![]() |
السبت 30 تشرين الثاني 2024 08:02 ص |
المقاومة لن تسكت على الانتهاكات الإسرائيلية |
* جنوبيات
عندما قلنا ان رئيس حكومة العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لن يوقف الحرب قبل أربعة أسابيع على الأقل، كانت معلوماتنا صحيحة ودقيقة، بدليل ان العدو بعد رضوخه لاتفاق وقف إطلاق النار في ٢٦ نوفمبر/تشرين الثاني الحالي، ما زال يمارس العدوان علينا إنما بطريقة غير مباشرة عبر الخروقات الجوية المستمرة وإطلاق النار على المواطنين في القرى الحدودية واعتقال بعضهم، وبدليل ما كشفته مصادر دبلوماسية رفيعة المستوى عن ان الهدنة الحالية في لبنان لا تعني أبدا إيقاف الحرب، إنما أردنا بالاتفاق الانتقال تدريجيا من الحرب الواسعة الى اللاحرب بعد أن يثبت حزب لله والدولة اللبنانية التزامهما بتطبيق القرار ١٧٠١ وبنص اتفاق وقف النار.. وهذا يعني وفقا للمصادر ان أي ردّا من حزب لله أو الجيش اللبناني على الخروقات الإسرائيلية يعني نقض الاتفاق والعودة الى نقطة الصفر، وهذا بحسب زعم المصادر تعلمه الحكومة اللبنانية ورئيس مجلس النواب نبيه بري جيدا، وقد وضعا في هذه الأجواء قبل الاتفاق على وقف النار.
وأكدت المصادر ان الدولة في مرحلة اختبار جديّ لإثبات قدرتها على مواجهة حزب لله على حد قولها ومنعه من إعادة تموضعه في القرى الحدودية هذا من جهة، ومن جهة أخرى، نحن ننتظر لنرى كيف سيتعاون الجيش اللبناني معنا في الكشف على بعض مخازن الأسلحة المتبقية لحزب لله في جنوب الليطاني، وفي الدخول الى بعض الأنفاق وتفجيرها، لان تلكؤ الدولة والجيش في التعاون والإشراف على مهمة إفراغ منطقة جنوب الليطاني من حزب لله نهائيا سيعطي العدو الإسرائيلي حسب زعمها فرصة لاستمرار العدوان على لبنان والتنصل من الاتفاق. المصدر :اللواء - منال زعيتر |