الاثنين 29 شباط 2016 22:52 م

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الإثنين 29-2-2016


 

* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

صحيح أن هناك مأزقا سياسيا في داخل لبنان وفي علاقاته مع دول الخليج وأن هناك مخاوف لدى القيادات والشعب غير أن الصحيح أيضا أن هناك عناصر إيجابية من شأنها أن تضغط بإتجاه إنهاء هذا المأزق ومنها:

- أولا: ثبات القرار الدولي في استقرار لبنان الأمني والسياسي وهذا ما عبرت عنه منسقة الأمم التحدة سيغريد كاغ بتأكيدها وجوب السرعة في التوافق على انتخاب رئيس للجمهورية يكون مقبولا من الجميع.

- ثانيا: كثافة الاتصالات الدبلوماسية من قبل السفارات في بيروت وخصوصا سفارات دول القرار الدولي لضبط الوضع المحلي.

- ثالثا: إفهام حكومات عواصم القرار الدولي العواصم الإقليمية بأن لبنان حاجة دولية للتعاطي مع الأزمة السورية على كل الصعد وأن لبنان يجب أن يكون المثال في الهدوء وسط العواصف حوله.

- رابعا: تركيبة لبنان في الطوائف والمذاهب وتعاونها في العيش اليومي وبالتالي تكسر الفتنة عند أعتاب منازلِ أربعمئة ألف حالة زواج بين السنة والشيعة مما يعني أن هناك ثمانمئة ألف رجل وامرأة يعيشان تحت سقف واحد مع مئات الآف من البنين والبنات.

- خامسا: بروز تهدئة في المواقف سياسيا وإعلاميا في لبنان مترافقة مع ثبات الدعم العربي والخليجي للشعب اللبناني وهو ما عبر عنه وزير الخارجية الكويتي في القول إن المساعدات للشعب الشقيق مستمرة وأن المطلوب من لبنان أن يكون في أجواء محيطه العربي وهمومه ومشاكله.

- سادسا: تعلق المراجع والقيادات اللبنانية حول دور الرئيس نبيه بري الذي شكل فرقا نيابية وحركية لإطفاء فتيل التفجير والفتنة والذي يعمل على خطة تبدأ بتبريد المواقف وتنتهي بإنتخاب رئيس للجمهورية وهو سيلتقي الليلة الرئيس سعد الحريري.


=============================

 

* مقدمة نشرة أخبار ال "ام تي في"

انها حكومة التناقضات والمتناقضين، ففي حين ينتظر رئيسها رد السعودية على الرسالة التي ارسلها الى الديوان الملكي تتضمن رغبته في زيارة المملكة، في هذا الوقت بالذات واصل حزب الله هجومه على السعودية وعبر وزير بالذات، فوزير التنمية الادارية محمد فنيش انتقد ما اسماه السلطة الجديدة في السعودية واتهمها بالفشل، ما يطرح اكثر من سؤال عن امكان رأب الصدع بين المملكة ولبنان ما دامت الحكومة حكومات وطالما ان لا قرار واحدا في السلطة التنفيذية.

توازيا الاتصالات السياسية مستمرة لتحسين الوضع الداخلي والاجتماع المرتقب في الساعات المقبلة بين الرئيس نبيه بري والرئيس سعد الحريري يؤشر الى وجود رغبة مشتركة في تجاوز العقبات والعراقيل والعودة الى اجواء الحوار علما ان هذا الحوار وان ساهم في تهدأة الامور داخليا لكنه لن يؤدي الى انتخاب رئيس للجمهورية في جلسة الاربعاء التي اصبح من شبه المؤكد ان يحضرها الرئيس الحريري وان يتغيب عنها مرشحه النائب سليمان فرنجية.


==============================

 

* مقدمة نشرة أخبار ال "ان بي ان"

دفعة واحدة انخفضت حدة الخطاب السياسي الى درجة ما دون الصفر فتجمد التوتر الداخلي، الرئيس نبيه بري الناشط دوما على خط التهدئة لوأد اي ازمة او مشروع فتنة نجح كعادته في ضبط التأزم اللبناني بعد عودته من بروكسل وبقي متفائلا انطلاقا من الوصول الى مرحلة يجب معها ان تتفق القوى السياسية اللبنانية على انجاز الاستحقاق الرئاسي، فهل تحمل جلسة الاربعاء رئيسا؟

لقاءات مهمة ستعقد تبدأ من عين التينة الليلة وسط اتصالات مفتوحة على كل الاحتمالات، وفي هذا الاطار غادر الوزير وائل ابو فاعور الى السعودية.

