الثلاثاء 5 كانون الأول 2017 22:54 م

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلاثاء 5-12-2017


 

* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"


بيان سويسري للحكومة من حيث المضمون الحيادي عن الحروب والصراعات مع إلتزام ميثاق جامعة الدول العربية وكذلك ميثاق الامم المتحدة والالتزام بالقرار 1701 واتفاق الطائف.

أهم ما في البيان الذي أعلنه الرئيس الحريري بعد جلسة مجلس الوزراء برئاسة رئيس الجمهورية إلتزام العلاقات المميزة مع الاشقاء وشكر الدول الخليجية ولا سيما منها السعودية على دعم لبنان.

أما أهم ما حصل في جلسة مجلس الوزراء فهو الإجماع على البيان والأخذ بكلام رئيس الجمهورية بعدم القبول بمس الكرامة وبكلام الرئيس الحريري عن شكر الرئيس عون وعن الدعوة الى تجنب صراعات المنطقة التي تغلي.

أما أهم ما في الجلسة والمداخلات والبيان فهو التراجع الرسمي للرئيس الحريري عن استقالته. وقد رحبت كتلة المستقبل بموقف رئيسها فيما أبدى تكتل التغيير والاصلاح ارتياحه للخطوة واشار الى ان الحكومة ستكثف عملها من اليوم فصاعدا وكذلك البرلمان.

وفي الشأن المحلي مؤتمر صحافي لرئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل حول تحذير قضائي له في ما يتعلق بالقول، إن هناك صفقة للغاز والنفط، وقد لفت الى انه تحدث ايضا عن الكهرباء وعن صفقة سياسية من دون ان يوفر ما سماه بالبوطة.

وفي الخارج برزت القمة الخليجية في الكويت على رغم تدني مستويات التمثيل فيما بدا الاجتماع الوزاري هو الاساس. وقد أعرب أمير الكويت عن ارتياحه لصلابة مجلس التعاون الخليجي.

اما في اليمن فالتوتر ما زال قائما وتشييع جثمان الرئيس السابق علي عبدالله صالح يخضع لشروط حوثية.

وفي شأن آخر التخوف من صدور قرار رئاسي أميركي بالنسبة الى القدس لم يعد يتعلق بنقل السفارة من تل أبيب، فقد صرف النظر عن ذلك وإنما التخوف هو من اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل وقد حذر من ذلك الاتحاد الاوروبي ومجلس الوزراء السعودي.

وتلقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس اتصالا من الرئيس الاميركي الذي عاد الى نغمة نقل سفارة بلاده من تل أبيب الى القدس.. ورد عباس على ترامب محذرا من التداعيات.

عودة الى مجلس الوزراء والجلسة التاريخية التي أكدت الالتزام بالنأي بالنفس ويرتقب ان تكون هناك تعليقات خارجية لا سيما سعودية.


=============================

 

* مقدمة نشرة أخبار ال "ال بي سي"

ليس من السهل على الإطلاق إقناع اللبنانيين بأن ما تحقق اليوم هو إنجاز وهو الذي أنقذ لبنان من شر مستطير، وجعلهم يعيشون شهرا على أعصابهم... ليس من السهل على الإطلاق إقناع اللبنانيين بأن بيانا من عشرة أسطر هو الذي أشاح الغيمة السوداء عن صدورهم.. ما حصل مضحك مبك:

في الرابع من تشرين الثاني الفائت يتلو الرئيس الحريري بيانا من الرياض يقول فيه: "أعلن استقالتي من رئاسة الحكومة اللبنانية".

في يوم عيد الاستقلال، يتلو بيانا من قصر بعبدا يقول فيه: "عرضت اليوم استقالتي على فخامة الرئيس وقد تمنى علي التريث في تقديمها والاحتفاظ بها فأبديت تجاوبي مع هذا التمني.

اليوم يتلو الحريري بيان مجلس الوزراء فيقول في ختامه: "يشكر مجلس الوزراء رئيسه على موقفه وعلى عودته عن الاستقالة".

إذا، اللبنانيون أمام ثلاثة مواقف محيرة للرئيس الحريري: الموقف الاول مستقيل، الموقف الثاني متريث في تقديم الاستقالة، الموقف الثالث ان مجلس الوزراء يعتبر ان رئيسه كان مستقيلا ويشكره على عودته عن الاستقالة...

