![]() |
الاثنين 24 آذار 2025 10:51 ص |
مخاوف من تكرار نموذج غزة الدموي والتدميري في لبنان |
* جنوبيات اشارت المصادر الى أن "عطلة نهاية الأسبوع حفلت باتصالات أجراها رئيس الجمهورية جوزاف عون ومختلف المرجعيات المعنية على مختلف المستويات والاتجاهات لوقف التصعيد الإسرائيلي ضدّ لبنان، الذي ارتفعت وتيرته إثر حادثة إطلاق 5 صواريخ مجهولة وبدائية في اتجاه مستعمرة المطلة، حيث اتخذت إسرائيل منها ذريعة لشن عشرات الغارات الجوية على الجنوب وعمق البقاع، موقعةً عدداً من الشهداء ومخلّفة دماراً جديداً في الممتلكات، وقد تراجعت حدّتها نسبياً أمس من دون أن يظهر في الأفق أي مؤشرات إلى التزام إسرائيل بوقف إطلاق النار الذي لا يمرّ يوم الّا وتخرقه مرّات ومرّات منذ إعلانه في 27 تشرين الثاني الماضي".
وأضافت المصادر نفسها، أنّ "الحكومة اللبنانية تدرك هذه الأهداف الكارثية، لكنها ليست في الوضع الذي يمكّنها من المواجهة. فلا هي قادرة على إقناع حزب الله بتسليمها السلاح، حتى يكون ذلك ورقة في يدها تستخدمها للضغط على الإسرائيليين في المحافل الدولية، ولا هي قادرة على وقف اعتداءات إسرائيل ومنع توسعها والعودة إلى الحرب. وتبدو الحكومة كأنّها الجهة الأشد عجزاً في هذه المسألة" واشارت المصادر إلى انّ "منفّذي العملية لم يستخدموا منصات بدائية وحسب، بل وضعوا بالقرب منها علماً لـ"حزب الله" وصورة لأمين عام حزب الله السابق السيد حسن نصرالله، في محاولة هزيلة لتحميل الحزب المسؤولية، الأمر الذي كشف بسهولة حقيقة استهدافاتها وفضح نيات أصحابها". ولاحظت المصادر انّ "الجانب الإسرائيلي بادر فوراً إلى استغلال الحادثة لشن غارات مكثفة على مناطق تقع شمال الليطاني في الجنوب والبقاع، انطلاقاً من بنك أهداف معدّ سلفاً، ما يؤكّد انّه كان المستفيد الأساسي والوحيد من الصواريخ "اللقيطة". المصدر :صحيفة الجمهورية |