الإصدارات >نشاطات الإصدارات
حضور حاشد لبناني - فلسطيني في توقيع كتاب "فرسان فلسطين" للإعلامي هيثم زعيتر في بيروت
«فرسان فلسطين» يترجّلون في «الأونيسكو» بمشاركة عائلة الشهيد أبو خضير
حضور حاشد لبناني - فلسطيني في توقيع كتاب "فرسان فلسطين" للإعلامي هيثم زعيتر في بيروت ‎الثلاثاء 24 تشرين الثاني 2015 13:24 م
حضور حاشد لبناني - فلسطيني في توقيع كتاب "فرسان فلسطين" للإعلامي هيثم زعيتر في بيروت
"المكرّمون والمحتفى بهم المفتيان الشيخان سليم سوسان وأحمد قبلان، رئيس تحرير «اللواء» الزميل صلاح سلام، د. زهير العلمي، ممثّل الع

جنوبيات

لقاء لبناني - فلسطيني حاشد غصّت به قاعة قصر الأونيسكو في بيروت، للمشاركة في توقيع كتاب "فرسان فلسطين" للإعلامي هيثم سليم زعيتر.
وقد أجمع المتحدّثون على عمق العلاقات المشتركة اللبنانية - الفلسطينية، والمطلوب تعزيزها، خاصة أنّ الأخطار المُحدِقة التي تواجههما، وتسعى إلى إشعال نار الفتنة المذهبية والطائفية واحدة، وتخدم العدو الصهيوني.
الحفل الذي أُقيم في "قاعة أنطوان حرب" في قصر الأونيسكو، شارك به حشد غفير من الوزراء والنوّاب ورؤساء الطوائف الروحية، وقادة أمنيون وعسكريون وسفراء دول عربية وإسلامية ومسؤولون رسميون ورؤساء جمعيات وهيئات اقتصادية ونقابية وممثلون عن الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية والفصائل والقوى الفلسطينية، إضافة إلى إعلاميين ووجوه اجتماعيه ونسائية، وتخلّله تكريم عدد من الشخصيات الداعمة للقضية الفلسطينية.
تقدّم الحضور الرئيس نبيه بري مُمثَّلاً بعضو المكتب السياسي لحركة "أمل" محمد الجباوي، وزير الأشغال العامة غازي زعيتر، مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان ممثِّلاً بمفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان، نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان ممثَّلاً بالمفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، شيخ عقل طائفة الموحّدين الدروز الشيخ نعيم حسن ممثَّلاً بالشيخ دنيال عبد الخالق، قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي ممثَّلاً بالعميد الطيّار كميل فيصل، مدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم ممثّلاً بالمقدّم محمد السبع، مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء إبراهيم بصبوص ممثّلاً بالعقيد أحمد عساف، سفير جمهورية مصر العربية في لبنان محمد بدر الدين زايد، سفير دولة فلسطين في لبنان أشرف دبور، سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية محمد فتحعلي ممثّلاً بمدير العلاقات العامة والشؤون الثقافية يوسف محمد باجوق، رئيس "تكتل الإصلاح والتغيير" النائب العماد ميشال عون ممثّلاً بالدكتور جوزيف شهدا، رئيس "تيار المردة" النائب سليمان فرنجية ممثّلاُ بعضو المكتب السياسي للتيار وسام عيسى، أمين عام "تيار المستقبل" أحمد الحريري ممثّلاً بمنسّق العلاقات العامة في منسقية "تيار المستقبل" بيروت عدنان فاكهاني، رئيس تحرير جريدة "اللـواء" الأستاذ صلاح سلام، عضو اللجنة التنفيذية السابق لـ"منظّمة التحرير الفلسطينية" الدكتور زهير العلمي، محافظ بيروت القاضي زياد شبيب ممثّلاً بمدير المصلحة المالية علي عثمان، نقيب المحرّرين الياس عون، منسّق عام "تجمّع اللجان والروابط الشعبية" معن بشور، أمين عام "الحزب الديمقراطي الشعبي" في لبنان نزيه حمزة، أمين عام "التنظيم الشعبي الناصري" الدكتور أسامة سعد ممثّلاً بعقيلته السيدة إيمان، ممثّل الوزير السابق محسن دلول علي سويدان، رئيسة "مؤسّسات الإمام الصدر" السيدة رباب الصدر شرف الدين ممثّلة بعضو الهيئة الإدارية في المؤسّسات حسن حمادة، المستشار الثقافي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية محمد مهدي شريعتي مدار، المسؤول الإعلامي في "جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية" الشيخ عبد القادر الفاكهاني، أمين عام الهيئة القيادية في المرابطون العميد مصطفى حمدان ممثلاً بأمين محافظة بيروت غسان الطبش، رئيس "المؤتمر الشعبي اللبناني" كمال شاتيلاً ممثّلاً بالمحامي حسن مطر، الرئيس السابق لـ "غرفة التجارة والصناعة والزراعة" في صيدا الجنوب محمد الزعتري، أحمد بيك الصلح، فيصل العلمي، نائب نقيب أطباء الأسنان في لبنان الدكتور عبد القادر البساط، السفير عبد المولى الصلح، الزميلان الدكتور حسين سعد والدكتور عامر مشموشي، أمين عام "جمعية روّاد الكشّاف المسلم" في لبنان يوسف دندن، مدير المنتدى الإقليمي للدراسات والاستشارات العميد الركن خالد حماده، المهندس عبد الواحد شهاب، رئيس "التجمّع الوطني لأبناء القرى السبع" نصر شحرور، نائب رئيس بلدية حارة صيدا حسن فضل صالح، أمين عام "مؤسّسة اليسار" طلال خليفة، وفد من "أزهر البقاع" تقدّمه الشيخان مروان الميس ونادر جمعة، الشيخ بلال الملا، منسّق عام "اللجنة الوطنية للدفاع عن الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني" المحامي عمر زين ممثَّلاً بالدكتورة رنا زين، السفيرة الدكتورة رنا أبو ظهر، سفيرة السلام وحقوق الإنسان المحامية منى السمرا، المحامي ناجي بيضون، الفنان معين شريف، الفنان جورج وديع الصافي، ثائر الغضبان وسامي البقاعي. وعن الفصائل الفلسطينية حضر: الحاج رفعت شناعة وسمير أبو عفش (فتح)، علي فيصل (الجبهة الديمقراطية)، أبو عماد رامز (القيادة العامة)، أبو عماد الرفاعي وأبو وسام منور (الجهاد)، محمد ياسين (جبهة التحرير الفلسطينية)، مدير شؤون المخيّمات الفلسطينية في لبنان المستشار خالد عبادي وقيادات من الفصائل.
بدايةً مع النشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني، عزفهما الفنان جورج وديع الصافي على عود والده، الذي كان قد أهداه إلى السيد ثائر الغضبان، بمشاركة الفنان معين شريف، فالوقوف دقيقة صمت حداداً على أرواح الشهداء في فلسطين في مواجهة العدو الإسرائيلي، وفي لبنان بمواجهة الإرهاب.

مفتي الجمهورية

* ثم ألقى المفتي سوسان كلمة مفتي الجمهورية اللبنانية، وقال: بكل اعتزاز أقف على منبر فلسطين... للمرة الثانية أو الثالثة خلال عشرة أيام واليوم أتشرف من سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان.. ناقلاً إليكم حبه وتحياته والولاء والانتماء لفلسطين الحبيبة.. لأتوجه إليها من جديد بالتحية.. إلى كل حبةٍ من ترابها.. اختلطت بدماءِ شهيد.. فأنبتت حريةً وكرامة.. إلى زيتونها.. إلى هضابها.. إلى تلالها.. وإلى المعتقلين في السجون.. إلىِ أرواح الشهداء وأمهاتهم وأولادهم وزوجاتهم.
إلى القدس.. إلى الأقصى.. إلى كنيسة القيامة.. وقبل هذا وبعد هذا إلى فرسانها الذين يتصدوْن للعدو الإسرائيلي.. فيصنعون النصر بقبضاتهم.. بأحجارهم وسكاكينهم وبالحقيقة.. بعزيمتهم وصبرهم وصمودهم..
في العام 1948 ولدى إعلان قيام إسرائيل.. قال بن غوريون رئيس أول حكومةٍ إسرائيلية: "لا إسرائيل بدون القدس.. ولا قدسَ بدون الهيكل". إنها إستراتيجية بعيدة المدى.. فبعد الاحتلال للجزء الغربي من المدينة، احتلت إسرائيل 1967 الجزء الشرقي... وأعلنت المدينة عاصمةَ موحدةً وأبديةً لإسرائيل.. واقتلاعِ السكان الأصليين للقدس من مسلمين ومسيحيين وبناء المستوطنات.. حتى المقابر حولتها إلى حدائق ومواقف للسيارات وغيرها كثير...
من الواضح أن إسرائيل.. تحاول أن تغيّر هوية المدينة المقدسة... عن طريق التهويد.. ومن الواضح أنها تضيّق على أهلها العرب.. المسلمين والمسيحيين. وتوطن اليهود مكانهم... حتى أصبح عدد اليهود في القدس أكثر من عدد الفلسطينيين المسلمين والمسيحيين...
إسرائيل اليوم تهدمُ البيوتَ... تيتم الأطفالَ... ترمل النساءَ... تقتلع الشجر والبشر من الأرض الطيبة التي باركها الله.. وبارك مَن حولها... والسؤال... ماذا فعل العرب والمسلمون بعد سقوط القدس العام 67 ومع كل مؤتمراتهم.. وما هي الإستراتيجية العربية والإسلامية بالمقابل.. الجواب لا شيء...
أدى إلى حالة انتفاضة مستمرة في فلسطين وقد اتخذت أشكالاً متنوعة.. من المواجهات اليومية.. في مختلف المناطق والأحياء القدسية وإلى انتشار ظاهرة العمليات الفردية عبر استخدام ما تطاله اليد.. من سكاكين وبلطاتٍ وحجارة.. لقد أظهر فلسطينيو القدس صلابة نضالية متوقعة منهم.. وقد أبعدت انتفاضة الشباب إشكالات نضالية في غاية الجرأة والتحدي.. أصبرت سلطات الاحتلال.. على تحويل القدس الكبرى.. إلى ثكنة عسكرية نكدّس فيها الجنود... ولم يعد أي من أحياء المدينة الممزقة.. بمعزل عن المواجهات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.. فانتفضت المدينة لكرامتها.. وأثبتت من جديد ودائماً.. أن جميع أدواتِ قمع المستعمر لن تُجدىَ نفعاً...
ومع هذا الواقع.. وأمام المخاطر التي تتهددُ الهوية الوطنية والدينية للمسجد الأقصى.. ولمدينة السياسية والثقافية والاجتماعية المبادرة للتوحد والتواجد في الشارع بين صفوف المنتفضين.. في فلسطين، وفي الشتات وإقرار برنامج عمل وطني للمواجهة الشاملة .. مع قوات الاحتلال... وتشكيل جهة وطنية موحدة يكون من مهامها تصليبُ عود الانتفاضة وديمومتها... في وجه إسرائيل لتغيير ميزان القوى على الأرض.. وكبح الجموح لسياسة القضم والضم والتوسع والاستيطان.
فلسطين يا سيدتي: لقد انتفض فرسانُك يشقون غبارَ العجزِ العربي والإسلامي، يصنعون الغد.. يصححون البُوصلة .. فرسانُ الساحات.. فرسان الموقف.. وفرسان الكلمة والقلم.. الأخ والصديق هيثم زعيتر من فوق صهوة قلمه واحدٌ منهم في كتابه "فرسان فلسطين" وغيرهُ كثيرون ومعهم وبهم لن تهدأ العزيمة.. ولن يتوقف النضال وسيبقى الشرق بدون معنى بدون فلسطين.. وفلسطين لن تكون بدون القدس.. والقدس لن تكون بدون الأقصى وكنيسة القيامة... ومن قلوب الصبيان وعيونهم وأحلامهم وآمالهم وقبضاتهم وانتفاضتهم وقاماتهم نقول عاشت فلسطين حرة عربية عزيزة منتصرة عاش فرسانها أبطال ميامين.
وعاش شهداؤها في جنة الخلد خالدين.

قبلان

* ثم ألقى المفتي الشيخ أحمد قبلان كلمة الإمام قبلان فقال: لأن فلسطين قضية "فوق التاريخ" سمّاها الله بمسجدها المقدس ليؤكد أنها قضية الله قبل أن تكون قضية الإنسان.
وعلى مستوى العرب، كانت "الدوّاوين التاريخية" تسمي "فلسطين" بمهبطة السماء، ومرقاة الأنبياء، ومربط الأمة، وعماد ما يجمعُ العرب.. وقد ظلوا كذلك إلى أن تحولت العرب عن التاريخ، بعد أن تحوّل التاريخُ ضداً لمن يفارق القدس من سياسات العرب.
وها نحن اليوم نعيش التاريخ مقلوباً، لأن العرب لم يعد لها ناد سياسي ومشروع وحدة، فضلاً عن التعاون الإسلامي، لأن نظرية الدولة فككت العقل الجمعي للعرب والمسلمين، وحوّلت أكثرهم "حجارة شطرنج" تتلاعب بها برابرة العالم المفترسة.
ولأننا على "منبر فلسطين" بالطريقة التي قدمها الأستاذ هيثم زعيتر، فهذا يعني ضرورة التفريق جيداً بين عرب فلسطين وعرب واشنطن، لأن أصل بلاء فلسطين يكمن بسياسات لندن وواشنطن ثم معاقل الغرب التي تصر على خطف فلسطين من ذاكرة العرب.
بتعبير آخر: "كيسنجر" يرى أن الطريق إلى "إسرائيل قوية آمنة" يمر ببغداد، واليوم سياسات "اللوبي الصهيوني الأميركي" ترى أن "إسرائيل ناظمة للأوسط" تمر بدمشق والقاهرة، بخلفية عقل يرى أن سحق "دمشق وبغداد والقاهرة" يعني "إسرائيل قوية" تمزق بقية العرب.
ولأننا نعيش "فلسطين أسيرة" يجب علينا أن نقرأ فلسطين موحدة بعرب متحدة، لأن مستقبل الأمم يصنعه الإتحاد، وهذا سر الاتحادات الأميركية والأوروبية والروسية وشبهها، وهو سر قوله تعالى: {إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون}، لأن من ضيع الوحدة ضيع الله، ومن ضيع الله أكلته ذئاب العالم ووحوشه.
ولأن فلسطين تُعيد ترجمة الحدث، فإن انتفاضة السكاكين أكدت من جديد أن فلسطين لا تموت، سوى أن فلسطين تتمنى لو أن العرب يعيدون ترجمة التاريخ بما يليق بتراث وحدة العرب.
ومن صميم الحدث، نُؤكد أنّ فلسطين بلا مقاومة تعني جثة لا حراك فيها، لذا نطالب ضرورة تأسيس "جامع للفصائل" يزيد من زخمها وقدرتها على كسر توازنات تل أبيب، فضلاً عن تأمينها بيئة دعم عربية إسلامية تعلمها كيف تنال بالصواريخ وقوة النار من تل أبيب، لأن الفصائل الفلسطينية ليست بحاجة إلى من يعلمها كيف تكتب بيانات، وهذا يعني أن تبقى الفصائل الفلسطينية في محور من يدعم لا من يخون، وفي إطار عرب القدس لا عرب لأميركا، لأن فلسطين لن تضيع أبداً ما دامت تقرأ بكتاب المقاومة والكفاح.
ولأن المقاومة تاريخ نصر لا كسر، وتاريخ وفاء لا خيانة، فإن فلسطين ظلت جزءاً من عقل لبنان المقاوم، لأن الشرف من الشرف، والدم من الدم، وهو نفسه يجب أن يكون في كافة عواصم العرب، وهو ما يدفعنا للتأكيد على ضرورة أن تخرج العرب من فتنة دمشق وبغداد وصنعاء، وأن تعمل على حماية مصر من الضعف والانقسام وإراقة الدماء، لأن مصر ضرورة ماسة، فإن هي تمزقت بالفتن ضاعت فلسطين، أخيراً، إن طريق القدس تمر بوحدة العرب وسلامة دمشق وبغداد والقاهرة وصنعاء، وإلا ضاعت فلسطين وضاعت العرب.
أخيراً: لأن لبنان ظهير فلسطين، فإننا نطالب قواه السياسية بوحدة موقف يُعيد تفعيل العمل الدستوري والمشروع السياسي بما يتفق مع حاجات فلسطين ودمشق، بعيداً عن فتنة الدم ولعبة الأمم، لأن خسارة فلسطين وسوريا عني خسارة لبنان ونهاية ما تبقى من محاورة قوة المسلمين والعرب.
السفير المصري
* وألقى السفير المصري محمد زايد كلمة قال فيها: مصر أدركت منذ فترة ما يحاك في المنطقة، ونحن نعتقد أن ما يحاك في هذه المنطقة له أهداف كثيرة ليس فقط إعادة رسم الحدود، ولكن إنما أيضاً بشكل رئيسي استهداف القضية الفلسطينية، عندما تصدت مصر واستغرب البعض ذلك، رفض اتفاقية "كامب ديفيد" أن تتصدى مصر لفكرة الشرق الأوسط وإعادة رسم المنطقة، وكان سفير مصر - آنذاك - يخوض المعركة لوحده والذي أصبح بعد ذلك أمين جامعة الدول العربية عمر موسى.
كانت مصر  تتصدى لفكرة إعادة رسم خريطة المنطقة بمد نظام شرق أوسطي، وليس نظام عربي بمقتضاه يصبح احتلال إسرائيلي أمر مفروض.
تصدت مصر لهذا المشروع وأفشلته، وواصلت هذه السياسة حتى إننا نفهم أن البعض لا يفهم المعارك التي تخوضها الدبلوماسية المصرية أحياناً والمواقف الغريبة التي يعتبرها البعض تناقضاً، وأنا شخصياً لا اعتبرها هكذا لأنني أعرف أن هناك حدود لا نسمح بتجاوزها، هذه الحدود هي كل ما يتعلق بمستقبل القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني.
الأمر بالنسبة لنا واضحاً تماماً مثل استطلاعات الرأي التي لا تتوقف ولكن وتكشف حتى مواصلة أطراف غربية، أن المصريين رغم معاناتهم والتحديات التي يواجهونها يعلمون من هم أعداء الدين، ومن هم أصدقاءهم، وإنهم حريصون كل الحرص، وأنهم يدركون لا مستقبل للعرب دون القضية الفلسطينية، ولن تسمح مصر بأن تضيع فلسطين.
نمر بمرحلة صعبة في المنطقة والعالم، ولا بد أن ننظر نظرة كلية لأن السيولة الدولية أكبر بكثير مما نظن، حتى الذين تآمروا يستطيعون تحكم بما ستؤول إليه الأمور، لكن أعتقد بأيماننا ووحدتنا، وأنا أؤكد على ضرورة المصالحة الفلسطينية والوحدة الفلسطينية وأنه لا يمكن مواصلة النضال دون وحدة الشعب الفلسطيني.
واختتم ببيت من قصيدة فلسطينية معروفه إلى أهالي الشهيد محمد أبو خضير "نشد على أياديكم ونبوس الأرض تحت نعالكم".

السفير دبور

* وتحدث السفير الفلسطيني أشرف دبور فقال: الثورة بندقية ثائر، وريشة فنان، ومنجل فلاح، ومبضع جراح، وقلم كاتب، نعم، ولأنها سيدة الأرض فلسطين أرض أجدادنا وآباءنا وأبنائنا، فإن شعبنا الفلسطيني يبدع في أشكال النضال، ويعاهد الشهداء الأكرم منا جميعاً بالاستمرار في مسيرة النضال بتحقيق الهدف بإنهاء الاحتلال.
وهنا باسمكم جميعاً اسمحوا لي أن أحيي عائلة الفتى الذي لم يرحمه صوته عندما سكبوا مادة البنزين في فمه، وأشعلوا النيران فيه، وفي المنطقة ذاتها التي حدثت فيها المجزرة، مجزرة دير ياسين، والهدف منها تفتيت شعبنا الفلسطيني، ومن هنا نقول بأن أهل هذا الفتى الشهيد البطل، صامدون على الأرض، ولن يرحلوا، ولن يهزهم هذا الاحتلال البغيض، وننحني أمام شهدائنا جميعاً.
أحد فرسان فلسطين، هو الأخ هيثم زعيتر، نشكره دائماً، أراد بقلم الكاتب مشاركة شعبه في نضاله من خلال الإصدارات، والتي أصبح عددها 6 إصدارات، كلها توثق لحقبة هامه من نضال وتاريخ شعبنا الفلسطيني، وتحتوي على انجازات تحققت لغاية الآن وتضحيات، هذا هو الإصدار السادس، هو تعبير من الأخ هيثم عن الوفاء للشهداء وأمهاتهم، والوفاء للجرحى ومعاناتهم، وللأسرى وعذاباتهم.
إن ما يعانيه شعبنا الفلسطيني على أرض فلسطين، وخاصة عاصمتنا القدس، نتيجة  استمرار الاحتلال بممارساته، هو الأسوأ والأخطر منذ العام 1948، وما يجري في القدس من تضييق للخناق وانتهاك للحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والدينية ورفض التقسيم، وما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي بتغير ممنهج لهوية القدس وواقعها التاريخي والديمغرافي، وانتهاكات قطعان المستوطنين المتطرفين، بحماية قوات العدو الصهيوني لحرمة مقدساتنا المسيحية والاسلامية، والخروقات الإسرائيلية لأبسط قواعد القانون الدولي الإنساني، والتصرف كدولة فوق القانون نقل مستوطنيها من أرجاء العالم لسيطرة على أرضنا الفلسطينية في إطار عمليات استيطان إحلالي، شعب يحل محل شعب أخر لفرض أمر واقع يقوم على أساس التمييز العنصري، وتشكيل العصابات الاستيطانية الإرهابية المسلحة، والسماح لها بارتكاب جرائم الحرب، كما حصل مع الدوابشة وعائلتها، وكما مع شهيدنا الفتى محمد أبو خضير، نعم هذا هو الوجه الحقيقي لهذا العدو الذي يقوم بتنفيذ الإعدامات الميدانية، بحق أطفالنا، وبحق المدنين الفلسطينيين العزل، شيوخ نساء وفتيات واحتجاز جثمانيهم، بل وسرقة أعضائهم، والاعتداءات التي يمارسها قطعان المستوطنين على أبناء شعبنا في القرى والبلدات والمدن، وقطع الطرق وهذا كله بحماية  الجيش الإسرائيلي.
وبما إننا نستحق الحياة كباقي شعوب الأرض، في وطن سيد الأرض، عاهدنا الله على أن لا نرحل، وأن لا ترعبنا كل تلك الجرائم، وسنستمر بثورتنا حتى النصر، متسلحين بحقنا المشروع، وسيرحل المحتل حتماً.
هنا لا بد أن نشير إلى أن هناك من يسمي ما يجري، أو ثورة، أو هبة، أو انتفاضة، بالله عليكم جميعاً عادة الانتفاضة، تأتي بعد الاستكانة، متى استكان شعبنا الفلسطيني منذ مئات السنين، إننا نقول أنها انعطافة تاريخية في ثورة، لن تستكين حتى تحقيق النصر، وحتى تحقيق الحق الفلسطيني.
بالنسبة للبنان أهلنا وربعنا في لبنان الحبيب، والذين شعروا بالخطر المحدق في محاولة لضرب العلاقة الفلسطينية – اللبنانية، من خلال هذا الهجوم الإرهابي المدان فلسطينياً في برج البراجنة، وعبروا عن موقف الواعي والحريص على العلاقة الفلسطينية – اللبنانية، وبتفويت الفرصة على كل من يحاول.
وإنني أقول لقد عبرت كافة القيادات الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس عن استنكارها وإدانتها لهذا العمل، ونعيد استنكارنا وإدانتنا لهذا العمل الجبان، والذي راح ضحيته الأبرياء من اللبنانيين والفلسطينيين، ونشكر العقل الوازن من أهلنا اللبنانيين في تفويت هذه الفرصة، ومن هنا، وبما أن لبنان ووقف ويقف دائماً مع الشعب الفلسطيني في كافة مراحل نضاله، وقدم الغالي والنفيس في سبيل القضية الفلسطينية في تحريرها، ولم يبخل علينا بالدم، لنا عليه الحق أن لا يبخل علينا بالحق الفلسطيني، في العيش بكرامة، فالفلسطيني يعرف أنه ضيف عند أهل وشقيق احتضنه منذ العام 1948، وهو في استضافة حتى يعود إلى وطنه فلسطين، فلنا الأمل في إخوتنا اللبنانيين، بالنظر بالعين الإنسانية لأبناء شعبنا الفلسطيني في هذا البلد، فالفلسطيني المحافظ على الأمن والاستقرار في لبنان، وكما يهمه الأمن والاستقرار في لبنان يهمه الأمن والاستقرار في المخيمات الفلسطينية، وتأكدوا إننا لا نكون إلا داعمين للأمن والاستقرار، ولن نكون شوكة في خاصرة لبنان، بل سنكون أمام إخوتنا اللبنانيين في الدفاع عن هذا الوطن الحبيب، لأننا نعتبر أن لبنان وطننا الثاني في الحب.

والد الشهيد محمد أبو خضير

* وألقى والد الشهيد محمد أبو خضير، حسين كلمة مؤثرة قال فيها:
السلام عليكم من القدس..
بسم الله الرحمن الرحيم الذي جعل من القدس مدينة الأنبياء والديانات، بسم الله وبسم فلسطين وبسم أطفال القدس، نحييكم جميعاً تحية الانتفاضة الجماهيرية في الوطن المحتل، تحية الأطفال الشهداء، تحية آلاف الجرحى والأسرى والمعتقلين، تحية أطفل المحرقة الصهيونية العنصرية محمد حسين أبو خضير وعائلة دوابشة...
بداية ومن هذا الموقع أن أبعث بأحر التعازي والمواساة لعائلات شهداء الضاحية الجنوبية لبيروت المقاومة والصمود، الذين سقطوا على أيدي عصابات التكفير الصهيونية، راجياً من المولى القدير الشفاء العاجل للجرحى كما أقدم تحياتي الفلسطينية إلى لبنان العزة والكرامة في عيد الاستقلال شعباً وجيشاً ومقاومة...
الأخوات والإخوة، يشرفني أن أكون في حضرتكم في بيروت عاصمة المقاومة كما يشرفني أن ألبي دعوة الإعلامي الكبير الأخ هيثم زعيتر بمناسبة التوقيع على إصدار كتابه الجديد "فرسان فلسطين" ويشرفني أن أكون في حضرة القامات الكبيرة من علماء الدين والمثقفين والإعلاميين والسياسيين وممثلاً ليس عن ولدي شهيد فجر المحرقة محمد أبو خضير فقط، بل ممثلاً لجرحى وآلام أطفال وشهداء وجرحى "الهبة الشعبية"، أحمل معي جرحاً وعذاب الطفل المقدسي أحمد مناصرة، الذي اغتسلت الأرض بدمائه فكان وحيداً يتلوى بعذاب الجرح النازف وسط حشد من قوات الاحتلال النازي وقطعان المستوطنين، ووحيداً يقاوم جرحه في هذا الطفل رأيت صورة ولدي محمد، صورة التعذيب والحرق حياً، نعم قد تختلف أشكال التعذيب والقتل والإعدام على يد قوات الاحتلال وعصابات المستوطنين، لكن الهدف هو اعدام الطفل الفلسطيني الذي يمثل الحلم الفلسطيني في التحرير والعودة وتقرير المصير.
أقف هنا في لبنان، كإنسان ينتمي للطبقة العاملة يعمل في مجال مهنة الكهرباء، مهنة النور وحركة الحياة، مهنة العلم والعمل، مهنة الإحساس والتلامس بهموم الناس وتطلعاتهم ومظلومياتهم اليومية من الاحتلال، خاصة في القدس، فعذراً فأنا لست أديباً أو إعلامياً أو سياسياً يجيد الكتابة والخطابة عن فرسان الانتفاضة، الذين يترجلون يومياً في الأرض المحتلة، لكنني كانسان عربي فلسطيني يعيش تحت الاحتلال أصاب جسده جرح الصبر على عذاب المحرقة الصهيونية، الأولى في التاريخ الفلسطيني، لم يستطع قادة الاحتلال الإسرائيلي الصمود أمام الرواية الفلسطينية للشهيد عالمياً، مع ذلك شن العدوان في حينه على قطاع غزة مرتكباً أبشع الجرائم بحق الأطفال النساء ليغطي جريمته العنصرية التي أدانها العالم جميعاً، وليغطي العالم الاستعماري على عدوانه الهمجي.
هو نفسه العالم الاستعماري الذي يتفرج على اغتيال الأطفال في القدس والأرض المحتلة، هو ذات المعسكر المؤيد والداعم للاستيطان وجرائمه، هو ذات المعسكر الذي يسعى لتمزيق بلادنا وتركيع شعوبها تحت ظلال التكفير والخيانة.
نحن على ثقة بجماهير أمتنا العربية، رغم جرحها وتقاعسها عن التحرك لنصرة المظلومين، وعن التحرك لنصرة القدس والأقصى، على ثقة بأن صمود لبنان وفلسطين في وجه العدوان سيغير خريطة المنطقة لمصلحة أمتنا، ولن تكون مصلحة أدوات التكفير والتخريب والدمار. ومسلسل الهبات الشعبية في فلسطين الانتفاضة، رسالة لأمتنا بأن خطر الكيان الصهيوني ليس على الشعب الفلسطيني وحده، بل أيضاً على حاضر ومستقبل الشعوب العربية.
لقد ترجل فرسان القدس وفلسطين دفاعاً عن المقدسات وعن والوجود، ليس نيابةً عن جماهير الأمة، بل رأس حربة في الصراع العربي – الصهيوني، لأنهم يدركون بأن لا سلام مع الاحتلال، ولا سلام مع الاستيطان، ولا مكان للسلام في القدس.
أخيراً أقول للسيد الصغير، الطفل الفلسطيني، كما قال حكماء شعبنا "كي لا تولد ميتاً وكي لا تعيش ميتاً".. تذكر يا سيدي الصغير كل لحظة أنك مناضل في كل الظروف.. تذكر يا سيدي الصغير بأنه لا يقبل النضال بلا طهارة العقل والروح، مثلما لا تقبل الصلاة بلا طهارة الجسد.
ختاماً أكرر شكري وتقديري للحضور وللأخ المناضل أشرف دبور سفير دولة فلسطين في لبنان، وللأخ المناضل الكبير والإعلامي هيثم زعيتر لدعوتي للمشاركة في حفل التوقيع على إصدار واحد من أهم الكتب بعنوان "فرسان فلسطين"، الذي لابني محمد حيز فيه، كما الشهداء الأبطال، والتحية مجدداً لوحدة الشعبين الفلسطيني واللبناني على أرض لبنان، على أمل اللقاء في القدس عاصمة دولة فلسطين.

زعيتر

*  ثم تحدث مؤلف الكتاب الإعلامي هيثم زعيتر، فقال: في فلسطين يتبارى الشبّان والفتية في النضال في ساحات المواجهة ضد العدو الإسرائيلي، فيرتقون شهداءً، أو يصبحوا أسرى ومعتقلين ومُبعدين، وفي لبنان - للأسف - هناك مَنْ يحيك المؤامرات، وبأيدي عملاء العدو الصهيوني من جواسيس وإرهابيين، وحتى لا نترك مبرِّراً بأنْ يُختطف هؤلاء الفتية، وأنْ يصبح الفلسطيني الرافض للتوطين، باحثاً عن ملاذ في البحر، حتى لو كان الغرق مصيره، يفكّر بالهجرة والرحيل، ومن أجل أنْ نحصّن ذلك، ولا نترك مبرّراً للخلايا الإرهابية والتجسّسية التي يحرّكها "المايسترو" ذاته، الذي يخدم العدو الصهيوني، علينا ألا ندافع في كل مرّة عن التهمة بأنّ الفلسطيني هو إرهابي... الفلسطيني مبدع، ويحفظ للبنان الكثير، ومستعد لتقديم التضحيات الجسام دفاعاً عن المخيّمات واستقرارها وأمنها".
وأضاف: "من أجل ألا نبقى في دائرة التوطين المرفوض فلسطينياً، كما في القوانين اللبنانية، دعونا ننطلق نحو "وثيقة شرف لبنانية – فلسطينية" تؤكد على حفظ مكانة لبنان ورفض التوطين، لكن مع إقرار الحقوق المدنية والاجتماعية وحق التملّك - وفي حضرة أصحاب السماحة - لا يجوز أنْ يتوفّى الفلسطيني ولا يستطيع أنْ يورّث عائلته، فهذا غير جائز لا في القوانين الوضعية ولا في الشرائع الإلهية، في وقت هناك مَنْ يعمل على تحريض أبناء الشعب الفلسطيني لدفعهم إلى احتضان الارهاب، والانسياق نحو المتاهة".
وتابع: "نقدّم التهاني إلى قائد الجيش العماد جان قهوجي، ومدير عام الأمن العام اللبناني اللواء عباس ابراهيم، ومدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص و"شعبة المعلومات"، على الإنجازات العديدة التي حقّقوها في مواجهة العملاء والإرهابيين، وهناك للأسف كمٌّ هائل من القضايا لمطلوبين في المخيّمات، التي "فُبرِكت" بتقارير واهية، وعلى الرغم من حل العديد منها، إلا أنّه ما زال يتكاثر عدد المطلوبين داخل المخيّم، وحتى لا يصبحوا لقمة سائغة للبعض من الإرهابيين، نطلب من القضاء والأجهزة الأمنية اللبنانية، أنْ يكون هناك عفو في هذا الملف، لا أنْ يكون العفو فقط كلما اقتضت الحاجة في مجلس نيابي يُعقد أو في مجلس وزراء، خاصة أنّ الفلسطيني  أثبت أنّه لا يمتلك مشروعاً أمنياً ولا سياسياً ولا عسكرياً في لبنان، بل يريد أنْ يعيش بكرامة إلى حين العودة إلى أرض وطنه، ومهما تحدّث الفلسطيني من لغات أو حمل جنسيات، فهو توّاق للعودة إلى مهد الرسالات، إنْ لم يكن حياً، فعند المحشر والمنشر يوم يؤم الصلاة سيد الأكرمين في أرض القدس الشريف".
وختم زعيتر بالقول: "هنا في لبنان يحزُّ في نفس الفلسطيني أنْ يجد أنّ هناك مَنْ يريد استخدامه في فتنة مذهبية، هو ليس بطاقة صرف في جيب أيٍّ كان، له قراره المستقل، يرضى بالشراكة، وليس الاستخدام، هو شريك من أجل حق العودة إلى فلسطين، وبرفض زجّه في اقتتال يعمل له بفتنة سنية – شيعية، أليس الرسول الأكرم هو جد الحسنين، وعمّه حمزة، وإمامنا يوم القيامة؟!".
بعد ذلك قدم الإعلامي زعيتر دروعاً إلى المكرمين، على دورهم ومواقفهم في دعم القضية الفلسطينية، وهم: المفتي دريان تسلمها المفتي سوسان، الإمام قبلان تسلمها المفتي قبلان، السفير دبور، قائد الجيش العماد قهوجي تسلمها ممثله العميد الطيار فيصل، مدير عام الأمن العام اللواء إبراهيم تسلمها ممثله المقدم السبع، الدكتور زهير العلمي (طليعة مؤسس الثورة الفلسطينية)، الأستاذ صلاح سلام (أول جريح إعلامي من أجل قضية فلسطين) وعائلة الشهيد أبو خضير، التي قدمت بدورها درعين إلى السفير دبور والإعلامي زعيتر.
تلا ذلك توقيع الإعلامي زعيتر كتابه "فرسان فلسطين" المؤلف من 524 صفحة من القطع الوسط للمشاركين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الملف الفلسطيني
حضور حاشد لبناني - فلسطيني في توقيع كتاب "فرسان فلسطين" للإعلامي هيثم زعيتر في بيروت
http://palestinefiles.com/details.php?object=5442

دنيا الوطن
حضور حاشد لبناني - فلسطيني في توقيع كتاب "فرسان فلسطين" للإعلامي هيثم زعيتر في بيروت
 http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2015/11/25/819771.html#ixzz3sdXjFLgI

الوكالة الوطنية
 توقيع كتاب "فرسان فلسطين" لهيثم زعيتر في الاونيسكو وكلمات دعت الى تعزيز العلاقات اللبنانية الفلسطينية لمواجهة الفتنة 
http://nna-leb.gov.lb/ar/show-news/192790/

المصدر :