الجمعة 30 آذار 2018 11:53 ص

مهرجان حاشد للائحة "لكل الناس" في مركز معروف سعد الثقافي في صيدا


* جنوبيات

أكد الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري، والمرشح للانتخابات النيابية عن مدينة صيدا الدكتور أسامة سعد، أن لائحة "لكل الناس" تكافح إلى جانب الناس ومن أجلهم، وهي صوت الناس الهادر في مواجهة الطائفية والمذهبية عبرالوطنية جامعة، كما اعتبر سعد أن البرنامج الانتخابي هو لصيدا وجزين وكل لبنان، ويتناول شواغل الناس في القطاعات كافة.
واعتبر سعد أن الانتخابات ينبغي لها أن تعبر عن إرادة الناس وتوقهم للتغيير، لا رشوة، ولا ولاءً أعمى، ولانفوذاً سطوياً، ولا هدراً للأصوات.
كما اعتبر أن الوضع في لبنان يحتاج إلى التغيير الذي تفرضه إرادة الناس على قواعد الحداثة والتقدم والعدالة والكرامة الإنسانية. والتغيير ضرورة للشباب والأجيال الجديدة، وهو يحتاج لكتلة شعبية وطنية وجبهة سياسية برلمانية تفتحان الطريق أمام تغيير حقيقي لإسقاط دولة المزارع وبناء الدولة المدنية الحديثة العادلة.
وعن العلاقة بين صيدا وجزين، اعتبر سعد أن ما بينهما تاريخ طويل من رفض الاحتلال ومقاومته، تاريخ صنعه القادة الوطنيون، وما بينهما غياب التنمية، وصعوبات العيش والبطالة والكساد، داعياً إلى التقدم ورفض  الطائفية والمذهبية والمناطقية والفئوية، والتمسك بالوطنية الجامعة.
أما عن وضع مدينة صيدا وملفاتها الصعبة، فأكد سعد أن المدينة تعاني من تغييبها عن القرار السياسي والاقتصادي والتنموي والوظيفي، ومن ازمة البطالة وبخاصة بين صفوف الشباب، والتعثر الاقتصادي وتردي الخدمات كافة، كما أن هناك استئثار بالقرار ورفض للحوار، موضحا أن البرنامج الانتخابي يتناول قضايا المدينة برؤية واضحة.
وختم سعد كلمته بالقول:" معركتنا معركة وطن ومعركة الناس  داعياً الناس للذهاب إلى صناديق الاقتراع يوم 6 أيار لدعم لائحة لكل الناس.
الأستاذ إبراهيم عازار كانت له كلمة وجه خلالها التحية إلى أهالي مدينة صيدا، وعبر عن سروره لوجوده إلى جانب الدكتور أسامة سعد ابن صيدا الأصيل في لائحة لكل الناس.  هذه اللائحة التي خرجت من الناس، من بيوت مفتوحة للناس. وأكد عازار أن بين جزين وصيدا تاريخ واحد، وأن الموقف الوطني واضح والقناعات راسخة، والصوت عال مثل شلال جزين الهادر وبحرنا الصافي.
واعتبر أن لائحة لكل الناس هي لائحة غير فاسدة وغير طائفية  ولا تعقد الصفقات والمشاريع على حساب الوطن، بل الأيادي فيها نظيفة صافية والجبين مرفوع، وكل المجهود الذي سنقدمه سيكون للناس.
وختم عازاربالدعوة  إلى الاقتراع يوم 6 أيار لإعلاء صوت كل الناس.

كلام كل من سعد وعازار جاءا خلال مهرجان جماهيري للائحة "لكل الناس" بدعوة من اللائحة والحملة الانتخابية للدكتور أسامة سعد، تخلله عرض فيلم وثائقي تناول الأوضاع في كل من صيدا وجزين، كما تناول التأييد للائحة لكل الناس من قبل الاهالي.