الايجابيات ايضا ستترجم في جلسة مجلس الوزراء الخميس لاقرار جدول اعمال دسم، وبالانتظار كانت تتظهر اكثر وقائع الزيارة الناجحة التي قام بها الرئيس بري الى بروكسل ولقائه البرلمانيين الاوروبيين المهتمين باستقرار لبنان، هذا الاستقرار مطلوب امريكيا ايضا كما بدا للجنة النيابية التي زارت واشنطن وعادت بمعطيات مهمة سنفصلها في سياق النشرة.

خارجيا ترقب لمسار التهدئة السورية الصامدة لكن الخلل يبدو من خارج الحدود في اطار النزاع السياسي القائم بين الروس والاتراك، انقرة استمرت بالتلويح بخيار التدخل البري، لكن موسكو ردت ان خطوة التدخل ستفجر الوضع بشكل لا يمكن اصلاحه، باعتبار تصرفات الاتراك في سوريا قنبلة موقوتة تحت طاولة الهدنة، ما يعني ان الاشتباك حول سوريا قائم لكنه مضبوط حتى الان باتفاق اميركي روسي لم تغير فيه الاعتراضات السعودية والتركية.


==============================

 

* مقدمة نشرة أخبار "المستقبل"

في لبنان فريق يصر على الشارع، وفريق يصر على المؤسسات.

قد لا يكون مؤدبا الحديث عن "أبناء شارع" و"أبناء مؤسسات"، لكن إعلام حزب الله وصف من جابوا شوارع بيروت أمس بالغوغاء المذهبية، وهم ليسوا أكثر من ذلك.

شتامون لا يعرفون أصول الدين، وزعران حاولوا ترويع أهالي بيروت، وخارجون على كل قانون لا تردعهم أصول ولا اعتبارات أخلاقية أو اجتماعية. بدراجاتهم النارية، ونيران سمومهم المذهبية، أثبتوا أن هناك فريقا في لبنان يلجأ إلى التهويل والترهيب كلما شعر بالخجل السياسي، بسبب مواقفه الخاطئة وبسبب خياراته التعطيلية.

بعد يومين لبنان على موعد مع الجلسة رقم 36 لانتخاب رئيس في مجلس النواب. مرشحان قريبان من حزب الله، ومرشح ثالث مستقل، وحزب الله أمام امتحان الإفراج عن لبنان وإخراجه من دوامة التعطيل وعين العاصفة الإقليمية التي يصر على وضعه فيها.

لكن على ما يبدو فإن إحراجه وخجله من افتضاح تعطيله الحياة السياسية، يحاول ستر عورته بتأليب الشارع واستنفار العصبيات المذهبية، وتحريك سراياه العسكرية، تارة بمسلحي السعديات، وأطوارا بوحدات الدراجات النارية الخاصة التي قامت ب "ميني غزوة" لبيروت ليل أمس، بعدما طوقتها بالنار والإطارات المشتعلة ليل الأول من أمس.

لكن كل ذلك لا يفيد. حزب الله الذي يستشعر فداحة الهاوية التي يدفع اللبنانيين إليها، اقتصاديا وماليا وعربيا وسياسيا، لن تنفعه كل الإطارات المشتعلة في العالم، لصناعة قنبلة دخانية تغطي حقيقة واحدة، وهي أنه يجر لبنان إلى العزلة العربية والإفلاس المالي، بعدما جر اللبنانيين إلى الدم السورية والحروب العربية.

صباح الأربعاء 2 آذار سيتأكد اللبنانيون أن تعطيل لبنان ومؤسساته الدستورية صناعة إيرانية، بتنفيذ حزب الله. إيران التي تفتك بشبان حزب الله قبل شبان لبنان الآخرين، وتوزعهم إلى قسمين، واحد في شوارع بيروت للترهيب، وآخر في شوراع سوريا، يقتل ويقتل، وقد قضى تسعة منهم خلال الساعات الماضية، أحدهم قيادي ظلت جثته في الطريق أياما، قبل عملية عسكرية لاستعادتها.