كل ذلك في شهر، فكيف للبنانيين ان يجدوا سهولة في الإقتناع بما يسمعون ويقراون؟ هل هكذا تكون السلطة التنفيذية التي يجب ان ترعى مصيرهم؟ ثم، إذا كان بيان اليوم مستخرج من خطاب القسم والبيان الوزاري، مع وعد بتطبيقه، فلماذا لم يطبق خطاب القسم والبيان الوزاري؟ فإذا كانا حبرا على ورق، فهذا يعني ان "بيان النأي" سيكون بدوره حبرا على ورق أيضا؟

شهر على حرق الأعصاب، وعلى ارتباك الوضع النقدي في البلد وعلى اضطرار مصرف لبنان إلى التدخل في السوق المالية بمليارات الدولارات لتهدئة السوق، هل كل ذلك من أجل بيان من عشرة أسطر لا يمكن ان يشكل ضمانة لأحد؟ يخشى أن يقال: "تمخض الجبل فولد نأيا"، فالبيان هو حبل النجاة لمن وجد نفسه في حال غرق، ونقطة على السطر.


==============================

 

* مقدمة نشرة أخبار ال "ان بي ان"

يقول المثل "اسأل مجرب ولا تسأل حكيم" هو شهر من التجربة من كيسنا اثبت خلالها لبنان انه يستطيع تجاوز كل العواصف عندما يصطف ابناؤه كالبنيان المرصوص.

الموقف المتدرج من العودة الى التريث كان ختامه اليوم رجوعا عن الاستقالة بفعل اجماع وزاري على صيغة تسووية من بنات افكار مهندس الحوار في كل المراحل والفصول. صيغة اجترحها الرئيس نبيه بري تلقفتها الاطراف السياسية فحوطتها جبهة وطنية داخلية صلبة مدعومة بمظلة خارجية احد ابرز تجلياتها اجتماع المجموعة الدولية لدعم لبنان الجمعة المقبل في باريس بحضور لبناني كامل الاوصاف.

على اي حال من لا نبيه عنده لا تدبير له، وما تم انجازه لن يمر كعابر سبيل بل سيترجم اداء وفعالية على مستوى المؤسسات والوطن على حد سواء، ومن يعش ير.

التنقيب عن الصيغة وصولا الى استخراجها واقرارها لم يحجب الاهتمام النيابي عن منصة القطاع النفطي، اللجان المشتركة باشرت بدعوة من رئيس المجلس درس خمسة مشاريع واقتراحات قوانين تقدمت بها كتلة التنمية والتحرير واقرت اتفاقية القرض مع الوكالة الفرنسية للتنمية لتمويل مشاريع في مجال توفير الطاقة والطاقة المتجددة، فيما ارجأت باقي البنود بسبب غياب الوزراء.

اجتماع ساحة النجمة لم يخل من جدل هدف من بدأه الى تجنب العمل وكان مقرر اللجان النائب علي بزي له بالمرصاد، وبحسب معلومات الـ nbn طالب الرئيس فؤاد السنيورة باحترام الاصول والمبادئ وعدم السير ببنود جدول الاعمال المتعلق بالنفط معتبرا ان هذا من اختصاص مجلس الوزراء، مطالبا بسحب الاقتراحات لتتقدم الحكومة بمشاريع بديلة في هذا الشأن، النائب بزي ذكر السنيورة بالاصول والقواعد لا بل ألف باء التشريع التي تعطي الحق للبرلمان والنواب بتقديم اقتراحات قوانين من دون ان يكون بذلك يمارس حق الحكومة، وخنتم بزي رده بالقول: "اسمح لي يا دولة الرئيس لم تكن موفقا في مقاربتك للاصول والمبدائ والدستور".