المهرجان الذي أقيم في باحة مركز معروف سعد الثقافي في صيدا حضره إلى جانب أعضاء اللائحة حشد كبير من الشخصيات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والنسائية والشبابية، وممثلو القوى والأحزاب المؤيدة، بالإضافة للمواطنين الذين ضاقت بهم باحة المركز على اتساعها، كما حضر المهرجان وفد من جزين.
ولم يحل الطقس البارد والماطر دون المشاركة الكثيفة والتعبير عن التأييد للائحة "لكل الناس"، بل جاءت الجموع بتصميم وإصرار للاستماع إلى كلمة رئيس اللائحة الدكتور أسامة سعد والأستاذ إبراهيم عازار.

بدأ المهرجان بالنشيد الوطني اللبناني، وبكلمة لعريفة المهرجان مهى حجازي، جاء فيها:

مساء الخير ... مساء صيدا العزّة والكرامة ... مساء جزين المروءة والشهامة ... مساء قلاع صيدا الغارقة برذاذ مياه شلال جزين ... مساء الهمّة والعزيمة ... مساء الأمل بانتصارنا بالفوز ... مساء صيدا وجزين
الأبيتين ... أيها الحفل الكريم أهلاً وسهلاً بكم في هذا المركز الثقافي الكبير الذي يحمل اسم الشهيد معروف سعد ... أهلاً وسهلاً بكم فرداً فرداً وبكل الشخصيات بما تحمل من ألقابٍ وبما تمثّل من مكانةٍ  ...
أيها الأخوة والأخوات أيها الحفل الكريم ...
نجتمع اليوم صيداويين وجزّينيين اجتماع محبّة وإخلاص ووفاء ، مرفوعي الرؤوس ، شابكي الأيادي فيما بيننا ، متراصّين ، محطّمين كلّ القيود الطائفية والمذهبية ، لنعلن للملأ عن إطلاق لائحة تحمل أسماء أناس شرفاء وطنيين نظيفي الكف وناصعي  الضمير ليكونوا صوتنا المطالبين بحقوقنا والمدافعين عنها ، وقد أخذنا وعداً منهم أنهم سيكونون صوت الناس لكل الناس ...
صيدا عروسة البحر ، وجزين عروسة الشلال ، وهاتان العروستان يضعان على رأسيهما تاجَ وحدة لبنان واستقلاله ، ويرتديان فستاناً أبيضاً مرصّعاً بالتغيير الحقيقي ، مع طرحةٍ مطرّزة ببناء دولة مدنية ديمقراطية حديثة عادلة ...
أيها الحفل الكريم ... ما يربط بين صيدا وجزين ، جسرٌ من العلاقات الإنسانية والوطنية والمواقف الشريفة ، ما يربط بينهما علاقة تاريخ مشرّف وأخوة وصداقة بين سياسييّين عملاقين لعبا دوراً وطنياً بارزاً على الساحة الوطنية اللبنانية هما الشهيد الزعيم معروف سعد والنائب الراحل جان عزيز ، واستتبعت بعلاقة  مع النائب الراحل مصطفى سعد والنائب الراحل المولود في صيدا سمير عازار ، وصولاً إلى يومنا هذا مع المخلصَين الدكتور أسامة سعد والمحامي الأستاذ ابراهيم عازار اللّذين يحملان الأمانة ذاتها ...
ثم جرى عرض شريط الفيديو الوثائقي.
وفي ما يلي النصين الكاملين لكلمتي سعد وعازار.
كلمة الأستاذ إبراهيم عازار:
أهلنا وحبايبنا بصيدا، إلكم من جزين، من أهلها ومن شلالها ومني، أجمل تحية بهالليلة المنورة بصيدا الأبية.. وبيسعدني إني كون حد خييّ ورفيق دربي الدكتور أسامة سعد، ابن صيدا الأصيل، اللي بيشرفني كون رفيقه، ومعنا الدكتور عبد القادر والأستاذ يوسف بلايحة واحدة .. "لكل الناس"!.
لكل الناس .. لأنو نحنا من قلب الناس طالعين .. من بيوت مفتوحة لكل الناس.. وحملنا  دايماً هم الناس.. هيدا ماضينا اللي منتشرف فيه ومنفتخر فيه، وهيدا حاضرنا وهيدا مستقبلنا يلي عم نشتغلو .. أسامة وإبراهيم وعبد القادر ويوسف، وكلكم معنا، كل الناس، لكل الناس...