==============================

 

* مقدمة نشرة أخبار ال "او تي في"

هل بدأت تنحسر عاصفة التحريض من قبل بعض اللبنانيين، ضد مواطنيهم في السعودية وفي دول عربية شقيقة أخرى؟ أكثر من مؤشر أولي يدل على أن أصحاب الرؤوس الحامية والنفوس والجيوب الفارغة في بيروت، قد لامسوا الحائط المسدود... أو أنهم امتطوا أعلى خيلهم وتخيلاتهم، حتى بلغوا ذروة الشجرة. ومن فوق قصور أوهامهم، صاروا مهددين بالقفز من شاهق أنانياتهم العالية، حتى درك ذكائهم المتواضع. فبدأوا يبحثون عن سلم للنزول ...مؤشرات التراجع تبدو كثيرة. ويمكن تجميعها في التالي:

أولا: تذكير مصادر دبلوماسية عربية بجملة اعتبرتها أساسية في نص قرار مجلس الوزراء السعودي، ألا وهي تأكيد الرياض "وقوفها إلى جانب الشعب اللبناني الشقيق بكافة طوائفه، وأنها لن تتخلى عنه وستستمر في مؤازرته". ما يعني أن لا خطوات دراماتيكية على خط الأزمة بين البلدين الشقيقين، رغم تهويل بعض حديثي النعمة البيروتيين بالتجويع والتطويع.

ثانيا: كلام وزير الخارجية الكويتية اليوم، الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح، عن أن "المساعدات الكويتية للشعب اللبناني الشقيق مستمرة".

ثالثا: الكلام الأميركي الذي سمعه الوفد النيابي اللبناني في واشنطن، لجهة الاستياء من معاقبة الجيش اللبناني والحرص على معالجة ذلك.

رابعا: الموقف الأوروبي المماثل، والذي جاء التعبير عنه أكثر وضوحا، في خطوة للبرلمان الأوروبي.

خامسا: حرص الجهات الإعلامية المتورطة في عملية التوتير على التهدئة. إذ عمدت إلى محو الأشرطة الفتنوية عن مواقعها الإلكترونية وحذفتها من إعادة برمجتها... كل ذلك يدل على شيء من العقل والعقلنة... وهو ما استشعره على ما يبدو وليد جنبلاط... فاعتبر في كلام له أمس أن الاعتذار من السعودية قد حصل. وذهب اليوم إلى الثناء على الديمقراطية الإيرانية، بعد أسابيع قليلة على مواقف له مغايرة... هل يعني ذلك أنهم باتوا جاهزين للنزول عن أهوائهم على السلم الذي يمده لهم أبو تيمور؟ الأكيد أن الجواب النهائي لن يكون إلا بعد جلسة 2 آذار... فالأربعاء لناظره قريب.


============================

 

مقدمة نشرة أخبار "الجديد"

بعد سبت أسود كاد أحدهم برتبة مهرج أن يحرك جمرا تحت رماد هدأت النفوس واستراحت النصوص توقفت محركات السياسة ولو على الأقل حتى الموعد المنتظر بعد قليل في عين التينة والمرجح أن يجمع رئيس تيار المستقبل سعد الحريري ورئيس مجلس النواب نبيه بري وإذا ما صح اللقاء فهو يأتي غداة مطالبة قيادات في التيار الأزرق بقطع الحوار مع حزب الراية الصفراء قد يجترح بري ترياقا لاستمرار حوار لا لون له ولا طعم ولا رائحة لكن في الوقت نفسه يشكل همزة وصل بعدما عز الالتقاء ويأتي أيضا بعد عاصفة الحزم التي ضربت لبنان عقابا وعلى هذه العاصفة حراك دولي فرنسي أميركي كندي يتجه للضغط على السعودية لتهدئة الخواطر مع لبنان وإعادة الهبة إلى جيشه وبعد الاثنين اليتيم إلا من خبر مغادرة وزير الصحة وائل أبو فاعور إلى الرياض يتطلع العالم إلى الثلاثاء العظيم إذ غدا تتضح الصورة في السباق إلى البيت الأبيض وتنجلي هوية مرشحي كل من الحزب الديمقراطي أو الجمهوري فإما ترتدي الولايات المتحدة الأميركية وجه يسار ينمو أو قناع يمين متطرف يلامس العنصرية وإن أثبت التاريخ أن الجمهوريين والديمقراطيين هما وجهان لسياسة خارجية واحدة أميركا قطعت نصف الطريق إلى استحقاقها الرئاسي وإيران توزعت مناصفة بين الإصلاحيين والمحافظين أما لبنان فضرب موعدا مع الجلسة السادسة والثلاثين لإنجاز استحقاق رئاسي لن يبصر نورا في الأربعاء المعظم وسترحل الجلسة إلى ما شاء الخارج تسوية تفك عقدتها من حبال اللعب الإقليمي بعد فك أولى العقد على الأرض السورية باتفاق أميركي روسي بدأ هدنة وينتهي بحل سياسي وبتفاوض مباشر يلغي كل أنواع التدخل التركي الإسرائيلي الخليجي والإيراني ويستقر إما على تقسيم حقيقي يبقي دمشق والساحل السوري بيد النظام وما تبقى تحت سيطرة المعارضة والأكراد وإما على تقاسم نفوذ جغرافي روسي أميركي حيث لا مكان للصغار في ملاعب الكبار.