=============================

 

* مقدمة نشرة أخبار ال "ام تي في"

في الرابع من تشرين الثاني قدم سعد الحريري من الرياض استقالته من رئاسة الحكومة، وفي الخامس من كانون الاول عاد الحريري عن استقالته في بيروت، وبين الاستقالة والعودة عنها فترة تريث افضت الى تسوية، التسوية ظهرت اليوم عبر قرار لمجلس الوزراء تلاه الرئيس الحريري شخصيا، القرار المنتظر لم يأت بجديد بل كرر ادبيات وعبارات استعملت في اعلان بعبدا مرورا بالبيان الوزاري لحكومة الرئيس نجيب ميقاتي وصولا لخطاب القسم للرئيس ميشال عون والبيان الوزاري لحكومة الرئيس سعد الحريري، وعليه فان المشكلة ليست في النصوص بل في النفوس وتحديدا في مدى التزام حزب الله بما نص عليه قرار الحكومة.

طبعا التكهن بتطبيق القرار او عدم تطبيقه امر صعب، لكن الواضح ان قرار الحكومة هذه المرة ليس نتيجة توافق لبناني لبناني فقط بل حصيلة مشاورات مكثفة اقليمية ودولية جرت على اعلى المستويات، فقرار النأي بالنفس لم يكن ليصدر لولا الاتصالات الهادئة التي قادتها فرنسا مع كل من السعودية وايران، ما يعني ان القرار الحكومي اليوم هو قرار لبناني اقليمي بغطاء دولي وتحديدا فرنسي من دون ان يعني هذا غياب الولايات المتحدة الاميركية وروسيا عن المشهد اللبناني، مع ذلك فان العبرة تبقى في التنفيذ ولاسيما في ظل الاوضاع الاقليمية المتفجرة بدءا من سوريا وصولا الى اليمن.


===============================

 

* مقدمة نشرة أخبار "المنار"

اجتمعت الحكومة اللبنانية بعد أن اجمعت مع رئيس الجمهورية، على ان لا سلطة في العالم تمس كرامتنا، وان الوحدة تبقى الاساس لحماية الوطن واستقرار البلاد..

اجتمعت الحكومة على النأي بنفسها عن اي نزاعات او حروب او صراعات، بعد ان صرعت بمكوناتها كل محاولات استدراج الفوضى الى ساحاتنا، فعاد الرئيس الحريري عن استقالته، وطويت صفحة ستترك للتاريخ، وسيبنى عليها في المستقبل الكثير..

بناء لبناني عنوانه الاستقرار، في منطقة تعيش مخاضات عدة، من اليمن الذي يرتب اوراقه على اساس الارادة الشعبية وقواه الوطنية التي ملأت اليوم الساحات انتصارا للدولة وايذانا بانهاء المؤامرات.. الى الاوراق الخليجية التي لم تفلح ان ترتبها قمة بمساعي الخير الكويتية، فاجتمعت دول الخلاف لدقائق، ولم يتسن لها على ما يبدو أن تتطرق لأمر القدس التي أبلغ الرئيس الاميركي نظيره الفلسطيني انه عازم على نقل السفارة الاميركية لدى الحكومة العبرية اليها.. فأين أهل العصمة العربية عن اولى القبلتين وثاني الحرمين الشريفين؟ هل ستعلن الاحلاف وتحشد الجيوش والطائرات للدفاع عن مسرى الرسول، ام ستمنع الاموال والهدايا ويعلن الحصار النفطي والدبلوماسي العربي على الرئيس الاميركي؟ أم علينا ان نقنع الفلسطينيين بان ابو ديس تكفيكم يا مؤمنين؟

يبدو ان الامة قد نأت بنفسها عن فلسطين وأهلها، ولم يجدوا في هذه الأيام سوى صوت الوحدة الذي جمع الامة في طهران، في ذكرى مولد نبي الرحمة وعنوان الوحدة ليهتف لفلسطين بكل اللغات، كما هدف لها بكل اشكال الدعم ولا يزال.


=============================

 

* مقدمة نشرة أخبار "المستقبل"

بوضوح كوضوح الشمس لا يحمل اي التباسات اعلن رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري التزام حكومته بكل مكوناتها السياسية النأي بنفسها عن اي نزاعات او صراعات او حروب او عن الشؤون الداخلية للدول العربية، حفاظا على علاقات لبنان السياسية والاقتصادية مع اشقائه العرب وبالتالي اعلن عودته عن استقالته.

