الثلاثاء 2 كانون الثاني 2018 08:56 ص

حزب الله هو احد أبرز 3 مخاطر التي تهدد إسرائيل عام 2018


* جنوبيات

نشر موقع هيئة البث الاسرائيلي تقييما استراتيجيا أعده معهد "أبحاث ​الأمن القومي​"، أورد فيه أكثر 3 أخطار محدقة بإسرائيل في العام الحالي، مشيراً إلى ان "خطر نشوب حرب على الجبهة الإسرائيلية الشمالية، ضد ثلاث قوى أساسية وهي ​إيران​، و"​حزب الله​"، و​الحكومة السورية​، يعد أول التهديدات خطورة"، موضحا أن "​طهران​ تواصل تسليح منظمات تسير في فلكها وتدعمها ماديا تنشط على الحدود مع إسرائيل وكذلك بناء إيران قوة عسكرية على ​الأراضي السورية​".

واعتبر أن "وقوع مواجهة عسكرية مع حماس في ​قطاع غزة​، يعتبر ثاني التهديدات الأخطر على إسرائيل، إذ تشير التقديرات في التقييم المنشور، إلى أن المواجهة مع حركة "حماس" قد تنشب لأسباب تتعلق بتفاقم الأوضاع الأمنية داخل القطاع أو حتى لوجود صعوبات في تطبيق اتفاق ​المصالحة الفلسطينية​ والتوتر حول قضية القدس هذا فضلا عن الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تخيم على القطاع".
ولفت إلى أن "التهديد الثالث وفقا لمعهد الأبحاث، فإنه يتعلق بتنظيم "داعش" الذي يقترب من الحدود مع إسرائيل رغم هزيمته في ​العراق​ و​سوريا​"، موضحاً أنه "على خلفية هذه الهزيمة، انتقل "داعش" بنشاطاته إلى جنوب سوريا عند الحدود مع ​الجولان​ وكذلك في ​سيناء​"، مؤكدا أن "مثل هذا التواجد في المنطقتين القريبتين من إسرائيل يزيد من مخاطر المواجهة".


وأشار المعهد إلى "الجمود في المسار الفلسطيني الإسرائيلي التفاوضي"، مؤكدا "نجاح إسرائيل في إيجاد ما أسماه بواقع أمني مريح نسبيا"، لافتاً إلى "جانب التهديدات المتوقعة، توصيات لمواجهتها".

ورأى أن "على الصعيد الإيراني في الشمال، إسرائيل ستضطر إلى "مواجهة الأعداء على المدى البعيد عن طريق الدمج بين النشاطات العسكرية والاستراتيجية والتعامل مع الأعداء من جهة ومع روسيا من جهة أخرى"، مشيرا إلى أن "لدى إسرائيل ورقة هامة تتمثل في قدرتها على زعزعة النظام واستقرار الوضع في سوريا".

واعتبر أنه "يجب على إسرائيل السعي إلى بلورة تفاهمات رسمية مع ​الولايات المتحدة​ واستراتيجية مشتركة تجاه كافة التهديدات الإيرانية في ​الشرق الأوسط​، وتعتمد على ثلاثة أهداف وهي: منع إيران من الحصول على ​أسلحة نووية​ أو مشارفتها على القدرة النووية والتصدي للنشاطات الإيرانية الهادفة إلى ضعضعة الاستقرار في المنطقة، ومنع ​الجيش الإيراني​ من تعزيز قدراته التقليدية الأمر الذي قد يزيد من نفوذ طهران في المنطقة، حسب التقييم".

وفيما يتعلق بالملف الفلسطيني، أوصى المعهد بـ"استغلال قوة إسرائيل واستعداد دول عربية للمساهمة في المسيرة السياسية بالإضافة إلى تعاطف الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ مع إسرائيل بغية التوصل إلى اتفاق سلام تاريخي مع ​الفلسطينيين​ تفاديا للانزلاق نحو حل الدولة الواحدة التي لن تكون بالضرورة يهودية أو ديمقراطية".

المصدر :النشرة