![]() |
الجمعة 27 كانون الأول 2024 09:32 ص |
العماد في الرياض رئيس توافقي أم وفاقي؟ |
* جنوبيات زيارة قائد الجيش العماد جوزاف عون إلى الرياض مؤشر آخر على جدية الإستعدادات الخارجية لإنجاز الإنتخابات الرئاسية في جلسة 9 كانون الثاني المقبل، بخلاف ما يقوم به بعض الأطراف السياسية اللبنانية، من محاولات تمييع وتلاعب بهذا الاستحقاق الدستوري والوطني بإمتياز، في مناورات مكشوفة لقطع الطريق بين اليرزة وبعبدا، والحؤول دون وصول قائد المؤسسة العسكرية إلى سدة الرئاسة الأولى. ثمة مشاهد سابقة ومماثلة لزيارة العماد عون إلى الرياض، حيث إعتادت العواصم العربية المعنية في كل مرحلة على إستقبال أبرز المرشحين لرئاسة الجمهورية. بالأمس البعيد كانت القاهرة هي المقصد، وبالأمس القريب تحوّلت الزيارات إلى دمشق، ولكن الرياض بقيت في المراحل المفصلية الصعبة هي قبلة الساعين للرئاسة الأولى.
لقد حاولت السعودية مع دول لجنة الخماسية مساعدة الأطراف اللبنانية في إنجاز الإستحقاق الرئاسي في أقرب فرصة ممكنة، وفي أجواء هادئة وبعيدة عن عمليات الشحن والإستفزاز، وضمن مواصفات للرئيس العتيد، تعزز مساعي إطفاء الخلافات الحزبية والحساسيات الطائفية، وتسهّل تشكيل حكومة العهد الأولى بالسرعة اللازمة، وتطوي صفحة الحكومات التي يستغرق تأليفها بضعة أشهر، فضلاً عن دعم خطط وضع البلد على سكة الإصلاح والإنقاذ. للمزيد من الأخبار اضغط هنا. المصدر :جريدة اللواء |