السبت 16 كانون الأول 2017 17:57 م

وزن النفايات الإلكترونية يعادل برج إيفل 4500 مرة


كشفت دراسة عن زيادة كميات النفايات الإلكترونية في أنحاء العالم العام الماضي إلى مستوى قياسي بلغ 45 مليون طن، تضم ذهبا ومعادن أخرى قيمة؛ وذلك نظرا لعدم إعادة تدوير سوى عدد محدود من أجهزة التلفزيون والهواتف المحمولة وغيرها من الأجهزة.

وأوضحت الدراسة التي حظيت بدعم من الأمم المتحدة أن ارتفاع مستويات الدخول وتراجع أسعار كثير من المنتجات من الألواح الشمسية وحتى المبرّدات، تسبب في زيادة كميات النفايات الإلكترونية -التي يمكن تعريفها بأنها كل جهاز فيه فتحة للكهرباء أو بطارية- بنسبة 8% من 41 مليون طن في آخر تقييم أجري عام 2014.

ويتم التعرض لمخاطر النفايات الإلكترونية من خلال تسليط الضوء على المعالجة غير الآمنة لها أو إعادة التصنيع غير الآمنة.

وللنفايات الإلكترونية العديد من المخاطر الصحية، مثل التغير في وظيفة الغدة الدرقية، وتغيرات المزاج والسلوك، وانخفاض وظائف الرئة، وزيادة حالات الإجهاض والإملاص (ولادة طفل ميتا)، والولادات المبكرة (المبتسرة)، وزيادة خطر انخفاض الوزن وتدني الطول عند الولادة، وحدوث تلف أكبر في المادة الوراثية "دي إن أي" (الحمض النووي).

وذكرت الدراسة التي أعدتها جامعة الأمم المتحدة والاتحاد الدولي للاتصالات ورابطة النفايات الصلبة الدولية، أن وزن النفايات الإلكترونية في عام 2016 كان يعادل وزن برج إيفل نحو 4500 مرة.

وقالت الدراسة إن المواد الخام داخل النفايات المعدنية في العام الماضي تقدر قيمتها بنحو 64.61 مليار دولار، منها معادن مثل الذهب والفضة والنحاس والبلاتين والبلاديوم.

وقال روديجر كوير رئيس برنامج الدورات المستدامة بجامعة الأمم المتحدة -في تصريح لرويترز- إن "الأمر الذي لا يزال يصدمنا.. هو أن 20% فقط (من الكمية) يتم جمعها بشكل رسمي وتدخل برامج إعادة تدوير".

وأضافت الدراسة أن النفايات الإلكترونية مرشحة للزيادة إلى 52.2 مليون طن في عام 2021، مشيرة إلى أن الصين أكبر مصدر لهذه النفايات بما وصل إلى 7.2 ملايين طن في العام الماضي.

المصدر :رويترز