طول عمرها جزين مصيف أهل صيدا، وطول عمرها صيدا مشتى أهل جزين.. ولمّن بقول جزين يعني جزين المدينة وكل بلدة من قضاء جزين.. طول عمرهم بين سعد بجزين، وبيت عازار بصيدا .. بيي الجزيني هون ربي، وهون تنشق هوا صيدا من بيت جدي يلي مقابل البحر، هيك كنا طول عمرنا، وهيك اليوم نحنا، وهيك رح نبقى. نحنا نحنا ما بنتغير.. مش كل يوم وج وكل يوم موقف بيناقض يلّي قبله .. مش يوم شمال ويوم يمين .. يوم مع هيدا وتاني يوم ضدّو لهيدا .. نحنا المبدأ الثابت .. نحنا موقفنا الوطني واضح .. نحنا قناعاتنا راسخة .. نحنا نعم عنّا مشكلة إيديولوحية مع إسرائيل .. نحنا نعم مع المقاومة .. نحنا الوفا لبعض ولإلكم .. صوتنا عالي متل الشلّال الهادر، وبحرنا صافي، نضيف، بيعانقنا موجو وما بيجرفنا ولا تيّار!.
جايي الليلة إهديكم حبي، وما عندي وعود معسولة تتبخر يوم 6 أيار !.. ما عند كلام كبير وفعل زغير .. بكلام بسيط وواضح جداً متل بساطتنا ووضوحنا، رح خبركم شو ما عنا وشو عنا .. نحنا لائحة كل الناس .. نحنا - ونشكر الله - ما عنا فساد ولا عنا طائفية ولا عنا صفقات ولا عنا مشاريع وطن بديل.. إيدنا نضيفة وقلوبنا صافية وجبينا مرفوع .. ما عنا بهورة ولا استفزاز .. عنا قوة الاعتدال ومحبة الناس .. ما عنا كذب وندجيل .. عنا صراحة ..
بصراحة نحنا ناويين نعطي وقتنا وقلوبنا وصداقاتنا وخبرتنا لكل الناس، وناويين نشتغل للمنطقة ولكل الناس .. مش لوحدنا . معكم إنتو "يا أعز الناس"!.
لبناننا .. هو لبنان المخبة .. لبنان الأخوة .. لبنان المساواة .. لبنان العيش المشترك .. وبقدر قول مع جبران .. جبران خليل جبران.. لكم لبنانكم ولنا لبناننا..
أنا خلقت جمعة قبل ما تشتعل الحرب الملعونة بلبنان سنة ال 75 .. وربيت على حب السلام وكره الحرب .. ونشأت أنا المسيحي بالمنطقة الغربية من بيروت ... أنا المسيحي كبرت بين صيدا بالوجدان والذكريات الحلوة وبين جزين وبيروت .. أنا المسيحي بفتخر بالمسيحيييلي أنا متلهم وهني متلي بيحفظو تعاليم المسيح، وأنا المسيحي بفتخر وبعتز بأخوتي من غير طوايف..
نحنا مسيحيي الاعتدال وإسلام الاعتدال، وقوة الاعتدال .. نحنا الناس ! من قلب الناس طلعنا .. مش ع كتافهم .. وكنا ورح نبقى لكل الناس .. ومنقوى بضميرنا وبدعم الناس .. أصواتكم بكرا رح بتعلي صوات كل الناس! وموعدنا يوم 6 أيار!.. لأنو نحنا معكم كل يوم مش مرة كل أربع سنين!.
يا أهالي صيدا وجزين وقضا جزين .. يا كل الناس .. هيدي إيدينا ممدودة .. منشبكها بإيديكم .. ومنعليها كلنا سوا يوم كل الناس .. يوم 6 أيار!.
 
كلمة الدكتور أسامة سعد:
أحيي صيدا وجزين .. أحيي ناس صيدا وناس جزين .. أرحب بالحليف الصديق الوفي الصادق الأستاذ إبراهيم عازار.. أحيي الأخ يوسف سكاف والاخ عبد القادر البساط .. أحيي إخوتي ورفاقي في القوى الوطنية والإسلامية الداعمين للائحة "لكل الناس".. أحييكم أيتها الاخوت أيها الإخوة فرداً فرداً .. وأتوجه لأهلنا في جزين بالمباركة بعيد الفصح المجيد.. وكل عام وأنتم بخير والوطن بخير..

لائحتنا هي "لائحة لكل الناس". هي للشباب الذي يبحث عن مستقبل أفضل في هذا البلد .. هي للنساء اللواتي يطالبن بحقوقهن في المساواة .. هي للعمال.. هي للمزارعين .. هي للحرفيين.. هي لصغار الكسبة وأصحاب الدخل المحدود.. هي لأصحاب المهن الحرة .. هي للسواعد الكادحة وهي للعقول المبدعة ..
"لائحة لكل الناس" هي لتكافح مع الناس المعاناة والقهر والظلم.. هي لتطلعات الناس وأشواقها لحرية وعدالة وكرامة إنسانية .. "لائحة لكل الناس" هي في الشارع .. هي في البرلمان .. هي صوت الناس الهادر.. "لائحة لكل الناس" هي اللاطائفية .. هي اللامذهبية .. هي اللامناطقية .. هي اللافئوية.. هي الوطنية اللبنانية الجامعة.
برنامجنا الانتخابي ... هو بين أيديكم .. هو ليس برنامجاً نظرياً أو ظرفياً.. هو برنامج للنضال الشعبي والبرلماني .. هو للنقاش والتطوير والاختبار .. هو للشباب الباحث عن التغيير ليضيف إليه من تطلعاته وآماله وخبراته .. هو لصيدا كما هو لجزين ولكل لبنان.. هو يستجيب بقدر ما تتيح له قدرات تيارنا السياسي لتحديات خارجية وداخلية .. هو يتناول ملفات حساسة .. هي شواغل الناس .. هي قلق الناس في مجالات السياسة والأمن والخدمات والحقوق والاقتصاد والعمل والبيئة والضمانات الاجتماعية والصحة والتعليم وغيرها .. وجميعها محكومة بأزمات مستعصية.
الانتخابات بمفهومنا هي تحديد للمسؤوليات ، هي فتح ملفات، هي ليست رشوة، وهي ليست تمنين للناس "أنا وظفتك ، أنا حكمتك.. أنا علمتك"، وهي ليست ولاء أعمى، هي ليست نفوذاً سلطوياً يتدخل لمصلحة المرشحين، وهي ليست إهداراً للأصوات في صناديق الاقتراع. "كل صوت له قيمته واحترامه وقدسيته"، هي إرادة الناس وتوقها للتصحيح والتجديد والتغيير ، هي تنافس بين رجال ونساء على برامج ورؤى وخيارات نضالية..
ولكن مع الأسف انتخابات لبنان ليست على هذه الصورة .. نحن نترشح وننافس ونحتكم للناس لنفوز وليفوز برنامجنا .. لا ننافس من أجل إلغاء أحد أو محاصرة أحد، كما أن أحداً ليس بمقدوره أن يلغينا أو أن يحاصرنا..
للتغيير الذي نتطلع إليه ضرورات واشتراطات.. الصورة العامة في البلد تبدو مزعجة للغاية .. ضرورات التغيير تفرضها إرادات الناس في دولة تستقر الحياة فيها على الحداثة والتقدم والعدالة والكرامة الإنسانية .. ضرورات التغيير تفرضها أحوال الناس ومآسيها في مجالات الحياة كافة في الصحة والتعليم والمعيشة والمسكن والخدمات والضمانات وفي كل المجالات.. هذه الأوضاع تفرض التغيير.. ضرورات التغيير يمليها فشل النظام ومعه الطبقة السياسية في بناء دولة الناس بدلاً من دولة ضد الناس.. وهذا ما نراه..
