظم الملفّات. ولم يظهر لنا جميعاً ولمجمل الشعب اللبناني ان الطبقة الحاكمة  الحالية لديها نيّة حقيقية بالإصلاح الجذري والجدّي في معظم الملفات التي قاربتها خاصة وانها تركت الكثير من الملفات  الدسمة دون إصلاح وتطهير ولا من يحزنون. وقد اتفق الحاضرون بالإجماع على طلب تنظيم  لقاءات سريعة مع القوى الوطنية الفاعلة  والمُؤثّرة في تقرير السياسات الإقتصادية في لبنان،  لعقد جلسات حوار  مُشتركة معهم من اجل طرح نقاط الخلل والخطر والتقصير الواردة في الورقة الإقتصادية المذكورة، من اجل مُحاولة تصويبها  والسعي لأن تكون المُقررات التي تضمّنتها اكثر   إصلاحية وبشكلٍ جذري وجدّي ولمنع خصصة القطاعات المُربحة للدولة والدفع في سبيل تحميل المصارف حصّة اكبر في مُعالجة قضية العجز والدين العام من خلال فرض ضريبة تصاعدية كبيرة عليها ولدفعها لتخفيض الفوائد لأنها كانت هي والطبقة الحاكمة وكبار المُودعين من اكبر المستفيدين من سياسات الفاسد الأكبر رياض سلامة .
وقد تم التطرق إلى بعض التفاصيل الواردة في الورقة الأصلاحية وعلى الأخص النقاط التالية :
*  موضوع تحميل مصرف لبنان الجزء الأساسي من العجز الوارد في الموازنة والتساؤل عن الكيفية التي سيغطي من خلالها هذا المبلغ والبالغ ٤٥٠٠ مليار ليرة لبنانية .
*  موضوع تفعيل الكهرباء ولا سيما التحول إلى الغاز خلال شهر وكهرباء ٢٤/٢٤ خلال أربعة أشهر ،
والتساؤل لماذا لم يتم ذلك منذ سنتين ما دامت الوزارة قادرة على ذلك خلال شهر بالتحول إلى الغاز وبالتالي توفير مئات ملايين الدولارات .
موضوع التخصيص والطرق التي ستتبع في عملية التخصيص وهل ستشبه ما قبلها والذي أدى إلى احتكار بعض النشاطات وفرض اسعار مرتفعة على المستهلك ، وبالتالي خسارة الدولة أيضا" لأبواب من المداخيل الجيدة للخزينة .
- القسم الثاني من الجلسة خُصص لتقييم مستقبل الحراك ودراسة كل الإحتمالات والسيناريوهات المُتوقّعة والمُمكنة  ودرس إمكانيات التواصل مع الفعاليات والشخصيات والمُلتقيات والأحزاب والقوى الأخرى المُشاركة في الحراك. وتقرر في ضوء ذلك التواصل مع مختلف تلك الشخصيّات والكيانات والقوى  والفعاليات المُشاركة بشكلٍ فعال في نشاطات الحراك من اجل تفعيل التشاور والتنسيق معهم لما فيه من مصلحة لبناء "لبناننا الأفضل" وتصويب مطالب الحراك ومنع إنحراف مساره.
وقد كُلف الدكتور عماد عكوش بصياغة البيان الرسمي التفصيلي للمشاورات والمداولات والنقاط التي طرحت على ان نوافيكم بها لاحقاً.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر :