عام >عام
الجيش يلاحق الخلايا النائمة بعد تضييق الخناق عليها
الجيش يلاحق الخلايا النائمة بعد تضييق الخناق عليها ‎الاثنين 26 أيلول 2016 10:33 ص
الجيش يلاحق الخلايا النائمة بعد تضييق الخناق عليها


فيما يخضع أمير «داعش» في مخيّم «عين الحلوة» عماد ياسين للتحقيقات المكثّفة من جانب مديرية المخابرات في الجيش، كشفت المعلومات المتوافرة أن ما أدلى به أماط اللثام عن كثير من التفاصيل الأمنية التي تساعد الجيش على إحكام قبضته على المجموعات الإرهابية في لبنان وعلى نطاق عملها، من خلال تحركات الخلايا النائمة، سواء في المخيّمات الفلسطينية وخارجها، وأماكن تواجدها وتحركات قادتها، ما سيسهّل عملية ملاحقتها وإلقاء القبض على أفرادها، خاصة أن الجيش مصمّم على ضرب البؤر الإرهابية أينما وجدت وتعقّب المجرمين والمطلوبين الى العدالة أينما كانوا، بعد قرار قيادة الجيش وعلى رأسها العماد جان قهوجي بتشديد القبضة الأمنية ضد الارهابيين لاجتثاث هذه الظاهرة من لبنان من جذورها، بالرغم من الصعوبات التي تواجه لبنان على هذا الصعيد. وأكدت مصادر عسكرية رفيعة لـ«السياسة»، أن إنجاز توقيف ياسين لن يكون الأخير، وستليه إنجازات أخرى لا تقلّ شأناً، في سياق تثبيت الوضع الأمني في البلد و التصدّي لكلّ العابثين به الذين يحاولون عاجزين إعادة عقارب الساعة الى الوراء. وبعد توقيف أمير «داعش» في «عين لحلوة»، جاء الدور هذه المرّة على أمير «الكابتاغون» في الشمال المطلوب (ك. ص) الذي تمكّنت مديرية المخابرات من إلقاء القبض عليه من خلال عملية نوعية في منطقة ضهر العين في الكورة. الى ذلك، ساد توتّر شديد بلدة النبي عثمان البقاعية بعد مقتل شخصين، إثر إشكال مسلّح وقع بين عائلتَي نزهة وزعيتر.

المصدر : السياسية