وبالوضوح نفسه، شرح الرئيس الحريري خلال الجلسة التاريخية، ما يجري في المنطقة، ولفت إلى رسائل واضحة من دول الخليج حول التدخل بشؤونها الداخلية وقال: نحن لسنا في مجال التأكيد على عروبة لبنان. هذا امر محسوم وليس موضع نقاش، واتفاق الطائف واضح وضوح الشمس لكننا في مجال توجيه رسالة للاشقاء العرب بأن لبنان ليس في موقع التخريب على علاقاته العربية ولا في موقع توجيه الأذى لأي دولة عربية.

الوضوح انعكس ايضا على مواقف الكتل النيابية والقوى السياسية اذ عبرت كتلة المستقبل عن ارتياحها وكتلة الاصلاح والتغيير عن التزامها وكذلك النائب وليد جنبلاط وحزب الله اعتبر على لسان الوزير محمد فنيش بيان الحكومة "يرتب التزامات على كامل أعضاء الحكومة"، اما القوات اللبنانية فوجدت في القرار انتصارا لكل اللبنانيين..

لبنان الذي يستفيد من مناخات التسوية في المنطقة، سيتلقى رسالة دعم دولية وعربية يوم الجمعة المقبل من باريس، في اجتماع مجموعة الدعم الخاصة بلبنان، بمشاركة الرئيس الحريري، الذي يتوقع أن يعقد سلسلة اجتماعات مع مسؤولين دوليين.

اقليميا وفيما واصلت الميليشيات الحوثية احكام قبضتها على العاصمة اليمنية صنعاء، وهي قتلت طارق صالح ابن شقيق الرئيس اليمني الراحل وسط حملات دهم واعتقال واسعة حضر موضوع القدس في اتصال هاتفي بين الرئيس الاميركي دونالد ترامب ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في ظل مواقف تعتبر ان اي اعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل هو اعتداء على الامة العربية.


=============================

 

* مقدمة نشرة أخبار "الجديد"

وها قد نأينا بأنفسنا مرة جديدة وبكل مكوناتنا السياسية وقولا وفعلا .. لا بل وأكدنا أننا دولة عضو في حركة عدم الانحياز المندثرة التي يعود ريعها الى جمال عبد الناصر وجوزف تيتو وجواهر لال نهرو وكله وضع في تصرف سعد الحريري العائد عن استقالة قسرية غير منفذة ووضع مجلس الوزراء بوليصة تأمين للحريري في جلسة سياسية تبنى فيها طبعة منقحة ألزمت القوى النأي عن أي نزاعات وصراعات وحروب وعن الشؤون الداخلية للدول العربية.

لكن كل هذه البدع هي لزوم استقالة لم تكن موجودة .. فدستوريا الرئيس سعد الدين رفيق الحريري غادر بيروت الى الرياض رئيسا للحكومة وعاد إلى لبنان رئيسا لمجلس الوزراء وطالبت به أوروبا وأميركا رئيسا واستقبله مانويل ماكرون في الاليزية ليس بوصفه زميل الدراسة بل لكونه رئيس حكومة لبنان الشرعي الذي فرضت عليه الاستقالة في زمن صعب ولما سحب بعملية إنقاذ من السعودية ظل رئيسا كامل المواصفات مضافة إليه شعبية لا توفرها أي حملة انتخابية فكلام العودة عن الاستقالة لا تتوافر فيه الشروط ولم يحظ بأي اعتراف من الدول الغربية والعربية ما عدا الرفض اللبناني لها رئاسة وشعبا.. ولم يدون سجل الاعترافات بالاستقالة سوى الغرفة التي أذاع منها البيان المكتوب وقناة العربية فقط لا غير .. والعودة مخرجها منها وفيها ولم تكن بالتريث ولا بأرانب من "كم السياسيين".