ضرورات التغيير هي للشباب والأجيال الجديدة وهي المهمشة، وهي التي أغلقت الدولة في وجهها كل أبواب الحوار والحياة الكريمة. ضرورات التغيير تفرضها منظومة الفساد المستشرية  في الدولة .. لائحة الضرورات تطول .. ولكن اشتراطات التغيير تفرض كتلة شعبية وطنية، وجبهة سياسية برلمانية وغير برلمانية، تفتحان الطريق أمام تغيير حقيقي.. من اشتراطات التغيير أيضاً إسقاط دولة المزارع والفساد والمحسوبيات والمحاصصة الطائفية .. فلنناضل معاً من أجل الدولة المدنية الحديثة العادلة..
صيدا وجزين ..
ما بين صيدا وجزين ما صنعه البحار والحداد والنجار والحرفي والمزارع والأستاذ والطبيب والمحامي والمهندس والمثقف والشاعر والكاتب والرياضي والفنان من جهد وإبداع ..
ما بين صيدا وجزين والريحان رفض للاحتلال ومقاومة .. ما بين صيدا وجزين ما صنعه القادة الوطنيون الأوائل من فخر وعز وشرف للمنطقة ولبنان.. ما بين صيدا وجزين والريحان المقاوم .. إهمال الدولة وغياب التنمية المتوازنة وصعوبات العيش والبطالة والكساد.. ما بين صيدا وجزين ما صنعه الناس سوياً وما سيصنعوه في قابل الأيام .. لنتقدم سوياً رفضاً للطائفية والمذهبية والمناطقية والفئوية.. ولنناضل سوياً من أجل حقوق الناس في صيدا وجزين وكل لبنان .. ولنؤكد سوياً أن الوطنية الجامعة هي الملاذ الآمن لجزين كما لصيدا.
صيدا وملفاتها الصعبة ..
من الاستئثار بالقرار ورفض الحوار .. إلى تغييب المدينة عن القرار السياسي والاقتصادي والتنموي والوظيفي .. من أزمة الشباب بحثاً عن فرص عمل ومسكن ومستوى معيشي لائق .. إلى تعثر وكساد اقتصادي وتجاري وإفلاسات مقروناً ببطالة وفقر وعوز متصاعد .. من تردي خدمات الماء والكهرباء والمواصلات وفوضى الشوارع .. إلى قضايا الصحة والاستشفاء وتأمين الدواء فضلاً عن قضايا البيئة وهمومها الثقيلة وغيرها .
نحن في برنامجنا الانتخابي حددنا رؤيتنا وحددنا خارطة طريق لمعالجة قضايا المدينة.. والآن المصارحة واجبة مع كل أبناء المدينة لمعرفة ماذا حدث؟ ولماذا؟ وما هي الأخطاء الرئيسية؟ ومن يتحمل المسؤولية؟ وما هي فرص التصحيح والتصويب؟
في 6 أيار سوف تذهب الناس إلى صناديق الاقتراع لتحدد المسؤوليات وتضبط المسؤول ولتقول كلمتها. وهي الكلمة الفصل لصالح لائحة "لكل الناس". معركتنا هي معركة الوطن ومعركة الناس.. لا مناصب ولا مكاسب فئوية أو خاصة. هي معركة وطنية .. هي معركة لتصعيد النضال وتحقيق إنجازات لشعب عظيم .. معركتنا إنسانية أخلاقية تتعالى عن العصبيات .. لا انحدار ولا إسفاف سياسي بها .. تياركم تيار الرقي السياسي والرقي الديمقراطي لأنه تيار لكل الناس .. تياركم تيار العزم والقوة والصلابة والثبات.. تياركم تيار الحوار والإقناع والتواصل مع الناس.  
إلى تحضيرات جدية .. إلى عمل دؤوب.. إلى يوم مضيئ في تاريخ صيدا وجزين ولبنان .. إلى 6 أيار لنفخر ونعتز بصوت الناس وفوز لائحة "لكل الناس". الفوز حليف الأحرار والصادقين والمناضلين .. الفوز حليفكم.. والسلام عليكم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر : جنوبيات