الأربعاء 15 تشرين الثاني 2017 19:40 م

قراقع: اعتقال الاطفال تحول الى ظاهرة يومية ما يتطلب توفير حماية دولية لهم


قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، إن اعتقال القاصرين على يد سلطات الاحتلال تحول الى ظاهره يومية وعقاب جماعي يستهدف بشكل متعمد الطفولة الفلسطينية، الأمر الذي يتطلب توفير حماية دولية لهم.

وأشار قراقع، خلال اليوم الثاني للمؤتمر الدولي حول معاناة الطفل الفلسطيني الذي عقد في دولة الكويت تحت رعاية أمير الكويت صباح الاحمد الصباح والأمانة العامة لجامعة الدول العربية ووزارة الشؤون الاجتماعية الكويتية، الى أن الاطفال الأسرى يتعرضون لكافة أشكال التعذيب والمعاملة القاسية والمحاكمات الجائرة وغير العادلة، وأن حكومة الاحتلال تستهدف مستقبل الشعب الفلسطيني.

وطالب قراقع الأمم المتحدة والدول الموقعة على اتفاقيات جنيف بضرورة العمل على الزام اسرائيل باحترام وتطبيق الاتفاقيات والمعاهدات والقرارات الدولية، والتحرك من اجل توفير الحماية للأطفال الذين يتعرضون للقتل والاعتقال.

بدوره، أكد مسؤول ملف المساءلة في الحركة العالمية للدفاع عن الاطفال عايد ابو قطيش أن اجراءات الاعتقال والمحاكمة التي تتخذ بحق القاصرين تعد مخالفة لإتفاقية حقوق الطفل الدولية، الأمر الذي يتطلب وضع اليات قانونية لملاحقة ومساءلة دولة الاحتلال على اجراءاتها التعسفية.

من جهته، طالب مدير دائرة الاعلام في نادي الاسير الفلسطيني عبدالله الزغاري بتفعيل حملات المناصرة الدولية لإنقاذ االأطفال، وضرورة تبني توصيات مؤتمر الاطفال الذي عقد في رام الله في 16 و 17 مارس من العام الجاري، وبتشكيل رأي دولي للضغط على سلطات الاحتلال من أجل احترام الشرائع الانسانية والقانون الدولي في معاملة الاطفال الاسرى.

وتضمن المؤتمر جلسة متخصصة بالأسرى الأطفال، ترأسها الوزير قراقع، وتطرق خلالها المتحدثون الى المعاملة السيئة للأسرى القاصرين منذ لحظة اعتقالهم واستجوابهم، واستخدام الضغوطات الجسدية والنفسية واللاأخلاقية لإجبارهم على الاعتراف، اضافة الى  سياسة ابعاد الاطفال وفرض الاقامات المنزلية عليهم خاصة في مدينة القدس المحتلة،  فضلا عن القوانين التعسفية التى شرعتها حكومة الاحتلال والتي تقضي باعتقال اطفال بعمر 12 عام.

كما تطرق المتحدثون الى آثار الاعتقال على والأعراض الخطيرة التي تظهر عليهم نتيجة تعرضهم لظروف قاسية وصادمة، مما يتطلب تدخلا لدعم برامج التأهيل والارشاد والحماية الاجتماعية والنفسية لهم.

وقدمت الجلسة المتخصصة بالأسرى خلال المؤتمر مجموعة من التوصيات الكفيلة بتوفير الحماية الدولية للأطفال الأسرى، أهمها: مطالبة الامم المتحدة بإرسال لجنة تقصي حقائق الى السجون للوقوف على واقع الاطفال الاسرى وظروفهم الانسانية، ومطالبة الدول الموقعة على اتفاقية جنيف العمل على الزام إسرائيل بتطبيق الاتفاقية على الاراضي المحتلة والمعتقلين، وكذلك بالاسراع في إحالة الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية بحق الأطفال إلى المحكمة الجنائية الدولية لملاحقة ومحاسبة سلطات الاحتلال على هذه الجرائم.

كما أوصت اللجنة بتفعيل حملات الدعم والمناصرة على المستوى الاقليمي والدولي لمساندة الاطفال الاسرى، وبتبني إنشاء صندوق عربي لدعم برامج التأهيل النفسي والصحي والتعليمي للأطفال المحررين وتبنيه من قبل جامعة الدول العربية.

المصدر :هيئة شؤون الأسرى والمحررين