![]() |
الجمعة 28 آذار 2025 19:20 م |
"ما الفائدة من الكلام"؟! |
* جنوبيات
في بلادِ الواقِ واقِ، وتحديدًا في أحدِ معابدِها جلسَ العالمُ الفريدُ وحوله ألفُ مريدٍ (وهم بين يديه كالعبيدِ لا يعرف أحدُهم ماذا يريدُ)، وقال لهم:
وفي يومٍ آخر، حضرَ الإمامُ الفريدُ إلى المعبدِ لإلقاءِ الخطبةِ النّصوحِ (التي تردُّ الرّوحَ)، فطرحَ عليهم السّؤالَ نفسَه:
ولمّا كانت الخطبةُ الثّالثةُ (ثالثةُ الأثافيّ)، حضرَ العلّامةُ الفريدُ صاحبُ الصّرحِ السّعيدِ وألقى السّؤالَ نفسَه. اختلفتِ الأصواتُ، قسمٌ أجابَ بنعم، وقسمٌ آخر أجابَ بلا. عندها قالَ فريدُ عصرِه وزمانِه المؤيّدُ بالأصواتِ:
وفي وطنِنا الغالي لبنانَ، وسط صمتِ المسؤولين، وتعجرفِ الظالمين، وفي همساتِ السّياسة، ومرتكزات السّاسة، وتصرّفاتِ الحكّامِ، وغدرِ اللّئامِ ما بين حامٍ وجامٍ، ويافثٍ وسام، وتحت ستارِ الإعلامِ والغايات، وخفقانِ الأعلامِ والرّايات، تصحُّ المقولةُ الآتيةُ: المصدر :جنوبيات |