==============================

 

* مقدمة نشرة أخبار ال "ال بي سي"

لو لم يغادر المعاون السياسي للنائب وليد جنبلاط الوزير وائل ابو فاعور الى السعودية لكان النهار قد مر من دون خبر محلي دسم فالضحالة السياسية ادت الى ضحالة اعلامية حيث ان المأزق الداخلي سيستمر حتى بعد غد الاربعاء موعد الجلسة 36 لعدم انتخاب رئيس للجمهورية، السؤال الذي سيطرح بعد انتهاء الجلسة وتحديد موعد الجلسة 37 كيف سيتصرف الرئيس سعد الحريري بعد ان يغيب مرشحه عن جلسة ستضع اسمه في صندوق الاقتراع.

في الانتظار تستمر المراوحة في ملف النفايات حيث الخياران المتبقيان الطمر او الحرق يحتاجان الى مزيد من الدرس.

اما في الملف السوري وانعكاساته اللبنانية فتمثلت اليوم فيما كشفه تقرير عن ان مخيمات النازحين السوريين بلغت 5000 مخيم، اما ما يثير الاهتمام فاستمرار تسيير خط بيروت – الرقة حيث نفوذ داعش.


=============================

 

* مقدمة نشرة أخبار "المنار"

دخلوا القبلة الاولى على اجساد اهلها، ودخلوا القبلة الثانية بين احضان حكامها.. انهم الصهاينة، الذين زاروا المملكة العربية السعودية بوفد رفيع لبحث القضايا المشتركة، وخصوصا التحدي الايراني بعد توقيع الاتفاق النووي، على ما اعلن الاعلام الاسرائيلي..

هو لقاء من لقاءات يؤشر الى مستوى تطور العلاقات.. لم يرشح عنه كثير التفاصيل بسبب السرية المفروضة رغم العلاقات المتشعبة مع السعودية وبعض الدول الخليجية، بحسب المحللين الاسرائيليين..

لكن الواضح بحسب هؤلاء: التطابق المطلق في المصالح والاتجاهات، مع تأييد المسؤولين السعوديين لكل ما تقوم به اسرائيل حسب ما اعلنه الاسرائيليون، وحتى يتجرأ السعوديون على الاعلان، اسئلة برسم الجميع:

- هل الزيارة منسقة مع اطفال الضفة الفلسطينية والقطاع، المتروكين من اهل المكرمات مع الحجر والسكين، لمواجهة زوار المملكة الاسرائيليين؟

- هل نالت الزيارة الاجماع العربي وبركة الحلف المسمى اسلاميا، الذي يدمي الامة من اليمن الى سوريا والعراق ولم تسلم منه البحرين ولا باقي الاقطار؟

- وهل بحثت خلال اللقاءات الهبات العسكرية الممنوعة عن الجيش اللبناني كما المكرمات، ام تركز الحديث في اللوائح المشتركة لمقاومات يعتبرانها ارهابا؟

- ثم ماذا بعد هذه اللقاءات؟ هل سيضاف الى مطالب المملكة من اللبنانيين ووزارة خارجيتهم اصدار بيان ترحيب وتأييد لما اتفق عليه مع الاسرائيليين؟

- وهل هذه هي العروبة الموعودة من هؤلاء؟

 

المصدر : جنوبيات