وبعودته سالما معافى رأس الحريري اجتماع كتلته النيابية على أن يطلق العجلة السياسية خارج لبنان يوم الجمعة ومن باريس الأرض التي شهدت أولى أنفاسه الحرة. وبذلك انتهى شهر القلق كما سماه رئيس حزب الكتائب سامي الجميل الذي توجه الى السلطة بالقول: حرام ما سببتموه للبنانين من توتر وكأن من كان يتدخل في شؤون الدول هو الحكومة والجيش. لكن الجميل لم ينأ بنفسه عن استنسابية القضاء وقال إن كتاب الإحالة من السلطة السياسية بسبب تصريحه في بكركي هو على صورة هذه السلطة ويجب حذف اسم سمير حمود منه ووضع عدنان عضوم مكانه لأن لدينا حنينا إليه. وكشف الجميل عن تزوير وتحوير في الكتاب إذ جرى حذف مقطع من التصريح يتناول فيه صفقات الكهرباء وبذلك يكون رئيس حزب الكتائب هو الصفحة الأولى التي على رئيس الحكومة أن يبدأ بها من دون أن يطويها.. فالرئيس الذي كان على متن سفينة تغرق مكلف اليوم معالجة ملف سفينتين اثنتين مع كتاب الاحالة ورده الى محيله والتشديد على حرية التعبير السياسي لأنه أول من ذاق مرارة الإطباق على الأنفاس.

وبمرارة ابعد مدى وتتجاوز السفن والبحار وملح الارض.. يترقب العالم قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب حيال نقل السفارة الاميركية والاعتراف بالقدس عاصمة اسرائيل وقد اعلنت الرئاسة الفلسطينية أن ترامب أبلغ الرئيس الفلسطيني محمود عباس عزمه على نقل السفارة من تل أبيب إلى القدس لافتة إلى أن "عباس حذر ترامب في اتصال هاتفي من عواقب هذه الخطوة مؤكدا أن لا دولة فلسطينية من دون القدس الشرقية عاصمة لها، وفقا لقرارات الشرعية الدولية" وحتى الساعة لا يزال ترامب متريثا على وقع اصوات عربية ارتفعت رفضا للقرارات السالبة ما يثبت ان العرب مازالوا يتمعون بقوة ضغط لم يستعملونها في السابق لا مع تهويد الاراضي الفلسطينينة ولا نشر المستوطنات وهدم البيوت ولا مع تطبيق القرارات الشرعية والعرب.. إرادة، فإذا شهروها في وجه المعتدي الأميركي والاسرائيلي من شأنهم أن يغيروا الدنيا.. لكن وطالما بقوا على سياسة بيع مواقفهم وشراء أبو ديس بديلا من القدس فإن ترامب وما يعادله من غزاة سوف يسحبون أموالهم وأرضهم.


==============================

 

* مقدمة نشرة أخبار ال "او تي في"

بعبارة "في النهاية، يشكر مجلس الوزراء رئيسه على موقفه وعلى عودته عن الاستقالة"، أنهى سعد الحريري شهرا ويوما من وضع حكومي ملتبس، فرضته ظروف اطلالته الشهيرة من الرياض في الرابع من تشرين الثاني الماضي... ومع مجلس الوزراء، شكر كل اللبنانيين رئيس حكومتهم، الذي حصر قراره الأزمة بشهر ويوم، ولم يسمح أن تقضي على عمر وعهد ووطن...

فحتى القوات اللبنانية التي اعتبرت يوما أن الحريري تأخر في الاستقالة، وان قراره نهائي، تبنت البيان الذي صدر، ولفتت نظر اللبنانيين، على لسان ستريدا جعجع بالذات، الى انها لم تكن بعيدة من طبخ التسوية الجديدة، واصفة اياها حرفيا بأنها "انتصار لنا كقوات"، علما ان معلومات الOTV تؤكد ان نص بيان الحريري ظل حتى الجلسة، محصورا بين من عمل على الصياغة...

لكن مهما يكن من أمر، يبقى أن الاوطان لا تقاس بأحجامها، فهي متساوية في العزة والكرامة، ولذلك انطلق موقفنا من الأزمة، من عدم قبولنا بأن تمس أي سلطة في العالم كرامتنا، فنحن اتخذنا موقف المواجهة وليس الاستعطاف، وكانت وحدتنا كلبنايين الأساس في حماية الاستقرار في البلاد، كما قال رئيس الجمهورية اليوم...

أما المرحلة المقبلة، فعين على مؤتمر باريس والانتاجية الحكومية المنتظرة، وعين على التطورات الاقليمية المتسارعة، ومحورها هذه الايام اليمن الحزين.

 

المصدر :وكالات