الخميس 6 آذار 2025 18:40 م

"أُولي البأس"... حركة مقاومة جديدة تظهر في سوريا!


* جنوبيات

في الأيام القليلة الماضية، أعلنت ما يسمى بـ"جبهة المقاومة الإسلامية في سوريا" عن تشكيل جماعات جديدة تحمل اسم "أُولي البأس"، ونقل محلل سياسي عراقي، قريب من الفصائل المرتبطة بإيران، يُدعى عباس العرداوي، عبر منصة "إكس"، عن هذا التشكيل الجديد.

ويظهر في وسط الملصق الذي نشره العرداوي ذراعٌ يحمل بندقية، حيث يوجد تشابه نسبي بين هذا الشعار وشعارات الجماعات العراقية الموالية لإيران في العراق، وحزب الله، و"زينبيون" الباكستانية، و"فاطميون" الأفغانية.

ومعلوم أن العرداوي، الذي يُعرَّف بأنه "محلل سياسي"، يتبنى الدفاع عن إيران والجماعات الموالية لها، وهو قريب من كتائب حزب الله. وهو حالياً عضو في مركز "نارام سين"، وهو مركز جديد يترأسه عضو "عصائب أهل الحق"، حيدر البرزنجي، والمدعوم من رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، حسب مصدر عراقي.

وتعليقاً على هذا التشكيل، قال الباحث في الشؤون السياسية والأمنية، بسام القزويني، لقناة "العربية" إن تشكيل جماعات في سوريا سيؤثر سلباً على العلاقات العراقية - السورية، خاصة أنه يتزامن مع حملة السلطات السورية لملاحقة فلول نظام الأسد، لا سيما إذا ثبت دعمها من قبل جماعات عراقية.

وتابع، "في حال تقديم الدعم لها من قبل جماعات عراقية، فإن ذلك يجرّ الدولة إلى دائرة الخطر، لأنه قد يؤدي إلى الاصطدام بالجهود الدولية لاستقرار سوريا، كما أنه يعرقل الجهود الرامية لتفكيك مخيم الهول، مما يبقي باب داعش مفتوحاً".

رغم إعلان تشكيل هذه الجماعات من قبل موالين لإيران، والتشابه بين شعار "أُولي البأس" وشعارات فصائل تابعة لطهران، فإنه من غير الواضح ما إذا كانت إيران قد لعبت دوراً مباشراً في تشكيل هذه الجماعات.

المصدر :العربية